Note: English translation is not 100% accurate
الدورات الصيفية تهيئ الشباب لاكتساب المهارات الوظيفية وتقدير أهمية الوقت وتشجعهم على العمل والعطاء
30 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
رندى مرعي
الدورات الصيفية التي تقدم شركات ومؤسسات كبرى على اقامتها خلال الفترة الصيفية لها الكثير من الايجابيات، فهي فضلا عن استغلال اوقات فراغ الشباب ودمجهم في المجتمع الوظيفي فهي تكسبهم المهارات التخصصية المطلوبة وتهيئهم للالتزام بقوانين العمل وتمدهم بالخبرات المتنوعة وتشجعهم على العمل والعطاء وتجذبهم للانخراط فيما يميلون اليه من اعمال، كما يجد الطلاب الفرصة السانحة لتفتح لهم ابواب بعض المؤسسات والشركات الكبرى التي لا تفتح عادة الا للموظفين، فالبطاقة الممغنطة المؤقتة التي يوقع بها الطلاب لدى دخولهم وخروجهم الى الدورة التدريبية داخل مباني الشركة تجعلهم «موظفين» ولو لشهر واحد على الاقل، عندها يفقد هذه المفاتيح التي قد تصبح حلما عندما يجد الطالب نفسه متخرجا، يبحث عن فرصة عمل، فاقدا لهذه الميزة التي ترضي لديه فضول الاكتشاف لمعظم الشركات الكبرى التي تفتح ابوابها امام الشباب خلال فصل الصيف.
هذا وتملأ الدورات التدريبية الصيفية التي تنظمها الشركات والمؤسسات اوقات فراغ الشباب الذين ربما يستعيضون بها عن السفر لقتل الملل والابتعاد عن الفراغ، وذلك لأن السفر عادة من عادات اهل الكويت في الصيف والتي اعتادها الشباب مع ذويهم، ما يدعو للتساؤل عما اذا كانت هذه الدورات جاءت لتفرض نمطا اجتماعيا جديدا يستبدلها الطالب بالسفر للدخول الى الشركات الكبرى مثل شركة الشايع او البنك الوطني او شركة زين.
وعما اذا كان الالتزام بهذه الدورات موجودا من الطرفين، ويحمل طابع الجدية واهدافا بعيدة المدى ام انها حالة مؤقتة او تجربة تمر في حياة الشباب مرور الكرام دون ترك اي اثر.
وعليه كان لـ «الأنباء» لقاءات مع مختلف الجهات في شركات متعددة بهدف الاطلاع على الرأي الاكاديمي في مدى جدية وضرورة اقامة هذه الدورات.تقرير خاص في ملف ( PDF )