Note: English translation is not 100% accurate
السفير الألماني لـ «الأنباء»: منح 30 ألف تأشيرة العام الماضي 27 ألفاً منها للكويتيين
26 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
اكد سفير جمهورية المانيا الاتحادية ميشائيل فوربس عمق العلاقات الكويتية - الالمانية التي تبرز قواعدها من خلال الحوار الصريح بين مسؤولي البلدين.
وذكر في تصريح لـ «الأنباء» ان الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين الصديقين تظهر الاهمية التي يوليها كل طرف للآخر، مشيرا الى ان ذلك يعد دليلا على حيوية العلاقات وتطورها.
وأوضح ان المانيا بالاضافة الى انها تعتبر قوة اقتصادية وسياسية في اوروبا تظل مقصد السياح من البلاد العربية وباقي دول العالم، مبينا ان المستثمرين العرب يحظون بأهمية خاصة في المانيا، موضحا ان الاستثمارات العربية الكثيرة في شركات ألمانية كبرى ومتوسطة تبرهن على ثقة الانسان الخليجي بصورة خاصة في الاقتصاد الالماني، لافتا الى ان الكويت من اوليات الدول العربية والخليجية المستثمرة في المانيا.
وقال ان حجم التبادل التجاري بين المانيا والكويت في ازدياد مستمر، حيث بلغ في العام 2006 نحو 962 مليون يورو، وفي العام الماضي بلغ 1.05 مليار يورو، اي بزيادة 10%.
وعلى من اراد ان يفهم اوروبا وتاريخها الوسيط والحديث ان يذهب الى المانيا، حيث يضعها موقعها ومركزها الاقتصادي والسياسي بين الدول الريادية في اوروبا.
وتحتل مدن مثل برلين وميونيخ وفرانكفورت موقع الصدارة من الناحية السياحية على المستوى الاوروبي، فبالاضافة الى لندن وباريس تحتل العاصمة برلين موقعا استراتيجيا في اوروبا.
وعلى مدار السنة تتوفر المدن الالمانية على بنية تحتية ممتازة وتنوع كبير في العروض الثقافية بتنوع المتاحف والمسارح ودور الاوبرا، اضافة الى التنوع في الهندسة المعمارية الحديثة والقديمة، وآثار تاريخية تشد الناظرين وسط اجواء مشوقة وخلاقة ونابضة بالحياة.
السفير الألماني تحدث عن شغف عدد من الكويتيين بزيارة ألمانيا وقضاء اجازاتهم الصيفية وحاجتهم العلاجية فيها وقال ان السفارة الالمانية تصدر العدد الأكبر من تأشيرات «شنغن» مقارنة بالسفارات الاخرى حيث بلغ عدد التأشيرات الممنوحة في العام 2007 (30 ألف تأشيرة) 70% من عدد التأشيرات التي اصدرتها السفارة كانت بغرض السياحة والزيارة، حيث بلغ العدد الممنوح للمواطنين الكويتيين 27 الفا، مشيرا الى ان برلين تأتي في مقدمة المدن المفضلة لدى السياح وتتبعها ميونيخ وفرانكفورت اما الكويتيون فإنهم يفضلون مدينة ميونيخ على وجه التحديد، لافتا الى ان عدد السياح الذين يزورون المانيا سنويا يبلغ 23 مليون سائح.
وحول اجراءات الحصول على التأشيرة للكويتيين والمقيمين قال فوربس ان اجراءات الحصول على التأشيرة للمواطنين الكويتيين لا تتعدى ثلاثة ايام، موضحا ان هذه الفترة ضرورية، حيث تقوم اكثر من جهة وفقا لمحددات اتفاقية شنغن بمراجعة طلبات التأشيرة والحصول عليها تتطلب:
- عدد 2 طلب تأشيرة مستوفيين البيانات مع صورتين.
- تأمين صحي يغطي فترة التأشيرة المطلوبة.
- حجز فندقي - رسم التأشيرة 25 دينارا.
وتسري هذه الشروط على المقيمين ايضا، إلا ان مدة الحصول على التأشيرة للمقيمين تختلف من جنسية لأخرى تبدأ من 10 أيام.
وذكر ان تأشيرة شنغن صالحة لدخول كل الدول الموقعة على اتفاقية شنغن واستصدارها من السفارة لا يعني ضرورة السفر الى المانيا قبل التوجه الى البلد المقصود.
واشار الى انه في موسم الصيف يكون هناك ازدحام على طلب التأشيرات، إلا ان قسم التأشيرة لا يمكنه قبول اكثر من 400 طلب في اليوم الواحد.
وفي رده حول شكوى عدد من المرضى الكويتيين من تأخر تأشيرة العلاج اكد ان السفارة حريصة على تسهيل وتسريع سفر المرضى الكويتيين حتى يتمكنوا من تلقي العلاج بأقصى سرعة ممكنة، لذلك تصدر التأشيرة العلاجية في فترة قصيرة، إلا ان هذا يقتصر فقط على الحالات المرضية، وليس كبديل عن اجراءات التأشيرة المعتادة.
وعما اذا كانت الامور تسير بشكل اسهل بالنسبة لفئة البدون في منح التأشيرة اوضح ان السفارة تبذل ما في وسعها لتسهيل وتسريع اصدار التأشيرات البدون، إلا ان مسألة عدم ايضاح الجنسية في جوازات سفرهم من جانب الطرف الكويتي تطيل مدة استصدار التأشيرة لفترة تتراوح ما بين 6 الى 8 اسابيع، حيث تقوم السفارة بطلب موافقة وزارة الداخلية الالمانية على معاملة جواز سفر البدون معاملة جوازات السفر العادية، واشار الى ان متطلبات الحصول على التأشيرة هي: عدد 3 طلب تأشيرة مستوفية البيانات مع 3 صور، العنوان في البلد المقصود زيارته مع ايضاح الغرض من السفر.الصفحة في ملف ( PDF )