Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال الذي نظمته «الأميركية» أول من أمس في «الشيراتون»
جنبلاط: فلنعد إلى قرون سلطنة بني عثمان قبل أن تسير بنا «حافلة عين الرمانة»
3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء






العبيدي: للجامعة الأميركية في بيروت دور بارز في مد الجسور بين العرب والعالمبيان عاكوم
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي ان الجامعة الأميركية في بيروت تعتبر احدى أهم الجامعات في منطقة الشرق الأوسط، حيث قدمت منذ ما يزيد على قرن من الزمان وما زالت تقدم، نخبة من الشخصيات اللامعة على كل المستويات السياسية والاقتصادية والعلمية والأكاديمية، وكان لها دور بارز داخل الوطن العربي فضلا عن مد الجسور بين العرب والعالم.
جاء كلام العبيدي خلال الاحتفال الذي نظمته الجامعة الأميركية في بيروت في الشيراتون مساء اول من امس تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي أناب عنه وزير الصحة د.علي العبيدي وحضور النائب وليد جنبلاط وحرمه الى جانب سفراء لبنان وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية لدى البلاد وعدد من أبناء الجالية اللبنانية.
وقال العبيدي انه من بين الشخصيات التي درست في الجامعة الأميركية في بيروت كويتيون وعرب تخصصوا في مجالات مختلفة من الطب وعلوم الحياة والعلوم الصحية والبيئية واختصاصات الهندسة والفيزياء والكيمياء وصولا الى علوم الإدارة والاقتصاد وإدارة الأعمال، مشيرا الى ان هذه الخبرات اتت الى الكويت لتسهم في بنائها ونموها وتطورها على مختلف الأصعدة وفي شتى الميادين.
وتابع قائلا: في الحقيقة لقد دفع وجود هذه الشخصيات داخل الكويت، إضافة الى استمرار تطلع الطلبة الكويتيين الى الجامعة الأميركية في بيروت، كأحد الخيارات الأساسية لهم، الى بناء علاقة مميزة بين الكويت وهذه الجامعة، كاشفا عن مشاريع يجري التحضير لها كعقود تدريبية بين كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت من جهة، ومعهد الدراسات المصرفية والبنك المركزي، والهيئة العامة ومؤسسة الخليج للاستثمار في الكويت من جهة أخرى، فضلا عن تبادل الخبرات بين الكويت وكليتي الطب والصحة العامة في الجامعة.
ولفت الى ان كلية إدارة الأعمال في هذه الجامعة، لعبت دورا مهما في تعزيز العلاقات بين الكويت ولبنان، «فمن بين أعضاء مجلسيها الاستشاريين، شخصيات كويتية أسهمت في خدمة الكلية وخدمة الكويت من خلالها».
وبين العبيدي ان الدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت تتخطى مجرد التحصيل العلمي، «فهي شكلت مساحة للحوار، بين مختلف الأفكار والرؤى، في جو من الحرية البناءة»، مشيرا الى ان الكويت تقدر دور الجامعة في هذا المجال «وهذا أمر يزيد من تطلعنا الى تعزيز التعاون معها، وذلك في سياق عملنا المؤيد لدعم التفاعل الحضاري الذي يسهم في تطور الشعوب وتقدم الدول».
قبل أن تسير بنا «حافلة عين الرمانة»
من جهته، دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط الى نبذ العنف والعودة الى الزمن الجميل في لبنان وقال في كلمة له أمام الحضور «اقترح قبل التخرج من الجامعة وقبل ان تسير بنا حافلة عين الرمانة ـ وهي حادثة بدأت اثرها الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 ـ وتدخل البلاد في دوامة عنف بعد عنف ودم بعد دم واغتيال بعد اغتيالا اقترح ان نعود جميعالنستمع الى زين زين ونجول معه عبر القرون في أنحاء سلطنة بني عثمان».
ما بين بيروت «البازلتية» و«الأسمنتية»
وعاد جنبلاط بالذاكرة الى بيروت القديمة حيث البناء القديم والحدائق الصغيرة والمنارة، مشيرا الى ان المنظر تغير اليوم «فقانون البناء الجديد لم يجعل للاستثمار حدودا وأتى بصفوة القوم الى شارع الجامعة، فإذا بناطحات السحاب تحجب البحر والشمس والهواء والمنارة قد نجدها بصعوبة من خلال الـ «غوغل» وحجارة الرصيف من البازلت اختفت واستبدلت برصيف اسمنتي جديد»، وقال: «بلدية بيروت تحافظ على التراث على طريقتها ولم يبق إلا سقراط يطعم الأحياء وأقارب الأموات في مناسبات العزاء».
حماية مؤمنة وقوية للسفارة الإيرانية
وأضاف: «أيها السادة لو عدنا معا لبعض من اللحظات عبر بعض من العقود وتنزهنا في احدى البقع النادرة من الطبيعة اليوم في بيروت الاسمنتية الى جانب حديقة الصنائع وحرش بيروت، صحيح هناك الـ «Gulf Club» بجوار السفارة الإيرانية التي تشهد حماية مؤمنة وقوية».
وداعاً نصير الأسعد
وتحدث جنبلاط عن وداع الأحبة متذكرا وفاة الصحافي نصير الأسعد منذ نحو اسبوع ليقول «الذاكرة أصابها صدأ السنين والفكر صدع الأحداث ودوي القنابل والنفس سئمت الوداع وداع الأحبة واحدا تلو الآخر وبالأمس رحل نصير الأسعد».
أقسام علمية جديدة في الجامعة الأميركية
وإذن أعلن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت بيتر دورمان عن افتتاح أقسام علمية وتخصصات هي الأولى من نوعها في المنطقة وجه رئيس خريجي الجامعة الأميركية في بيروت ـ فرع الكويت فيصل المطوع تحية لخريجي الجامعة «الذين حملوا معهم العلم والمعرفة وما اكتسبوه من قيم حضارية في ساحاتها وبين جلسات انعقدت على هامش فصولها الدراسية وامتلأت بمفاهيم الحرية ومعاني التفاعل الإنساني».
وقال المطوع «ان هذا اللقاء القيم، الذي يجمعنا على طريق الجامعة الأميركية في بيروت، الطريق الذي بدأناه طلبة في ذلك الصرح الجميل وسط العاصمة اللبنانية، ثم ازدحم بنا، كرجال دولة وعلماء وأطباء ومهندسين، ورجال أعمال ومديرين ومفكرين ومثقفين، من لبنان الى الكويت، الى أنحاء العالم».
تميز علمي وحضاري
وأضاف ان عملنا في «الجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت ـ فرع الكويت»، ليس مجرد عمل عادي يجمع الخريجين بين الحين والآخر للقاء او حفل عشاء، بل ان هذا العمل ينطلق في الأساس من قناعتنا وإيماننا بتميز خريجي هذه الجامعة، على الصعيدين العلمي والحضاري، وفي كل المجالات، مبينا ان التعليق بهذه الجامعة «دفعنا الى العمل الدائم، اولا من اجل استمرار تقدمها، وثانيا في سبيل الاستفادة من خبراتها ومن خريجيها على جميع أصعدة العلم والمعرفة، في الكويت، وبين الكويت ولبنان، وبشكل خاص من خلال المشاريع المشتركة، التي تسهم في التطوير وتعزز الازدهار».
لقطات
نورا جنبلاط وفي أحاديث جانبية مع بعض الحضور أشادت بالشعب الكويتي ووصفته بالمحب والطيب.
حظي النائب وليد جنبلاط بترحيب كبير من الحضور عند إلقائه لكلمته.
تضمن الاحتفال عرضا مسرحيا لفريق الـ «Comedy Night» اللبناني الذي يزور البلاد حاليا.
رئيس الجامعة الأميركية بيتر دورمان أكد ان الجامعة تلعب دورا مهما في توطيد العلاقات الثقافية والعلمية بين الكويت والدول العربية.