Note: English translation is not 100% accurate
الشايع: إلغاء المادة 22 ساهم في إضعاف المجلس البلدي بنسبة 70% وحوله إلى مجلس استشاري فقط
15 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
فـرج نـاصر
قال مرشح الدائرة الـ 4 للانتخابات البلدي التكميلية شايع الشايع ان البلدية لها دور في تطوير وتقدم الكويت واصفا اياها بأنها اول مؤسسة ديموقراطية انشئت في تاريخ الكويت حيث شارك في صنع القرار المواطنين من خلال الاعضاء المنتخبين، حيث كان القانون في ذلك الوقت يحقق طموحات وآمال المواطنين، موضحا ان ادارة البلدية في ذلك الوقت كانت لرجال من ذوي الخبرة والاختصاص ولهم باع طويل في تكوين المؤسسة الديموقراطية، حيث ساهموا بأموالهم ونفوسهم في تطوير الكويت دون انتظار لأي شيء آخر.
واضاف الشايع للصحافيين خلال المؤتمر الصحافي ان المجلس البلدي عنصر مهم في التخطيط ورسم الاستراتيجيات الخاصة للبلاد، معتبرا في الوقت ذاته طغيان المصالح الخاصة وتصفية الحسابات وعدم استغلال القدرة المهنية من أهم العناصر التي تدفع هذا القطاع المهم لعدم مواكبة التقدم والتطور التي تشهده بلاد العالم.
واوضح الشايع ان قراره خوض الانتخابات البلدية ينطلق من شعوره بالمواطنة اولا واخيرا وبالانتماء للكويت التي لم تبخل على ابنائها يوما من الايام بالاضافة الى شعوره بالغيرة وهو يرى البلدان الاخرى تنمو وتزدهر وتتقدم، بينما تتراجع الكويت وتتأخر رغم اننا سبقناها في كل الميادين وفي المجالات السكنية والعمرانية والتجارية وغيرها، حتى اصبحت هذه الدول تصنف اليوم ضمن الدول المتقدمة.
واشار الى انه في وصوله الى المجلس البلدي فإن لديه العديد من المهام التي من المفترض ان يحملها كل مرشح في حال وصوله للمجلس البلدي والوقوف على انجازها او حتى سن قوانين لها مع ضرورة ان يكون العضو مساهما مباشرا في الدراسات الاستراتيجية والهيكلية وكذلك المساهمة في وضع الخطط المستقبلية لتطوير البلاد من الناحية الجمالية والعمرانية ومعالجة السلبيات ان وجدت.
وقال الشايع ان برنامجه الانتخابي يركز على ثلاثة محاور وهي البيئة والطرق والسكن، موضحا ان الكويت من الدول التي اهتمت بالبيئة الا ان هذا الاهتمام لم يترجم الى خطط عملية والى واقع ملموس، مما قد يفرغ هذا الاهتمام من مضونه، لذلك يجب اعطاء البعد البيئي اهمية خاصة من قبل البلدية التي تعتبر الحلقة الرئيسية في المنظومة التي يمكن المساهمة في التعاون مع المنظمات الأخرى للحفاظ على البيئة.
وطالب الشايع البلدية بصفتها مسؤولة عن معالجة النفايات والتخلص منها بتقليل حجم وكمية هذه النفايات والمساحات المستخدمة لدفنها وتقليل اثر هذه المدافن على البيئة والسكان وزيادة المردود الاقتصادي من هذه النفايات ومعالجة المدافن المغلقة واستخدام اراضيها استخدامات حيوية مثل الحدائق العامة والمصانع العامة والمستودعات وغيرها من الاستخدامات التي لا تسبب اذى او ضررا للبيئة او الانسان.
كما طالب البلدية بفصل واعادة تدوير هذه النفايات قبل الدفن او الحرق وذلك بمشاركة القطاع الخاص بالتعاون مع الخبرة العالمية على سبيل المثال تستخدم اليابان 1% من المساحات المطلوبة لردم النفايات في حين تستخدم أميركا الطاقة الكهربائية من المتبقي من النفايات السكانية وماليزيا تستخدم الاطارات المستعملة في رصف الطرق والملاعب بمشاركة القطاع الخاص. موضحا انه يجب دراسة المردود البيئي للمشاريع الـ B.O.T والتلوث في المناطق الجديدة والقديمة وتجميل وتخضير المناطق السكنية.
واوضح الشايع ان الدور الاكبر للمجلس البلدي توفير جزئية الاراضي وهذه قضية من أهم المحاور في برنامجي الانتخابي لأنها تهم جميع المواطنين وجعلت لها أسلوبا في تنفيذها من خلال انشاء المدن الجديدة المستقلة، حيث اصبحت ضرورة قصوى والحل الأوحد لمشكلة الاسكان لأننا نعاني اكتظاظا في مدينة الكويت والمناطق التي حولها، حيث ان المناطق الحضرية اصبحت لا تتحمل اضافة اعداد اخرى من السكان خاصة في ضوء وصول السكان الى ما يقارب المليونين في المنطقة الحضرية. لذلك هناك صعوبة في ايجاد حلول دائمة او مستديمة للمشكلة السكانية من خلال المشاريع الحكومية والاستثمارية والجامعات والسكن الخاص بالوافدين للقيام بدور تكميلي في هذه المناطق. وهذا من شأنه تقليص فترة الانتظار للسكن وتوفير اسعار الاراضي بشكل كبير. كما يجب ايصال هذه المدن بمدينة الكويت من خلال جسور وطرق سريعة من شأنها زيادة التواصل بهذه المناطق.
واكد الشايع ان من اولوياته ايضا الاهتمام بالطرق حيث يجب تحقيق انسيابية في حركة المرور والبدء في تقليل الكم الكبير من الاشارات الضوئية والنظر في تحقيق المشاريع العملاقة التي تحقق الاهداف الحيوية في هذا الجانب خاصة في مد يد التعاون مع الجهات ذات الصلة سواء الجهات الحكومية او مؤسسات المجتمع المدني لأن مشكلة المرور والازدحام باتت سمة بارزة ولا يخفى على البعض ما لهذا الموضوع من تأثير سلبي سواء على البيئة او الاقتصاد.
ودعا الشايع الناخبين الى ارشفة وعود المرشحين حتى تسهل محاسبتهم اذا وصلوا المجلس خصوصا اننا في الكويت قد أنعم الله علينا بالديوانيات والمناسبات الاجتماعية الاخرى التي يلتقي فيها المواطنون مع ممثليهم على الدوام حيث تتيح لهم تلك المناسبات الالتقاء بممثليهم دون الحاجة الى مواعيد وترتيبات، مضيفا ان مثل هذا الاسلوب لو طبق فإنه من شأنه ان يصلح الأمور بحيث يلزم كل عضو بما وعد به وايضاح اسباب العوائق التي واجهته.
وحول ردوده على اسئلة الصحافيين قال ان نزوله رغبة من العائلة الكريمة وبعض المجاميع، مشيرا الى ان من أهم برامجه الاسكان والبيئة والتي يعدها هاجسا كبيرا في الكويت، معتبرا الكويت من كبرى الدول تلوثا ولكن المسؤولين يتكتمون على ذلك.
واضاف ان عملية الفرز تعد جيدة بالنسبة للمواطن وتطرق الى السكن الخاص وتحويله الى استثماري ولكن بشرط ايجاد مواقف خاصة للسيارات، مؤكدا ان كثرة السيارات ايضا تزيد من عملية التلوث.
وعرج الى الدائري الرابع حيث قال انه يعاني معاناة كبيرة، مشيرا الى انه كان يسمع عن بناء جسور وانفاق منذ 7 سنوات ولكن حتى الآن لم يتم تنفيذ ذلك بسبب تدخل بعض المتنفذين لوقف هذا العمل لمصالح خاصة بهم.
وقال انه يؤيد الفرز فوق الـ 750 مترا فيما يخص السكن الخاص.
واضاف ان الغاء المادة 22 مضر، حيث اضعف المجلس البلدي لأكثر من 70%، مؤكدا ان المجلس البلدي تحول الى استشاري بهذه الحالة، مشيرا الى انه في حال وصوله الى المجلس سيساهم في تعديل القانون مطالبا في الوقت نفسه بأن يكون هناك تعاون من قبل الوزير مع اعضاء البلدي وان يكون الوزير حريصا على امور البلدية.
وأوضح انه يرى ان التفتيش والرقابة ضعيفان جدا من قبل المسؤولين في البلدية، مؤكدا انه شخصيا قد عانى من هذا الروتين الممل في البلدية.
وانتقد ما يقوم به عمال البلدية من فرز امام البيوت، مشيرا الى ان ذلك يحدث بسبب قلة الرواتب، وانه يجب ان تكون المناقصات ليس لأقل الاسعار وانما للجودة.
وقال انه لا يؤيد وجود مجالس محافظات لأنها ستسبب حزازات بين المحافظات، مفضلا زيادة اعضاء البلدي الى 20 عضوا ومحاسبة العضو على عمله.
وأشار الى انه يفضل تقليص عدد الدوائر الى 5 وان تفرز هذه الدوائر 20 عضوا.
وطالب الشايع بوضع المسالخ في اماكن بعيدة عن السكن الخاص تفاديا للروائح الكريهة التي تزعج الاهالي في هذه المناطق، كما هو واقع في الجهراء والاحمدي.
واكد ان مطار الكويت هو اخطر مكان للتلوث مطالبا المسؤولين عنه بازالته واقامة وحدات سكنية بدلا منه.
وقال انه يجب ان تكون الكويت مركزا اقتصاديا وتجاريا وذلك تلبية لرغبة صاحب السمو الامير.
وقال بالفعل ان البلد تشوهت من كثرة الاعلانات التجارية الموجودة في كل ركن من اركانه مطالبا بإزالتها حتى لا تسبب تلوثا بصريا.
واضاف ان المخطط الهيكلي يجب ان يتم انجازه بأسرع وقت ممكن وبالتالي اذا احتاج الى تغيير نقوم بتغييره.
وامتدح لجنة التعديات على املاك الدولة واصفا عملها بالممتاز ودعا الى ان تستمر في عملها حتى لا تقع تجاوزات اخرى.
وقال ان الفترة المتبقية كافية حتى لو ادينا 20% من الاعمال بصدق وهذه امانة في حد ذاتها.
وقال يجب الا تكون الخلافات بين الاعضاء في المجلس البلدي على حساب مصلحة البلد، مؤكدا انه يجب ان تبتعد المصالح الشخصية عن مصالح البلد.
وعن اختيار المرشح المناسب قال يجب ان يأخذ المرشح على عاتقه الوطن والمواطن وان يؤدي عمله بصدق وامانة، مطالبا الناخبين بالحضور يوم الانتخابات وذلك من اجل الكويت. واشاد الشايع بخطوة وزارة الداخلية حول استخدام البطاقة الانتخابية خلال الانتخابات المقبلة، مؤكدا ان هذا جهد تستحق وزارة الداخلية التقدير عليه.
وطالب بأن يكون الفرز يوم الانتخاب فرزا يدويا بعيدا عن الطرق الاخرى، حتى لا تقع اخطاء كما وقعت في مجلس الأمة.
وعن سؤال وجه اليه حول عدم وجود صلاحيات لرئيس المجلس البلدي اجاب بأن هذه مصيبة كبيرة ويجب ان ترد اليه صلاحياته، وتساءل لماذا سحبت هذه الصلاحيات؟ واذا كان هناك مغزى من ذلك فعلى المسؤولين ابلاغنا بذلك.الصفحة في ملف ( PDF )