Note: English translation is not 100% accurate
صلاح العبدالجادر لـ «الأنباء»: مستقبل الكويت ليس في التعليم الأكاديمي فقط بل أيضا في التقني والفني
4 يونيو 2008
المصدر : الانباء
استوقفني اسلوبه الجميل في احدى الدورات التدريبية التي اقيمت في جامعة الكويت قبل اكثر من 5 سنوات، فعشت ساعة تدريبية اضافت الى حياتي الكثير، فكلماته كانت تختلف عن غيرها من الكلمات، وبعد أن انتهت الساعة وخرج المتدربون، توجهت اليه لأناقشه في بعض المواضيع ورأيته يستفيض في الشرح من كثرة تجاربه، تلك الكلمات لا تزال عالقة في ذهني ونصائحه مازلت ألامس آثارها.
تاجر من الدرجة الاولى، ومنافس من أقوى المنافسين، يعرض بضاعته ويتجول بها من سوق الى آخر وما أكثر المشترين، ولا أقصد بذلك المال والتجارة، بل أعني الفكر والثقافة، فلقد اشتهر بقدرته على التحفيز واكتشاف المواهب، وساهم في التغيّر الايجابي لكثير من الاشخاص الذين كانوا أقرب ما يكونون الى شواطئ الضياع، فكان لهم المنقذ الذي أدخلهم العالم من جديد.
رحلة حياته مليئة بالكفاح، كانت انطلاقتها الاولى من جامعة الكويت من العمل النقابي والفكر الشبابي، رحلة أضفت عليها مشاعر الاستمتاع الكثير لتجعلها قصة رائعة، فيها العناء والتعب وفيها الاستمتاع والفرح، مزيج نصفه الارادة ونصفه الآخر ظروف الحياة القاسية، والفاصل بينهما ارادة الله تبارك وتعالى وتوفيقه. ما بين سؤال واجابة قضينا ساعتين من الوقت معا نجول في سيرته ونتعرف على حياته عن قرب، من الدراسة في جامعة الكويت الى التدريس بكلية الدراسات التجارية ثم الى التدريب الذي أمضى فيه سنوات طويلة الى أن أصبح اليوم واحدا من أفضل المدربين المعتمدين في العالم، أوراقه تطوف الدول وأبحاثه تتصدر المجلات.
ضيفي لهذا الاسبوع د. صلاح العبدالجادر، أستاذ في كلية الدراسات التجارية ومستشار في مكتب المدير العام للتعليم التطبيقي، ومدرب معتمد يحاضر في الكويت ودول الخليج، حوار يبرز كيفية تغلب ضيفنا الكريم على ما واجهه من صعاب، وكيف تمكن من تحقيق ما وصل اليه.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )