Note: English translation is not 100% accurate
الصقعبي لـ «الأنباء»: أؤمن بالتخصصية وأهمية وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
14 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
يجمع بين خبرة القطاعين الحكومي والخاص، يحلم بان يأتي اليوم الذي يتعامل فيه القطاع الحكومي مع المواطن بعقلية القطاع الخاص، يرى ان النجاح هو وصول افكاره للناس وليس وصوله هو شخصيا لكرسي المجلس. يؤمن بالتخصصية واهمية وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لان الشخص المؤهل سيكون اكثر قدرة على خدمة وطنه ومواطنيه لو عمل في مجاله، يعتقد ان الحوار هو اساس اي عمل ناجح، واذا ضاع الحوار فقدنا الجسور التي توصلنا بالآخر، يحمل مشروعات كبيرة لتنمية وتطوير البلدية اهمها نظام مراكز الخدمة التي تجمع جميع الجهات المعنية تحت سقف واحد ومشروع بلديات المحافظات المتكاملة يكون لكل بلدية محافظة مجلسها البلدي وجهازها التنفيذي والمستقل عن المحافظات الاخرى. اختار «يدا بيد لكويت الغد» كشعار لحملته الانتخابية لايمانه بأن الاصلاح مسؤولية مجتمعية جماعية، لا ينكر جهود المجلس البلدي في الفترة السابقة ولكن المواطن لم يلمس تغييرا جوهريا احدث طفرة في البلاد، يشدد على ان تعطيل المشروعات التنموية الكبيرة جريمة في حق الوطن، كما يرى ان المواطن حتى اليوم غير مهيأ لان يتقبل فكرة الرعاية السكنية الرأسية وان تغيير اتجاهات الشعوب لا يتم بين يوم وليلة ويحتاج لخطوات تدريجية مدروسة، يؤيد مرحليا فصل رئاسة المجلس البلدي عن رئاسة البلدية لان ذلك يحمي الموظف من سطوة بعض الاعضاء الذين يسعون لمصالحهم الشخصية، انه مرشح الدائرة الرابعة للانتخابات التكميلية للمجلس البلدي المستشار المعماري طارق حمود الصقعبي. «الأنباء» قابلته للوقوف على سبب ترشحه للمجلس البلدي وبرنامجه والاهداف التي يسعى لتحقيقها، حيث اكد انه كمستشار معماري ومتخصص في التطوير الحضري والعقاري يعتبر المجلس البلدي ساحة خصبة يستطيع ان يفيد الآخرين من خلالها بخبراته وافكاره الكثيرة التي يتمنى ان يحققها، مشيرا الى انه على يقين من ان اي شخص لديه فكرة تنموية معينة تخدم المجتمع اذا لم يتبناها بنفسه ويقاتل دونها فلن ترى النور، مشيرا الى انه اختار شعار حملته «يدا بيد لكويت الغد» ليؤكد ان الاصلاح مسؤولية مجتمعية، وتحدث عن رؤيته لتطوير البلدي وفق برنامج واضح، متمنيا ان تجد رؤيته للاصلاح من يعمل على تنفيذها اذا لم يحالفه التوفيق مؤكدا ان هدفه اولا واخيرا مصلحة الوطن والمواطنين.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )