Note: English translation is not 100% accurate
إبراهيم البغلي: تعلمت من خسارتي في «أزمة المناخ» والعمل التجاري يتطلب تخطيطاً جيداً وتنفيذاً سريعاً والاستعانة بالكفاءات
28 مايو 2008
المصدر : الأنباء
تفيأت بظلال خبرته، واسترحت في بستانه الانساني والفكري، وارتويت من نهره الجاري المتدفق، فاكهتنا الحديث وقهوتنا الذكريات، وما بين اجابة واخرى يزداد الحديث حلاوة ومتعة، ويهجم السرور على نفسي كلما التفت اليّ يحدثني عن تجاربه في الحياة، التي يقول عنها «انها رحلة قصيرة ويجب علينا الا نضيع الفرصة المناسبة ونعمل جاهدين على كسب احترام الجميع».
العم ابراهيم طاهر البغلي «بورائد» واحد من رجالات الكويت البارزين الذين لهم وقفات يذكرها التاريخ وتعتز بها الاجيال، فهذه الشواطئ اليوم لو استنطقتها لنطقت شكرا وعرفانا واحتراما لما قدم للتراث من اسهامات جليلة، فبصماته في المتحف الوطني للتراث ما زالت باقية، وكل ركن من اركان المتحف يشهد لهذا الرجل على اخلاصه في العمل وتفانيه لتقديم افضل ما يمكن تقديمه.
سنوات من العمل والبذل والعطاء في العمل الحكومي، اشهر منها في التدريس ورحلة طويلة في العمل بوزارة الاعلام حتى حصوله على منصب مدير ادارة الآثار والمتاحف حتى عام 1992، ثم اتجه الى العمل التجاري دون ان يتأثر بـ «أزمة المناخ»، وخلال فترة بسيطة قام بتأسيس شركة مختصة بالخدمات الامنية، وسرعان ما ذاع صيت هذه الشركة لتكون من الشركات الاولى في هذا المجال.
اما عن حسه الانساني فحدث ولا حرج، فقد وضعت اولى خطواتي في مزرعته بمنطقة الوفرة قبل اكثر من عام تقريبا لاكون شاهدا على ما يقدمه لكبار السن من دعم واهتمام، واعجابي بهذه المبادرة الطيبة السنوية التي تقام من اجل الاحتفاء بالآباء والامهات ليس اكثر من اعجابي بتعامله الراقي الذي يشعرك بالخجل، خصوصا انك تتعامل مع مربّ يمتاز بالحكمة ويتمتع بالمعرفة ويتسع لكل ما لديك من تساؤلات واستفسارات.
تجربة لكنها من نوع خاص، ولأنها كذلك، استحقت ان تُعطى هذه المساحة لنتداولها في صفحتنا الاسبوعية «رحلة نجاح» وحتى لا اطيل عليكم انقلكم الى الحوار التالي على امل ان تجدوا المتعة في تلك السطور.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )