Note: English translation is not 100% accurate
وزير النفط أكد ضرورة الحد من استهلاك الكهرباء لتقليل الاستيراد
هاني حسين: المصفاة الجديدة في الزور ستكون الأكبر في المنطقة بطاقة 900 ألف برميل يومياً ويُتوقع إنجازها في 2018
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



لدينا خطط وسياسات مرسومة لتطوير الصناعة النفطية والتوسع بمشاريعنا في شرق آسيا
الانتهاء من مشروعي المصفاة والوقود البيئي عام 2018 بتكلفة 9 مليارات دينار
نعمل على أن تكون منتجاتنا النفطية صديقة للبيئة بتقليل نسبة الشوائب
الإنتاج الإضافي من النفط لن يكون سهلاً ويجب العمل على اكتشاف مكامن جديدة
إنتاجنا من النفط يفوق الـ 3 ملايين برميل مع إنتاج المنطقة المحايدة
العمل على اكتشاف مكامن نفطية جديدة يتطلب نوعاً من التعاون مع الشركات الكبرى
تجديد عقد شل يتوقف على مدى احتياجات البلد وهو أمر يخضع للدراسةأجرى اللقاء: ناصر الخالدي
النفط شريان الحياة في هذا البلد الطيب، والمسؤول عن هذا القطاع الحيوي والخطير يتحمل على عاتقه مهام صعبة ويواجه تحديات جساما. «الأنباء» التقت وزير النفط هاني حسين لإلقاء الضوء على بعض القضايا المهمة المتعلقة بهذا الميدان الحيوي الذي يمس اقتصاد البلد ويؤثر بشكل مباشر على حياة مواطنيه. يتحدث خلال هذا اللقاء عن مشروع المصفاة الجديدة وآخر تطوراته وكذلك مشروع الوقود البيئي وتحديث مصفاة ميناء عبدالله وميناء الأحمدي. كما يتطرق لموضوع الوقود الصديق للبيئة ويناقش كيف لا يمكن زيادة انتاج الكويت من النفط حاليا والسبب في ذلك، كما يتناول بعض المشكلات المتعلقة بالكهرباء والتوسع في المشاريع بمنطقة شرق آسيا ومتطلبات ذلك من الإدارة الناجحة، كل هذا وغيره تتضح معالمه أكثر من خلال اللقاء التالي:
في البداية وجودك بمنصب وزير للبترول يحملك مسؤولية كبيرة كيف وجدت هذه التجربة؟
٭ لا شك أن هناك تحديات كبيرة خصوصا أن البلد يمر في مرحلة حساسة تتطلب مزيدا من الحكمة ومزيدا من العمل الجماعي لتحقيق الأهداف، ومن خلال وجودي في هذا المنصب استشعر المسؤولية لأن لدينا خططا وسياسات مرسومة للصناعة النفطية داخل وخارج الكويت علينا تنفيذها بشكل نحافظ من خلاله على مكانة المؤسسة ونتوسع بمشاريعنا.
هذه التحديات كيف تمكنتم من التغلب عليها؟
٭ من أبرز الأسباب التي تساعد على مواجهة هذه التحديات أن يكون هناك تكاتف بين القيادات العليا في مختلف القطاعات النفطية في مؤسسة البترول الكويتية وهنا لابد من الإشادة بالإخوة العاملين في القيادات العليا لأنهم يعملون من أجل مواجهة هذه التحديات بما يعود بالنفع على إنتاج المؤسسة.
هل الصراعات السياسية تؤثر على القطاع النفطي؟
٭ أعتقد أن كل منظمة كبيرة تتأثر بمحيطها الموجود وما يحدث فيه ونحن نسعى الى أن نعمل كجهات مهنية بعيدا عن الصراعات السياسية لنمضي في طريقنا كمؤسسة فنية اقتصادية.
هلا اطلعتنا على آخر تطورات المصفاة الجديدة؟
٭ شركة البترول الوطنية لديها مشروعان كبيران بالإضافة إلى سلسلة المشاريع الموجودة، وهذان المشروعان لهما ما يميزهما فمشروع المصفاة الجديدة مشروع ضخم وحساس وطاقة المصفاة تفوق الـ 900 ألف برميل ومعنى ذلك أنها ستكون أكبر مصفاة في المنطقة ونحن نعمل على أن تكون قادرة على استيعاب كميات كبيرة من النفط الخام ومكانها سيكون في منطقة الزور ولأسباب كثيرة تأخر البدء فيها إلا أنه الآن قد بدأ العمل فيها باختيار الشركة المديرة للمشروع واختيار مجموعة من الشركات الكبرى فيما يخص البناء.
وماذا عن مشروع الوقود البيئي؟
٭ مشروع الوقود البيئي أيضا ينطبق عليه ما قلته عن مشروع المصفاة الجديدة وهو مشروع لتحديث مصفاة ميناء عبدالله وميناء الأحمدي لنتمكن من إنتاج المتطلبات التي يحتاجها العالم حسب المواصفات المطلوبة فمن الواضح أن العالم كلما تطور تغيرت احتياجاته وهذا المشروع مهم للغاية لأنه إذا لم ينفذ فلن تكون لنا قوة تسويقية.
ومتى من المتوقع أن يتم افتتاح مشروع المصفاة الجديدة ومشروع الوقود البيئي وماذا عن تكلفتهما؟
٭ من المتوقع أن يتم الانتهاء في عام 2018 بتكلفة قدرها 9 مليارات دينار تقريبا وتنفيذهما يساهم في النهوض بالاقتصاد بشكل كبير جدا.
البعض يسأل عن موعد طرح المناقصات؟
٭ نحن الآن في مرحلة ترسية مدير المشروع إضافة إلى تأهيل الشركات الكبرى ومتى ما تأهلت الشركات وفيما بعد ذلك سيتم طرح المناقصات وهذا الأمر من المتوقع أن يأخذ عاما كاملا ولكن لا ننسى أن هناك خطوات اتخذت سابقا فكثير من المفاعلات والمعدات الأخرى التي يستغرق تصنيعها وقتا طويلا تم الانتهاء من تصنيعها.
هل لديكم خطة للعمل على أن تكون جميع المنتجات صديقة للبيئة؟
٭ نعم نحن نحرص على أن تكون منتجاتنا صديقة للبيئة وهذا يكون من خلال تقليل نسب الشوائب مثل الكبريت والنيتروجين في المنتجات التي تحرق في البلد خصوصا في الديزل والبنزين هذا من جانب ومن جانب آخر وضع بعض الاستثمارات داخل محطات البنزين ومستودعات البنزين بحيث ان ما ينتج عنها من أبخرة يتم امتصاصها داخل المحطة مرة أخرى بدلا من إطلاقها في الهواء وبعض هذه المشاريع البيئية تم تنفيذه والبعض الآخر جار العمل على تنفيذه ونحن نفتخر بأن نسبة حرق الغازات في مرافق نفط الكويت انخفضت بشكل كبير جدا وقريبا بإذن الله تكون 1% لأننا نجد في ذلك أهمية كبرى وندعم كل عمل يساهم في المحافظة على البيئة
كم يبلغ إنتاج الكويت من النفط وما الرؤية الاستراتيجية للسنوات القادمة؟
٭ إنتاج الكويت من النفط يفوق الـ 3 ملايين برميل مع إنتاج المنطقة المحايدة والرؤية الاستراتيجية الكويتية أن يكون إنتاج الكويت في عام 2020م يصل إلى 4 ملايين برميل يوميا وهذه الرؤية نسعى لتنفيذها بشكل صحيح.
هل تمتلك الكويت المقومات التي تساعدها على المضي في مشروع الإنتاج الإضافي؟
٭ الإنتاج الإضافي لن يكون سهلا ونحن نعرف ذلك جيدا لأن الأماكن التي يسهل الإنتاج منها تم اكتشافها والإنتاج منها متواصل وبالتالي لرفع الإنتاج لابد من العمل على اكتشاف مكامن أخرى وهذا ما اتجهنا إليه وهو عمل يتطلب نوعا من التعاون مع الشركات الكبرى.
ماذا عن عقد شل هل هناك نية للتجديد؟ وكم تبلغ نسبة استيراد الكهرباء؟
٭ الاستيراد ضروري خصوصا مع ارتفاع استهلاك الكهرباء وقلة كميات الغاز المتوافرة وبالتالي نحتاج إلى الاستيراد الذي يبلغ حوالي 500 مليون قدم كعبة والعقد لا يحدد الدولة وأما بالنسبة لتجديد العقد فهذا يتوقف على مدى احتياجات البلد وهو أمر يخضع للدراسة.
في ظل الاستهلاك المتزايد للكهرباء هل هناك حملات للحد من الارتفاع في نسبة الاستهلاك؟
٭ نعم هناك حملات تقوم بها وزارة الكهرباء والماء وهناك حملات عن طريق مؤسسة البترول، ويجب أن تكون هناك حملات للحد من الاستهلاك المتزايد للكهرباء حتى نستطيع توفير الاحتياجات بأقل نسبة من الاستيراد.
هناك مديونية على وزارة الكهرباء كم قيمتها؟ وهل هناك سياسة لجدولة الديون بين الوزارات؟
٭ في الحقيقة يوجد تعاون بين المؤسسة ووزارة الكهرباء لتسديد المديونية والمديونية كبيرة لأن الوزارة تدفع فاتورة الوقود الذي يرسل إليها بالفاتورة العالمية ولا شك أن سعر الفاتورة العالمية أغلى بكثير.
ماذا عن مشاريع البترول العالمية في الصين وفيتنام؟
٭ هناك خطة للتوسع في مشاريعنا في دول شرق آسيا لأنها الأكثر في الاستهلاك وذلك لمشاريعها المتوسعة ففي الصين هناك مشروع إقامة مصفاة وفي فيتنام هناك مشروع بترو كيماويات وهذا إلى جانب المرافق التصنيعية والتسويقية التي نملكها في أوروبا وخطواتنا في التوسع مدروسة.
وكيف تجدون هذه التجربة تجربة التوسع في بلاد شرق آسيا؟
٭ نعتقد أننا حققنا تقدما جيدا ولكن لابد من التأكد من جميع الموضوعات التي تضمن لنا المردود الاقتصادي المناسب للطرفين حتى نستمر في طريقنا إلى التوسع.
هذه المشاريع تحتاج إلى إدارة ناجحة فمن يديرها؟
٭ يدير المشــاريع شركة البترول العالمية وهي المسؤولة عن المرافق التصنيعية وهي مشاريع مشتركة بيننا وبين الصين وقد وقعنا مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات الصينية وفيها ثلاثة أطرف: طرف صيني وطرف فيتنامي وطرف ياباني.