Note: English translation is not 100% accurate
مستشار الإدارة العامة حاضر في تجمع «شقردي» وأكد أن الجيل الكويتي تربى على مبدأ الحشيمة
يوسف عبدالرحمن: الربيع وصل الكويت منذ 300 عام بعد البيعة بين الحاكم والمحكوم ووضع الدستور
28 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



الشباب العربي بدأ حراكه السياسي منذ حادثة البوعزيزي التونسي في يناير 2011
فرج ناصر
قال يوسف عبدالرحمن مستشار الادارة العامة بـ «الأنباء» في محاضرة ألقاها في «تجمع شقردي» ان الجيل الكويتي المخضرم تربى في البيت الكويتي العامل بمبدأ الحشيمة والتوقير للتراتبية في شتى مجالات الحياة فالمواطن يحترم كل من يكبره مركزا وسنا وهذا عرف سارت عليه الحياة الكويتية على مدى عقود من الزمن.
واوضح ان الربيع الكويتي وصل الى الكويت منذ 300 عام حيث تمت البيعة بين الحاكم والمحكوم ووضع الدستور الذي اصبح مظلة الجميع في الجوانب السياسية والدستورية منذ عهد الاستقلال وما زلنا دولة مؤسسات.
وبين ان الشباب العربي بدأوا حراكهم السياسي منذ حادثة البوعزيزي التونسي في يناير 2011 وامتد هذا الربيع ليشمل الجماهير الليبية واليمن ومصر وسورية واليوم السودان وينادي هؤلاء الشباب من المحيط الى الخليج بضرورة الحرية والديمقراطية والعدالة في الحياة السياسية.
وأكد مستشار الادارة العامة في جريدة «الأنباء» يوسف عبدالرحمن أننا حرصنا كمسؤولين في الصحيفة منذ تأسيسها وبفضل القائمين والمؤسسين على هذه الصحيفة على التمتع بالمصداقية حيث تعتبر لسان حال المواطن والمقيم، كما انها تسير على هذه السياسة ذات الخط المتزن منذ انشائها.
واضاف خلال المحاضرة التي ألقاها لطلبة برنامج «شقردي» الصيفي التابع لمشروع «كويتي وافتخر»، ان الكويت تعيش ربيعا عربيا منذ عقود ولكن الربيع الذي نشاهده الان في بعض البلدان لا يمثلنا اطلاقا حيث ان شبابنا لهم مطالب يؤخذ بها، حيث أن لدينا حاكما ودستورا يحمينا كما ان الكويت ليس فيها مثل هذه النزعة المستوردة.
وقال إن الربيع العربي بدأ في تونس ومر بعض الدول مثل مصر وليبيا ولا يزال يصارع في سورية ولكن الحمد لله نحن بعيدون كل البعد حيث نتمتع بديمقراطية وحكام نكن لهم كل احترام وتقدير ولهم مكانة في قلوبنا.
واضاف ان جيله وجيل الذين كانوا معه عاشوا الزمن الجميل بينما الشباب الحالي عاشوا زمن التوترات والحروب، كما ان البيت الكويتي والاسر الكويتية كانت متماسكة.
وتطرق كذلك الى بداية عمله في مهنة التدريس حيث كان في بداية الأمر يعمل كمدرس للتربية الفنية لكن ما لبث ان انتقل للعمل كمدرس للغة العربية بسبب كتابته موضوعا عن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وكذلك الانضمام الى جمعية المعلمين وعمل كذلك في العمل الخيري ومن ثم العمل في الجانب الاعلامي حيث عاصر الحرب الروسية ـ الافغانية والحرب العراقية ـ الايرانية، حيث ان الكويت قدمت العديد من الاعمال الخيرية في العديد من البلدان من بناء المساجد والابار والجامعات ودور للايتام، كما دعا الطلبة الى تعلم العمل الصحافي مطالبا الطلبة الشباب بعدم الاعتماد فقط على الانترنت وانما عليهم صناعة الخبر والمعلومة مطالبا اياهم بعدم اليأس وعليهم تنمية قدراتهم والطموح والوصول الى اعلى المراتب مؤكدا ان الذي يريد الانخراط في العمل الصحافي عليه الانضمام الى بعض الصحف اليومية للتعلم والاستفادة.
وتطرق الى مهنة الصحافة حيث قارن بين امكانيات العمل الصحافي في الوقت الحالي والعمل الصحافي خلال الفترة الماضية، مؤكدا ان الوقت الحالي يتمتع بتكنولوجيا حديثة بينما الفترة الماضية كانت الامكانيات بسيطة جدا ولكن كان العمل اكثر كفاءة من الان.
وحث الطلبة على المزيد من التعلم والحصول على الشهادات العليا خاصة ان الحياة مفتوحة امامهم مطالبا اياهم في الوقت نفسه بالابتعاد عن بعض الفتاوى التي تشكل خطرا على مستقبلهم ومطلقها غير معروف ومشهود له بالصلاح والعلم الشرعي خاصة ان الكثير منهم قد اضاعوا مستقبلهم من خلال قيامهم بالذهاب من قبل الى افغانستان وكذلك عدم الالتفات الى الانترنت والفتاوى التي ليس لها مصدر صحيح والتي لا تعود عليهم بالنفع.
وتمنى من الطلبة الشباب التفكير في الامور التي قد تعود بالنفع عليهم والتي يتم الاستفادة منها وكذلك اختيار الاصدقاء الصالحين والابتعاد عن اصدقاء السوء والتمسك بالدين الحنيف، كما طالبهم بالترشيد في العديد من الامور وعدم الهدر وخاصة في فترة الصيف مثل هدر الماء والكهرباء وغيرها من الامور الاخرى.
وطالب عبدالرحمن الحضور بضرورة الاهتمام بترشيد الكهرباء والماء لأننا في الكويت نطلقها صريحة «الماي عديل الروح».
واوضح ان الشباب لا يهتمون بإطفاء المصابيح والانوار في غرفهم والبيوت والشاليهات وانهم قد يشاهدون هدرا للمياه دون التحرك لوقف هذا الهدر الحاصل في مرافق البيت.
وختم بضرورة ان يكون الشاب الكويتي قدوة في تصرفاته، لأنه في عيون الجميع والزمن هذا هو زمن الشباب الذين يبنون الاوطان.
وطالبهم في الختام بأن يحرصوا على اداء الفروض والحرص على رضا الوالدين لأن برضاهما ندخل الجنة، وتمنى ان يلتقيهم في طرقات الحياة وقد تخرجوا وتحملوا مسؤولية بناء الكويت.