Note: English translation is not 100% accurate
دول التعاون استنكرت المجزرة البشعة التي ارتكبها النظام
الكويت تدين جريمة الحولة وتدعو لوضع حد للممارسات القمعية بحق الشعب السوري
28 مايو 2012
المصدر : الأنباء





أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن ادانة واستنكار الكويت الشديدين للجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة الحولة وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى معظمهم من الاطفال والنساء.
واوضح المصدر في تصريح لـ «كونا» ان الكويت وهي تستنكر الاستخدام المفرط للقوة من قبل النظام السوري ضد شعبه الاعزل فقد باشرت اتصالاتها بوصفها تترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستويين الاقليمي والدولي للتشاور وحث المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته لوقف نزيف دماء الاشقاء في سورية والعمل على كل ما من شأنه توفير الامن لهم.
كما اكد المصدر ان دولة الكويت بصدد الاتصال بالاشقاء في جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ على المستوى الوزاري لتدارس الوضع واتخاذ الخطوات الكفيلة بوضع حد للممارسات القمعية بحق الشعب السوري.
بدورها، ادانت دول مجلس التعاون الخليجي المجزرة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة الحولة السورية امس وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى.
وأعرب امين عام مجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني في بيان صحافي امس عن القلق البالغ الذي ينتاب دول مجلس التعاون جراء التطورات المؤسفة للأحداث الجارية في سورية والتي ادى آخرها الى سقوط اكثر من تسعين قتيلا من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال في بلدة الحولة بحمص.
وأكد الزياني ان دول المجلس تستنكر بشدة استمرار استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الحكومة السورية ضد المدنيين العزل مطالبا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لوقف نزيف الدماء الذي يجري في سورية بشكل يومي.
مهرجان خطابي في «الإصلاح الاجتماعي» اليوم
أعلن أمين سر جمعية الاصلاح الاجتماعي د.عبدالله العتيقي ان جمعية الاصلاح الاجتماعي ستقيم مساء اليوم الاثنين مهرجانا خطابيا احتجاجا على مجزرة الاطفال في سورية بمقر الجمعية بمنطقة الروضة بمشاركة عدد من اعضاء مجلس الامة وشخصيات شرعية وأكاديمية.
وقال العتيقي خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس ان جمعية الاصلاح الاجتماعي ساءها ما حدث ويحدث في كل يوم لأبناء الشعب السوري وكان آخره ذلك مجزرة الاطفال التي قام بها اتباع النظام السوري ضد اطفال عزل لا حول لهم ولا قوة واضاف ان ما يحزننا ويؤسفنا ان واحدة من هذه المجازر تحدث في بلد يعد من بلاد المسلمين وإحدى دول المواجهة مع العدو الصهيوني الا ان حكومة هذا البلد راحت تقتل شعبها دون اي ذنب اقترفوه حتى اصبح فيهم الآلاف بين شريد ولاجئ وهارب على الحدود التركية واللبنانية والأردنية.
وطالب العتيقي هيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية وجميع دول العالم الحر بالتدخل لإيقاف حمام الدم السوري الذي لايزال يسيل منذ ما يزيد على عام كامل، ومنع استمرار القتل غير المبرر والذي اقدمت عليه قوات بشار ضد شعب اعزل.
ومن جانبه، قال المنسق العام للحملة العالمية لنصرة الشعب السوري في الكويت خالد العيسى ان المجلس الوطني السوري اصدر بيانا استنكر فيه الأحداث الأخيرة والتي اسفرت عن قتل 55 طفلا اكبرهم عشر سنوات قتلوا جميعا على يد قطعان الاسد.
وأضاف كما جاء في البيان، صعد النظام المجرم من عمليات القصف الوحشي والإبادة التي يقوم بها في كل المدن والبلدات السورية، بلدة الحولة بريف حمص في قصف همجي استمر قرابة 5 ساعات، تبعته حيث استهدف الجمعة مجزرة شنيعة ارتكبها شبيحة النظام ومرتزقته، وصلت حد قتل الاطفال الصغار بعد تقييد ايديهم.
جمعيات النفع العام تطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف عاجل
أصدرت جمعيات النفع العام بالكويت بيانا أدانت فيه مجزرة الحولة التي ارتكبها النظام السوري، وقالت الجمعيات في بيانها:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شاهد العالم أجمع وسط صمت مطبق المجزرة الدموية التي ارتكبتها عصابات بشار الأسد بحق المدنيين السلميين في منطقة الحولة بريف محافظة حمص السورية في قصف همجي استمر قرابة 12 ساعة تبعته مجزرة شنيعة ارتكبها شبيحة النظام ومرتزقته وصلت حد قتل الأطفال الصغار بعد تقييد أيديهم.
وأسفرت الأعمال الفظيعة والقصف الوحشي الذي ارتكبه النظام عن 100 شهيد بينهم 55 طفلا وعشرات الأمهات، قتل بعضهم نتيجة القصف المدفعي، وأبيدت عائلات عن بكرة أبيها وهذا يعيد إلى الأذهان سلوك العصابات في العصور الوحشية في إبادة الشعوب.
وأمام هذه المجازر الوحشية يجب على المجتمع الدولي حشد كل الجهود لوقف معاناة الشعب السوري وبحث رد دولي جدي على عمليات نظام الأسد الوحشية بحق الشعب السوري الأعزل.
ويجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته من خلال دعوة مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار وفق الفصل السابع باستخدام القوة لحماية الشعب السوري، لان النظام السوري المجرم تجاوز الحدود التي يسعى فيها إلى تقويض مبادرة كوفي عنان وإنهائها إلى الإصرار على تهجير قطاعات واسعة من الشعب السوري، وتحدي العالم أجمع الذي يطالبه بوقف القتل وآلة الموت التي يرتكب من خلالها مجازره اليومية في كل المدن.
وإزاء هذه المجازر الوحشية تدعو جمعيات النفع العام بالكويت مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع فوري لبحث الوضع الناجم عن المجزرة في ظل وجود المراقبين الدوليين وتحديد مسؤولية الأمم المتحدة إزاء عمليات الإبادة والتهجير القسري التي يقوم بها النظام بحق المدنيين العزل.
لأن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق المجتمع الدولي لاتخاذ القرارات الواجبة لحماية الشعب السوري بما في ذلك تحت البند السابع والتي تتيح حماية المواطنين السوريين من جرائم النظام باستخدام القوة.
كما تطالب جمعيات النفع العام بالكويت جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري لسحب ما تبقى من اعتراف بالنظام وقطع العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية معه ودعوة دول العالم كافة لمعاملة هذا النظام بما يوازي جرائمه الوحشية.
كما يجب على الحكومات العربية التنسيق فيما بينها عبر جامعة الدول العربية والتدخل الفوري لتوفير الحماية اللازمة للشعب السوري ومساعدة السوريين على الدفاع عن أنفسهم وإجهاض مخطط النظام لإحداث حرب أهلية مستخدما الشبيحة في قتل الأطفال والنساء.
والجهات الموقعة هي: جمعية الإصلاح الاجتماعي، جمعية إحياء التراث الإسلامي، جمعية المعلمين الكويتية، جمعية التكافل لرعاية السجناء، جمعية الشفافية الكويتية، جمعية بشائر الخير، جمعية بيادر السلام النسائية، أمانة العمل النسائي «جمعية الإصلاح الاجتماعي»، واللجنة النسائية «جمعية الإصلاح الاجتماعي».
«حقوق الإنسان»: لا يجوز التهاون مع هذا النظام الدموي
أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان بيانا بشأن ما يحدث في سورية من مذابح للأطفال والنساء جاء فيه: تتابع الجمعية الكويتية لحقوق الانسان بقلق شديد على ما يجري على الاراضي السورية من قمع وقتل للاطفال والنساء الابرياء باستخدام النظام السوري للصواريخ والطائرات الحربية بقصف مدينة الحولة السورية والتي راح ضحيتها حتى الآن 95 قتيلا اغلبهم من الاطفال والنساء حولتهم الى اشلاء بشرية تغطيها الدماء حتى قام اهل هذه المدينة بالفرار خوفا من مواصلة التعرض لنيران المدفعية التي يطلقها النظام السوري.
وانه في الوقت الذي انتظرت فيه الشعوب العربية والاسلامية ان تسفر جهود ومبادرات كوفي انان المبعوث الدولي والعربي عن وقف فوري لاطلاق النار في سورية، فإن واقع الامر يشير الى تدفق السلاح على النظام السوري، الامر الذي افقد شعوب العالم العربي والاسلامي الثقة في مهمة ومبادرة انان.
ونؤكد في الجمعية على ان الازمة السورية المستمرة منذ 15 شهرا دون بارقة امل في الخروج من النفق المظلم، ونتساءل: الى متى يقف العالم ساكنا امام ما يجري من مذابح في سورية؟ ومتى يتمتع الشعب السوري بالحرية والديموقراطية والعدالة؟ واين حقوق الانسان في هذا البلد العربي المسلم؟
لذا، تطالب الجمعية الكويتية لحقوق الانسان المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الامن، والجامعة العربية، ومنظمات حقــوق الانسان في العالم، بالعمل بجدية واضحة لوقف جرائم النظام السوري ضد قتل الاطفال والابرياء وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية، ومحاكمة المتسببين في هذه الجرائم باعتبارها جرائم ضد الانسانية، ونؤكد في الجمعــــية على انه لا يجوز التهاون مع هذا النظام الدموي الذي قام بقتلهم والتعدي على حرياتهم وانتهاك حقوقهم الانسانية.
الحويلة: النظام السوري يثبت يوماً بعد يوم مدى وحشيته في القتل وسفك الدماء
أكد النائب السابق د.محمد الحويلة ان النظام السوري يثبت يوما بعد يوم مدى الوحشية واللاإنسانية التي يعامل بها شعبه من خلال عمليات القتل وسفك الدماء والتدمير وتشريد الشعب في الشتات. وطالب الحويلة جميع الدول الإسلامية والعربية بعقد مؤتمر عاجل على مستوى القمة لنصرة إخواننا في سورية من هذا النظام البعثي والعبثي فكل يوم يمر على شعبنا الثائر في سورية يسقط فيه شهداء وتترمل فيه امرأة ويتيتم فيه طفل وتنتهك حرمات الأحرار، على مرأى ومسمع مراقبي الأمم المتحدة الذين تابعوا وشاهدوا فظاعة تلك المجزرة التي يندى لها جبين الإنسانية. وشدد الحويلة على ضرورة وضع إجراءات وقرارات صارمة ضد كل من روسيا والصين الداعمين لنظام الاستبداد السوري، وذلك من خلال قرارات اقتصادية وسياسية تجبر روسيا والصين على التوقف عن دعم النظام السوري.
وناشد الحويلة جميع الدول والمؤسسات الرسمية والأهلية بتنظيم حملة دولية لدعم وإغاثة إخواننا الثوار والشعب السوري من مواجهة الآلة العسكرية السورية، هذا إضافة الى تنظيم حملة تبرعات داخل الكويت لنصرة أشقائنا السوريين. وأشاد الحويلة بالجهود التي تبذلها الكويت، مثمنا موقف القيادة السياسية والحكومة الكويتية وأعضاء مجلس الأمة وجميع أبناء الشعب الكويتي والناشطين وجمعيات النفع العام والهيئات الخيرية الذين هبوا لمؤازرة الشعب السوري، مؤكدا دعمه الكامل لتلك الجهود متضرعا الى المولى الكريم ان يعجل بفك كربة أهلنا في سورية وأن ينصرهم إنه خير الناصرين.
أكد أن النظام السوري لن يتوقف عن ذبح شعبه
فهاد: لا بد من التحرك الفوري لإنقاذ الشعب السوري
استنكر عضو المجلس البلدي عبدالله فهاد المجزرة التي قام بها النظام البعثي في سورية ضد شعب أعزل، معتبرا ان مجزرة الحولة التي قتل فيها عشرات الأطفال نحرا بالسكين، كشفت عن الوجه الحقيقي للنظام السوري.
وطالب فهاد بضرورة البدء في تسليح الجيش السوري الحر على الفور والاعتراف بالمجلس الوطني السوري كممثل شرعي كسبيل وحيد من أجل حماية الملايين من العزل الذين لا ذنب لهم.
وشدد فهاد على انه لم يعد هناك مفر من التحرك الجماعي لدول الخليج لدعم أبناء سورية من الأحرار، مطالبا بفتح باب الجهاد للشباب المتعطش لخدمة دينه ورفع الأذى والبلاء عن أشقائه السوريين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الجرائم التي مازال العالم يغض الطرف عنها.
وأعلن فهاد انه يبارك الخطوة التي اتخذها العديد من الزملاء في مجلس الأمة بفتح باب التبرعات من خلال دواوينهم لجمع التبرعات للشعب السوري، مؤكدا انه لن يتأخر عن الانضمام لمثل هذه المبادرات المباركة، مشيرا الى انه قام بفتح صندوق في ديوانه لقبول جميع التبرعات النقدية والعينية للأشقاء في سورية وأنه سيعمل على ايصالها بنفسه.
واختتم فهاد بأن السيل بلغ الزبى فضحايا النظام البعثي في تزايد مستمر، مؤكدا انه لن يتورع عن ارتكاب مذابح ومجازر جديدة ضد أبناء شعبه، مطالبا المجتمع الدولي وتركيا على وجه الخصوص بعمل منطقة عازلة لحماية الشعب السوري الأعزل.
اتحاد التطبيقي يدين مجازر النظام البعثي
محمد المجر
أعرب نائب رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سلمان العتيبي عن بالغ أسفه تجاه موقف المجتمع الدولي من المجازر التي يرتكبها النظام البعثي ضد الشعب السوري الشقيق والتي كان آخرها مجزرة بلدة الحولة التي لم يفرق فيها بين الأطفال أو النساء أو الكهول وقتلهم بطرق وحشية اقشعرت منها الأبدان. وقال العتيبي ان هذا النظام فجر في خصومته وارتكب مجازر جماعية مروعة لم يشهدها تاريخنا المعاصر من قبل والتي تستوجب تحركا سريعا وعاجلا من المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب السوري من تلك المذابح المروعة التي تستوجب محاكمة هذا النظام جنائيا. وطالب العتيبي بتكاتف جهود كافة الحكومات الخليجية والعربية لتسليح الجيش السوري الحر والتلويح بقطع العلاقات مع روسيا والصين لأن موقفهما الداعم لبشار الأسد جعله يتمادي في قتل شعبه ولابد من التلويح بقطع العلاقات معهما في حال استمرا في دعم هذا النظام الفاشي.
«حماية الطفل» تستنكر هذه الجريمة الشنيعة
أصدرت الجمعية الوطنية لحماية الطفل بيانا بشأن مجازر الاطفال التي يرتكبها النظام الديكتاتوري السوري جاء فيه: ان المجزرة الهمجية التي راح ضحيتها ما يقارب 100 قتيل بينهم 55 طفلا في بلدة تلدو بمنطقة الحولة في محافظة حمص بشكل مروع بعد ان قيدت ايدي الاطفال قبل قتلهم بهذا الشكل البشع تعد من ابشع الجرائم التي عرفتها الانسانية والتي لم يكن لها مثيل حتى عند الاسرائيليين ضد الاطفال الفلسطينيين.
ما حصل بالامس بأيد تدعي انها عربية مسلمة اقدمت عصابات الاسد على ارتكابها بحق عدد كبير من اطفال ونساء المدينة.
وظهرت للعالم اجمع الصور الاولى للحقد الاسود الذي يحرك اتباع النظام الديكتاتوري ضد الشعب السوري الاعزل الذي حطم بثورته كل اصنام الاستبداد والاستعباد، فالجمعية الوطنية لحماية الطفل تستنكر هذه الجريمة النكراء وتستصرخ الضمير الانساني والمجتمع الدولي لايقاف هذه المجزرة ومحاسبة مقترفيها حسابا عسيرا.
التيار التقدمي الكويتي: ندين جريمة الحولة
أصدر التيار التقدمي الكويتي بيانا حول جريمة الحولة قال فيه: تلقينا بمشاعر ممزوجة من الغضب والحزن والأسى خبر الجريمة الوحشية النكراء التي اقترفها النظام السوري ضد اهالي الحولة العزل واطفالها الابرياء، حيث يكشف النظام السوري يوما بعد يوم عن وجهه الاستبدادي القبيح عبر عمليات القمع الدموية الموجهة ضد اهلنا في سورية المطالبين بالحرية والكرامة، اذ يشن النظام وقادة جيشه وجهازه الأمني المتسلط وعصابات شبيحته الاجرامية حملات التقتيل الجماعي والتدمير العشوائي والاستباحة والاذلال والاختطاف والاعتقال والتعذيب في مختلف ارجاء سورية، وخصوصا ضد المناطق والمدن والقرى والاحياء المنتفضة بهدف اخضاع الحركة الشعبية الداعية الى التغيير التي لم يعد ممكنا اخضاعها.
ونحن في التيار التقدمي الكويتي اذ نعبر عن تضامننا الكامل مع كفاح الشعب السوري الشقيق من اجل الحرية والكرامة، فاننا ندين اعمال القمع الوحشية للنظام الحاكم ونحمل كل طرف يدعمه المسؤولية الاخلاقية المترتبة على هذه الاعمال، وندعو اللجنة الشعبية لجمع التبرعات وجمعية الهلال الأحمر الكويتي الى اطلاق حملة تبرعات واغاثة سريعة لاهلنا في سورية تعبيرا عن التضامن معهم وتخفيفا لمعاناتهم ودعما لكفاحهم من اجل سورية حرة وديمقراطية.