نفت مديرية التوجية المعنوي والعلاقات العامة برئاسة الأركان العامة للجيش ما تناولته بعض وسائل الاتصال والمواقع الإلكترونية عن أحد الطلبة الضباط الكويتيين الدارسين في الكلية الحربية بجمهورية مصر العربية الشقيقة من أنه تعرض للضرب والتعذيب وعدم الاهتمام من قبل المكتب العسكري والسفارة الكويتية في القاهرة، مؤكدة أن هذا الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا.
وقالت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في بيان لها إن تقارير المكتب العسكري أفادت بأن الطالب الضابط بعد عودته من إجازة شم النسيم التي قضاها في الكويت قد تخلف عن الالتحاق بمقر دراسته بالكلية وتبين أنه في مستشفى الشروق بقسم الطوارئ حيث قامت ادارة المستشفى بالاتصال بالملحق العسكري العقيد الركن ابراهيم اللوغاني بعدها قام العقيد اللوغاني وشقيق الطالب الضابط بزيارته والاطمئنان عليه وذلك بعد القيام بجميع التحاليل والفحوصات الطبية التي افادت بسلامته، بعدها تم نقله إلى مستشفى الكلية الحربية بتاريخ 18/4/2012 تحت اشراف المكتب العسكري بالقاهرة وعمل الفحوصات اللازمة له وكانت جميعها سليمة، وفي تاريخ 27/4/2012 تم تحويل الطالب إلى مستشفى كوبري القبة الخاص للقوات المسلحة لعمل فحوصات اللازمة بقسم المخ والاعصاب حيث تبين انه سليم من الناحية العصبية وتمت التوصية بنقله إلى العيادة النفسية بمستشفى المعادي للقوات المسلحة وذلك للمزيد من الفحوصات، واثناء زيارة أهل الطالب له بالمستشفى يوم الاربعاء 2/5/2012 طلبوا له إذن خروج من المستشفى والبقاء معهم بالفندق وتمت الموافقة على ذلك من قبل الملحقية العسكرية والكلية الحربية وأثناء هذه الفترة تم عمل تحاليل للطالب بمعامل كايرو لاب الخاصة وكانت النتائج كلها سليمة.
واضاف البيان انه وللاطمئنان أكثر من أهل الطالب طلبوا أخذه للكويت وعرضه على أحد المختصين لعلاجه وقد لقي الطالب الضابط جل اهتمام الملحقية العسكرية والسفارة الكويتية في القاهرة خلال فترة علاجه وكذلك من قبل الأشقاء المصريين في الكلية الحربية والمستشفيات التابعة لها، بعدها غادر الطالب يوم الجمعة 4/5/2012 جمهورية مصر العربية الشقيقة وكان في وداعه احد ضباط المكتب العسكري في القاهرة.
وزاد انه وبتوجيهات من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد، ومتابعة سعادة رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الجراح، يتم الآن متابعة الحالة الصحية للطالب الضابط في مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة وامر كذلك ان تكون جميع تكاليف علاجه بالخارج على نفقة وزارة الدفاع.