Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي: 72% من أراضي السودان صالحة للزراعة.. المستغل منها 3% فقط
3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

محمد راتب
دعا وزير الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السوداني د.مبروك الرشيدي المهتمين في الكويت إلى إقامة مشاريع تربية الثروة الحيوانية وزراعة الأعلاف في السودان والتعاون أيضا في مجال استيراد الثروة الحيوانية والأعلاف للكويت.
وقال في لقاء صحافي على هامش زيارته للكويت إن السودان لديه ثروة حيوانية وسمكية وافرة وأنه يصدر سنويا حوالي ثلاثة ملايين رأس من الماشية مشيرا إلى أنه يوجد في السودان حوالي 164 مليون رأس من الأبقار والماعز والأغنام والإبل منها 52 مليون رأس أغنام و43 مليون ماعز وأربعة ملايين ومائة ألف من الإبل.
وأكد أن السودان سلة غذاء الوطن العربي من الزرع والضرع واللحم وأن نسبة الأراضي الصالحة للزراعة فيها تصل إلى 72% المستغل منها 3% فقط. وأضاف أنه يتوافر في السودان أراض جيدة لزراعة المحاصيل والأعلاف وتربية الثروة الحيوانية مبينا أنه تم حتى الآن ومنذ بداية العام الحالي تصدير مليوني رأس من الماشية ومازال هناك امكانية كبيرة لتصدير المزيد.
ودعا الجهات المعنية في الكويت للقيام باستيراد الماشية من السودان خاصة بعدما أوقفت استراليا تصديرها الماشية للكويت مؤكدا أن السودان على أتم الاستعداد للتصدير إلى الكويت وتعويضها عن الاستيراد من استراليا أو أي بلد آخر مشيرا إلى أن السودان أقرب من الناحية الجغرافية ويمكن أن تتم عملية الاستيراد بشكل أسرع وأفضل. وكشف أن اللحوم المبردة السودانية تصل الكويت حاليا وهي متوافرة في الأسواق ومرغوبة من المستهلكين وتمنى فتح هذا المجال للشركات الكويتية جميعها سواء كانت عامة أو خاصة.
استيراد الثروة الحيوانية والأعلاف
وأوضح أنه أثناء لقاءاته في الكويت تم طرح هذا الأمر وتم بحث مسألة التعاون في مجال استيراد الثروة الحيوانية والأعلاف مع الجهات المعنية في البلاد ومع القطاعات التجارية ومن ضمنها شركة المواشي واتحاد مربي الثروة الحيوانية. وبين أنه يمكن للسودان أن يمنح أراضي لمن يرغب في اقامة مزارع ومشاريع تربية الثروة الحيوانية وزارعة الأعلاف وذلك وفق قانون الاستثمار المعتمد في السودان.
وعبر عن سعادته لوجوده في الكويت بين أهله واخوته مشيرا إلى أن زيارته كان مثمرة وأنه لمس تجاوبا من قبل الجهات التي التقاها وتمنى أن يتم ترجمة ما تم مناقشته وبحثه عمليا في القريب العاجل.
ولفت الوزير إلى توافر كافة الموارد الاقتصادية في السودان وتوافر الثروات الباطنية وما يتبعها من مشاريع استثمارية لكنه شدد على الاستثمار في مجال الزراعة والثروة الحيوانية مؤكدا أن مشاريع الزراعة والثروة الحيوانية تدخل في عملية التنمية المستدامة وهي غير آيلة للنضوب لذلك يعول على هذا المجال أكثر من غيره.
وكشف عن بعض التحديات الاقتصادية التي تواجه السودان خاصة بعد انفصال الجنوب الذي تسبب في فقدان السودان ثلثي موارده من النفط ولم يبق لديه سوى الثلث لكنه يوضح مستدركا أن الله عوض السودان عن فقدان تلك الموارد النفطية بالعديد من المعادن الثمينة والقيمة كالذهب الذي ارتفع انتاجه بشكل واضح مبينا أن السودان بصدد تصدير 60 طنا من الذهب وهذا يعوض نقص البترول.
انجاز السدود والبحيرات المائية
وأضاف: هناك اكتشافات في شمال السودان ستدخل الانتاج عام 2015 لافتا إلى أن الفترة الحالية ستكون صعبة وهي لا تتعدى السنوات الثلاث أما بعدها فالأمر سيكون أفضل خاصة بعد انجاز السدود والبحيرات المائية مثل سد السيتيت وأعالي نهر عشيرة وخزان الرصيرص فهذه المشاريع الواعدة ستؤمن حاجة السودان من الكهرباء ويفيض منها للتصدير أيضا.
كما ستؤمن مياها لري أراض زراعية تصل مساحتها إلى مليوني فدان وكل هذا سيتزامن مع بدء استخراج النفط الذي تم اكتشافه في الشمال. ولفت إلى توافر مصادر كثيرة ومتعددة للمياه منها مياه الأمطار والمياه الجوفية وحصة السودان من نهر النيل وهي معروفة وغير مستغلة بكاملها. وكان الوزير التقى رئيس مجلس ادارة الاتحاد الكويتي لمربي الثروة الحيوانية وعضو منظمة الأمم المتحدة (الفاو) للثروة الحيوانية عضو الاتحاد التعاوني العربي محمد صالح البغيلي بحضور د.مبارك البغيلي والنائب السابق مبارك الدويلة وحشد من الحضور.