Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركتها في المؤتمر السنوي للفيدرالية العالمية للنساء
الجوعان: دعم الشباب والتواصل معهم من خلال وسائل الاتصال الحديثة
30 يونيو 2012
المصدر : جنيف ـ كونا

دعت رئيسة معهد المرأة للتنمية في الكويت كوثر الجوعان امس أمام الفيدرالية العالمية للنساء من اجل السلام الى وضع منظور جديد لما تقوم به اللجنة والتركيز أكثر على الشباب والتواصل معهم من خلال وسائل الاتصال السائدة والتي يفضلونها.
وشرحت الجوعان في كلمتها أمام المؤتمر السنوي للجنة أهمية وسائل التواصل الحديثة عبر شبكات الانترنت مثل «تويتر» و«فيسبوك» والحواسيب اللوحية والهواتف الذكية وغيرها وقالت «بدون تلك الامكانيات المتاحة فإن التواصل مع الشباب سيكون صعبا».
وضربت مثالا على ذلك بتجربتها الشخصية في الكويت وكيفية مساهمتها في ارتفاع نسبة نشاط الشباب الكويتي في جميع أنواع الأنشطة سواء كانت سياسية أو ثقافية أو ترفيهية في السنوات القليلة الماضية وإمكانية التواصل معهم من خلال وسائل التواصل الحديثة.
وأضافت «هذا التواصل أدى إلى مشاركة شباب الكويت في المراكز العلمية والملاعب الرياضية والجامعات وإنشاء أنشطة ومنتديات يستفيدون منها سواء كانوا اناثا او ذكورا»، وأوضحت ان دور معهد المرأة للتنمية فاعل في بعض من تلك الأنشطة التي تدعم جهود الشباب حيث استضاف المنتدى السنوي للشباب لحثهم على الدخول في السياسة.
وسلطت الضوء على دور المعهد في التوعية أثناء حملات الانتخابات في الكويت وإعلام الشباب بدورهم وتقديم ندوات وحلقات نقاش لتوفير الأدوات اللازمة لهم لتأهيلهم للقيادة في المستقبل ولتحقيق الانجازات.
وأشارت الى نسبة الشباب في الكويت تصل تقريبا الى 60% من إجمالي عدد سكان الكويت مستدركة بالقول «لذا لا ينبغي التوقف عن تقديم العون والدعم الذي يحتاجون إليه»، ورأت الجوعان ان تجربة الكويت تلك تعطي مثالا ايجابيا على كيفية التفاعل مع الشباب والاستفادة من طاقاتهم وإمكانياتهم لخدمة السلام في العلم والتنمية التي تحتاجها البشرية.
وقد شارك في وفد معهد المرأة للتنمية كل من د.أمثال الحويلة وفاطمة العقروقة حيث ناقش الوفد مع بقية المشاركين من مختلف دول العالم دور المرأة في تفعيل السلام والأمن.
وصاغت الجوعان مع أعضاء الفيدرالية القرارات النهائية للمؤتمر وتوصياته التي توجهت الى كل من لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) والحكومات.