Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء بمناسبة العيد الوطني في بلاده
المستشار التجاري اللوكسمبورغي: 150 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الكويت ولوكسمبورغ
25 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أبدى مستشار مكتب التجارة الخارجية لدوقية لوكسمبورغ لدى الكويت إقبال قرشي ثقته بتطوير العلاقات بين الكويت والدوقية مستقبلا في جميع المجالات، مشيرا الى وجود تعاون وتنسيق مستمر بين الجانبين ضمن الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون في الأمور والقضايا السياسية والاقتصادية كافة.
وكان قرشي في تصريح للصحافيين على هامش حفل العشاء الذي اقامه مساء أول من أمس في فندق الكراون بلازا بمناسبة العيد الوطني لبلاده وميلاد دوق لوكسمبورغ، لفت الى تطور العلاقات التجارية مع الكويت والتي بلغت ما يقارب الـ 150 مليون دولار سنويا، مبديا ثقته بزيادة حجم هذا التبادل مع التطلع الى مزيد من المجالات التي يمكن التعاون فيها بين البلدين.
وتحدث قرشي عن التعاون بين الكويت ولوكسمبورغ مشيرا الى المباحثات التي جرت مع وزير الاقتصاد والدعوات للمشاركة في مختلف المشاريع المقترحة فيما يخص مصلحة الكويت في إقامة ودعم المزيد من نقاط مبيعات نفطية في لوكسمبورغ وحدودها إلى جانب ايجاد شركة نفط الكويت للمزيد من خزانات احتياط الوقود في الدوقية، مذكرا بالوفد البرلماني الكويتي الذي زار لوكسمبورغ العام الماضي وابدى اهتمامه لتطوير المشاريع التعليمية بالتنسيق مع جامعة لوكسمبورغ، لافتا الى ان الحكومة الكويتية أبدت من خلال وفودها المتنوعة اهتمامها بدعوة مجموعات لوكسمبورغية خاصة بالاستثمار في مختلف المشاريع في الكويت وخصوصا من أجل التعاون في تطوير ميناء مبارك بحرا وجوا وبرا فضلا عن أنشطة الخدمات اللوجستية وكذلك لتطوير تجارة الأعمال بين الكويت وأوروبا والشرق الأقصى والعكس.
واذ اعتبر ان لوكسمبورغ تشكل مركزا تجاريا بين دول المجموعة الأوروبية أعرب عن تطلعه لرؤية الكويت مركزا تجاريا في المنطقة ما يساهم في تقوية الروابط التجارية، مشيرا الى تواجد شركة «ار سي ال للمعادن» في الكويت والتي تعتبر من اكبر شركات الحديد الصلب عالميا ومقرها لوكسمبورغ ولديها الكثير من المشاريع في الكويت والخليج عموما حيث ان جميع الأبراج وناطحات السحاب بحاجة لحديد آر سي ال بسبب نوعيته الممتازة، كما ان لدينا مكاتبنا للاستشارات الالكترونية والتي تعتبر الأشهر عالميا.
وفي حين وصف بلاده بأنها شبيهة جدا للكويت من حيث كونها بلدا غنيا وعدد سكانها قليل، بين انه يتم العمل على تطوير التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين عن طريق إيفاد الطلبة الكويتيين لتلقي التعليم العالي في لوكسمبورغ.
وأشار قرشي الى وجود دعوات وزيارات مستمرة بين لوكسمبورغ والكويت مذكرا بالزيارة التي قام بها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأسبق الشيخ د.محمد الصباح الى بلاده حيث اطلع على مشروع الأقمار الاصطناعية الذي تديره لوكسمبورغ.
وبالحديث عن الدور الذي تلعبه بلاده سياسيا في ظل استضافتها لاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع وزراء المجموعة الأوروبية والعراق ومصر، بين ان لوكسمبورغ تعتبر مركزا للمجتمعات الأوروبية وتدعم السياسات التي تتبناها المنطقة اضافة الى وجود تعاون وتنسيق كبير ودائم بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الكومنولث في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية.
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل أشار قرشي الى ان لوكسمبورغ المدينة تعتبر عاصمة عالمية ومركزا إداريا للدوقية العظمى والتي يسكنها ما يزيد على 500 ألف نسمة ينحدر ثلثهم من أكثر من 170 دولة حول العالم، مشيرا الى ان لوكسمبورغ تستضيف رسميا الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى العديد من المؤسسات المالية والقانونية كمحكمة العدل الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي ومحكمة مراجعي الحسابات الأوروبية والأمانة العامة للبرلمان الأوروبي، اضافة الى ما يزيد على 200 فرع لمصارف عالمية بما فيها المقر الرئيسي للبنك الأوروبي ـ الصيني، لافتا الى انه تم مؤخرا تجميع دليل غرفة التجارة العالمية بالتنسيق بين غرفتي التجارة في كل من لوكسمبورغ وبلجيكا، واصفا العمل بالدليل الممتاز للأعمال التجارية».
وبين انه تم بناء العلاقات الدولية في بلاده على قطاعين مهمين يتمثلن في لوكسمبورغ للأعمال التجارية التي قدمت في إطاره 40 بعثة تجارية و40 قانونا أسهمت في تحقيق التقدم، اضافة الى لوكسمبورغ للتمويل والتي بموجبها تم تحقيق التقدم بالتنسيق بين الدول ذات الإمكانيات مثل الولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا والخليج والشرق الأوسط وغيرها من الدول، وهذا ما جعل اقتصاد لوكسمبورغ ثاني أسرع اقتصاد عالمي نموا، مشيرا الى انه يتم حاليا إنشاء وحدات تجارية مستقلة في الولايات المتحدة الأميركية والصين، كما تم إنشاء أول سفارة للبلاد هذا العام في العاصمة الإماراتية «أبوظبي»، ويتم العمل على تطوير التعاون الدولي من خلال علاقات قوية مع الهند خصوصا في مجال التعليم.