Note: English translation is not 100% accurate
المجموعة اختتمت ندوتها بالجمعية الثقافية النسائية وتناولت خلالها عدداً من المحاور
الفضالة: الكويت هي الدولة الوحيدة التي وضعت خريطة طريق لحل قضية «البدون».. و«مجموعة 29»: هذه الفئة مهمشة والإسراع بحل مشكلاتها يجنبنا خطر تفاقمها
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



المحارب: من رحم المعاناة.. يولد الإبداع
الخليفة: البدون أنفسهم لم يعرفوا المبدعين البدون إلا من الإنترنت والمنتديات ومؤخراً في «المظاهرات»
العنزي: كتبت رسائل ماجستير لكويتيين مضطراً بسبب ظروف العيش
الفضلي: أستهجن كيف يطلبون منا الإبداع وهم الآن يمنعون أطفالنا من الذهاب للمدارس؟لميس بلال وكونا
أكد رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية صالح الفضالة ان جولته الخليجية أسفرت عن انجازات ستصب في مصلحة حل قضية المقيمين بصورة غير قانونية.
وأضاف الفضالة في تصريح لـ «كونا» أمس بمناسبة اختتام زيارته إلى مملكة البحرين ضمن جولته الخليجية ان الجولة تم فيها شرح خريطة الطريق الكويتية لحل قضية المقيمين بصورة غير قانونية والاطلاع كذلك على تجارب دول مجلس التعاون من اجل معالجة هذه القضية.
وأوضح الفضالة ان خريطة طريق معالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية حددت خمس سنوات من اجل معالجة هذا الملف لذا كان من الضروري اطلاع دول المجلس على هذه الخريطة من اجل تبادل الخبرات والمعلومات حولها والتعرف على التجارب الخليجية بهذا الشأن.
وذكر ان جميع دول المجلس لديها نفس المشكلة ولكن بنسب مختلفة وأعداد متفاوتة وطرق مختلفة في معالجة هذا الملف مبينا ان الكويت هي الدولة الوحيدة التي وضعت خريطة طريق لحل القضية من جذورها.
وأوضح ان الكويت من خلال خريطة الطريق قدمت حلولا لجميع شرائح المقيمين بصورة غير قانونية وقدمت تسهيلات إنسانية للجميع بشكل يحفظ حقوقهم.
مجموعة 29 اختتمت ندواتها حول «البدون»
وفي سياق متصل اختتمت مجموعة 29 ندواتها حول فئة غير محددي الجنسية وذلك في الجمعية الثقافية النسائية.
وقالت د.شيخة المحارب «نتعرف اليوم على جانب جديد من قضية البدون وهم المبدعون الذين لا نعلم بابداعهم فقط لانهم عندما يسألونهم من انتم قالوا : كويتيون؟
وأكد الشاعر دخيل الخليفة ضرورة وجود وعي لهذه القضية التي باتت تشكل احدى أهم القضايا المطروحة على الساحة الكويتية باحثا عن حل لها خاصة فيما يخص الهوية الوطنية. جاء ذلك خلال كلمته في ندوة بعنوان «بدون مبدعون» والتي اقامتها «مجموعة 29» في الجمعية الثقافية النسائية مساء امس الأول تناول من خلالها عدة اطروحات خاصة بقضية غير محددي الجنسية.
ولفت الخليفة إلى وجود العديد من «البدون» وصفهم بالمبدعين في الكثير من المجالات المهمة في الحياة قائلا «ورغم ذلك للأسف وجدوا رفضا داخليا من «بلدهم الكويت» فيما تم احتضانهم من قبل العديد من الدول الغربية وبعض الدول العربية».
وأشار في سياق حديثه الى ان قضية «البدون» معروفة من الخارج وانها يتم تناولها بقدر كاف قائلا:«الا ان المشكلة «مهمشة »في الداخل ما أكد بصدده على ضرورة الاسراع بايجاد حلول سريعة لها كون استمرارها يؤدي إلى تفاقمها وازديادها».
كما أشاد الخليفة بالدور الذي تعطيه «مجموعة 29» التي أثارت تلك القضية وجعلتها نصب أعينها، موضحا انه كلما تأخر حل هذه المشكلة ازدادت تعقيدا وصعب حلها، مشددا على ضرورة السعي الحقيقي الجدي لايجاد حلول عاجلة تنصف هذه الفئة التي ظلمت ومازالت تظلم حتى لحظة انعقاد الندوة.
كشف السرقات العلمية
طالب العنزي وهو متخصص في مجال المكتبات وساهم في تأسيس اغلب مكتبات الكويت واكتشف العديد من السرقات العلمية، بين ان سيرته الأدبية اختصت بالصحافة والمكتبات العامة، لافتا الى شهرته فيما اسماه «كشف السرقات الأدبية» خاصة من قبل أولئك الدارسين في الخارج والذي يقال انهم يقومون بعمل ترجمة كاملة للكتب وينسبونها بعد ذلك لأنفسهم دون أدنى اشارة الى المؤلف الحقيقي لهذه الكتب ما وصفه بغياب للأمانة العلمية قائلا «نعم الاقتباس موجود لكن له شروطه البعيدة كل البعد عن السرقات الأكاديمية».
كما لفت على كتاب مكون من قرابة الـ 700 صفحة تمت سرقة محتواه بالكامل، مشيرا الى ان الكتاب يتكلم في باب اللغات والآداب قائلا: من خلال تعدد وشمولية قراءتي اكتشفت ان بعض المؤلفات «تنسخ» بعضها بشكل يمكن وصفه «باللصوصي»، مشيرا الى انه قدم الى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كتابا في «الجيولوجيا» مسروقا بالكامل وهو كتاب يتناول قضية المعادن.
ولفت إلى ان أكاديميا ليبيا في عام 1992 كتب عنه، ولكنه كان يظن انني «طالب» وليس هذا اسمي وشكرني على كشفي للسرقات الأدبية، وأضاف «أمي كانت «امية» وعندما تذهب من الجهراء للديرة كانت تشتري لي الكتب وهي من غرست في الثقافة هذا الى جانب «الخباز» والذي كنت اطلب منه قصاصات الورق التي يلف بها الخبر لأقرأها وهي من العوامل التي شكلت بها شخصيتي وزرعت ثقافتي».
وختم كلمته بأن الكويتيين البدون ليسوا فئة منتجة وليسوا عالة على الدولة وهم فئة رائعة ومبدعة في كل المجالات.
من جانبه، وصف دكتور الأسنان عبدالحكيم الفضلي الجو الأسري الذي نشأ فيه الذي كان ولايزال حافزا ومشجعا له على الدراسة والنهل العلمي، مؤكدا ان البدون هم مواطنون مهما رفضت وأبت الظروف القانونية وملابساتها ذلك.
د.عبدالحكيم الفضلي طبيب اسنان متخصص في طب الأطفال، أنهى دراسته من جامعة كريميا للعلوم الطبية في أوكرانيا ويعمل حاليا في وزارة التربية، ووجه رسالة لمن أسماهم بإخوانه البدون من الشباب المقبلين على الحياة خاصا أولئك الواقفين على اعتاب الثانوية العامة، مفادها بأن ما يعانون منه هو ليس مشكلتهم او قضيتهم بل هي قضية ومشكلة الحكومة التي وصفها بالتي لم تستطع حلها، مؤكدا على ضرورة رسم خارطة المواطنة والوطن الذي يجب ان ينتموا اليه.
وأضاف: «واجهت مشاكل قبل الدراسة في استخراج جواز السفر واضطررت الى ان أبقى خمس سنوات بالخارج خوفا من العودة وسحب جواز سفري، وهنا دعا د.الفضلي شباب البدون بأن يخلقوا فرصهم بأيديهم وان يحققوا أحلامهم وطموحاتهم، مختتما بالمطالبة بفتح باب العلم والتعليم لجميع فئات البدون وعدم قتل من اسماهم «بأرواح تريد الحياة».
واستعرضت عريفة الحفل د.شيخة المحارب تجربة المرحوم وليد السبيع الذي وصفته بأحد المبدعين من فئة البدون حيث قامت بتقديم أخ المتوفى «جميل السبيع» الذي أعرب عن حزنه الشديد لفراق أخيه الذي أكد انه بذل كل شيء في سبيل تحقيق أهداف المواطنة قائلا: «ولم يمنع أخي كونه من فئة البدون من الانخراط في حركة الحياة حيث تخرج على يديه عدد من «القراء» الكويتيين وكان هو من البدون».
وأضاف «ان أخاه شارك في عدد كبير من الفعاليات الإعلامية والثقافية وانه ساهم كثيرا في نشر الدعوة والعقيدة الصحيحة، لافتا إلى وجود مؤلفات كثيرة له في العمل الدعوي والاعلامي بما في ذلك الدعوة إلى تحرير فلسطين مضيفا ان المرحوم حاصل فقط على شهادة الرابع المتوسط».
المرحوم وليد كان شاعرا وكاتبا ومفكرا اسلاميا وصحافيا، ساهم في تأسيس مركز تدريب في صلالة بعمان، ومن مؤلفاته رحمه الله: دعوة لتجديد العقيدة، خربشات، الحنين الفاجر، التجارب اليومية والسعادة الأبدية كلها كاملة وجاهزة ولكنه لم يتمكن من نشرها.
هذا واختتمت الندوة بتقديم فيلم وثائقي من إعداد الشاعر دخيل الخليفة تم من خلاله استعراض الجانب المشرق للبدون وعدد من الانجازات التي قدمتها مجموعة من الشباب من كلا الجنسين المنتمين لفئة البدون في العديد من مجالات الحياة الفنية والرياضية والأدبية والإعلامية والطبية وغيرها، والذي تفاعل معه الحضور من ضمنهم د.سعد بن طفلة والكاتب أحمد الديين والناشط السياسي احمد العبيد والكاتبة لمى العثمان وغيرهم من الكويتيين والبدون المهتمين بهذه القضية وحلها.
لقطات
٭ بدأت أنشطة الندوة الثالثة والأخيرة من سلسلة ندوات «البدون قضية وحل» بعنوان «مبدعون ـ بدون» ضمن حضور غفير بمختلف الاعمار.
٭ أطفال البدون في ندوة «مبدعون بدون» لديهم احلام.
٭ د.شيخة المحارب: نتعرف اليوم على جانب جديد من قضية البدون وهم المبدعون الذين لا نعلم بإبداعهم فقط لأنهم عندما يسألونهم من انتم قالوا: «كويتيون».
٭ د.شيخة المحارب: نتقدم بالشكر للصحافة وللجمعية الثقافية النسائية والمتطوعين وشركة بينك كوفي لتصميمها شعار المجموعة.
٭ د.شيخة المحارب: من رحم المعاناة.. يولد الابداع.
من المبدعين البدون «خلال الفيلم الوثائقي»:
الشاعرة سعدية مفرح القائلة: انا صحيح بلا جنسية ولكنني لست بلا وطن.
منى كريم القائلة: اينما فنوا احبائي هناك وطني.
تخلل الندوة عرض لفيلم من اعداد الشاعر دخيل الخليفة عن المبدعين البدون ومنهم اللاعب فهد العنزي، د.عبدالحكيم الفضلي، اللاعب حامد الوبدان، طالب العنزي، د.خليفة الشمري.
ألقت الطفلة دينا من حملة «لدي حلم» قصيدة عن حلمها الذي ستحرم منه، لأنها بدون قائلة «انا طفلة فلماذا تعاقبونني؟ انا طفلة حبيبة الرحمن لماذا تكرهونني»؟
مبدعون بدون
قالت د.شيخة المحارب اننا قبل اسبوعين بدأنا ندوات «مبدعون بدون» لكي نرى من هؤلاء المبدعون ووصلت المشاركات إلى 50 مشاركة.
غنت ام كلثوم في قاعة الجمعية الثقافية النسائية عام 76 اغنية «يا دارنا يا دار» وغناها خلال الندوة المبدع سيد النور تخللت الندوة اشعار من كل من ناصر الاسلمي، عمر الشمري وعمر المهيميد الشمري.