Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن علاقة تونس التاريخية مع الكويت يجب أن تحافظ على خصوصيتها
وزير الدولة التونسي: الكويت رائدة في مجال الحريات وتمكنت من الجمع بين الديموقراطية والمال
16 ابريل 2012
المصدر : فيينا ـ كونا

المستثمرون سيحظون بمعاملة خاصة وسيتمتعون بإعفاءات وتسهيلات وحوافز تشجع على الاستثمار في تونس
أشاد وزير الدولة المكلف بالشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية التونسية د.التهامي العبدولي بالعلاقات القائمة بين الكويت وتونس ومساهمات الكويت في دعم التنمية في بلاده على مدى أكثر من اربعة عقود.وقال العبدولي في تصريح خص به «كونا» على هامش زيارة رسمية قام بها الى النمسا ان الشعب التونسي يكن احتراما كبيرا للكويت بسبب موقفها الداعم بقوة لانجاح المسار الديموقراطي في تونس ما بعد الثورة. وأثنى على الدور السياسي والاقتصادي الذي تضطلع به الكويت في العالم العربي وحرصها الدؤوب على تعزيز العمل العربي المشترك ومناصرة القضايا العربية والتنمية في مختلف انحاء العالم.
وأضاف ان هذا الدور لم يقتصر على المجالين السياسي والاقتصادي بل امتد الى المجال الثقافي الذي تحتل فيه الكويت موقعا رياديا.
وأشار الى الدور الذي لعبته بعض المجلات الثقافية التي تمولها الكويت مثل عالم المعرفة والعربي والفكر في تنمية الوعي بقضايانا وتراثنا لدى اجيال من المثقفين العرب. وأكد ان «الكويت لا تزال الى يومنا هذا ترعى الثقافة وتنفق عليها دون تردد فيما تنشغل بعض الدول الأخرى بتمويل المشكلات والفوضى في العالم».
ورأى ان علاقة تونس التاريخية مع الكويت يجب ان تحافظ على خصوصيتها المتميزة لأنها قادرة على المساهمة الفعالة في احداث توازن عربي تعود فائدته على الجميع، مؤكدا ان تعاملات تونس الاقتصادية مع الكويت كانت متطورة على الدوام حتى انها سبقت التعاملات مع باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
وردا على سؤال حول اسباب بقاء الكويت بمنأى عن الاحتجاجات التي شهدتها دول اخرى في المنطقة قال العبدولي «ان الكويت هي اول بلد عربي يسلك طريق الديموقراطية حيث انتخب اول مجلس شورى في الكويت عام 1921 كما انتخب اول مجلس برلماني كويتي في نهاية ثلاثينات القرن الماضي».
وأكد اهمية التجربة الديموقراطية الكويتية واعتبرها نموذجا يحتذى في العالم العربي، مشيرا الى ان تونس ما بعد الثورة يمكنها ان تتعلم كثيرا من هذه التجربة الرائدة في الوطن العربي.
وقال ان لدى الكويت تقليدا ديموقراطيا راسخا اعتمدته منذ استقلالها في ستينيات القرن الماضي وبالتالي فهي رائدة في مجال الحريات والانفتاح السياسي في المنطقة.
ورأى ان الحراك القائم داخل البرلمان الكويتي نابع من تجربة البلاد الديموقراطية الراسخة، معربا عن اعجابه بهذا الحراك.
ووصف الوزير التونسي الكويت بانها «دولة نفطية ديموقراطية تمكنت من الجمع بين الديموقراطية والمال على خلاف دول نفطية اخرى شكل فيها النفط مصدر نقمة وتأخر على شعوبها».
وحول المجالات التي يمكن لرجال الاعمال الكويتيين ان يستثمروا فيها في تونس حدد العبدولي قطاعات الاعمار والسياحة والطاقة.
وطمأن الوزير العبدولي المستثمرين العرب بشكل عام والكويتيين بشكل خاص بشأن الأوضاع في تونس بعد تغيير النظام السابق، مؤكدا ان المستثمرين سيحظون بمعاملة خاصة وسيتمتعون باعفاءات وتسهيلات وحوافز تشجع على الاستثمار في تونس.