Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس السوري والخالد أكدا أهمية التضامن العربي ورصّ الصفوف لمواجهة المخاطر المهددة للمنطقة
10 يوليو 2008
المصدر : كونا
اجتمع وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد امس مع الرئيس السوري بشار الاسد، حيث نقل له تحيات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
ونقل مصدر رسمي مسؤول، في تصريح لـ «كونا»، ان اللقاء اتسم بالودية والحميمية، مشيرا الى ان الرئيس الاسد اشاد بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وحكمته.
وقال المصدر ان الاسد اطلع على نتائج زيارة وزير الداخلية الى سورية والمباحثات والاتفاقيات الامنية التي تمت بين البلدين، مؤكدا اهمية تعزيز علاقات التعاون الامني بين البلدين.
واضاف ان الرئيس الاسد ووزير الداخلية اكدا خلال اللقاء الذي حضره وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبدالمجيد وسفيرنا لدى سورية فهد العوضي الحرص على التضامن العربي ولمّ الشمل ورص الصفوف لمواجهة المخاطر التي تهدد المنطقة.
وغادر الشيخ جابر الخالد والوفد المرافق له دمشق في ختام جولته العربية التي استهلها بالقاهرة ثم سورية والاردن والتقى خلالها بكبار المسؤولين السياسيين والامنيين.
الى ذلك، اكد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ان نتائج جولته التي شملت مصر وسورية والاردن تعتبر «ناجحة بكل المقاييس في ضوء ما اسفرت عنه المحادثات الرسمية في الدول الثلاثة من نتائج ايجابية من شأنها ان تدفع العمل الامني العربي المشترك خطوة كبيرة الى الامام».
جاء ذلك في تصريح للشيخ جابر الخالد ادلى به لـ «كونا» قبيل اختتام زيارته الى الاردن امس ومغادرته عمان عائدا الى دمشق مرة اخرى في ختام جولته العربية.
واشاد الشيخ جابر الخالد بجهود نظيره وزير الداخلية الاردني عيد الفايز وقال «لقد اسهمت هذه الجهود بشكل ملموس في تحقيق وتهيئة الاجواء الملائمة للمحادثات المثمرة بين البلدين».
واوضح الشيخ جابر الخالد «ان الامن العربي كل لا يتجزأ، وان ما يحدث في اي بقعة عربية يجد صداه في باقي الارجاء مما يحتاج الى متابعة الاحداث ورصد توجهاتها ومدلولاتها والتعامل مع انعكاساتها السلبية اولا فأولا».
واشار الى ان هذه الجولة العربية جاءت استكمالا لجولة خليجية سابقة قام بها والتي زار خلالها المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عمان وقطر وذلك في اطار المفهوم الشامل لامن دول الخليج والمنطقة العربية.
وقال ان «الرؤية الواضحة للامن تسهم الى حد كبير في اعداد الخطط الاستراتيجية التي تضطلع بتنفيذها اجهزة الامن ضمانا لاستقرار المنطقة وامان شعوبها».
واكد ان المستجدات الامنية في المنطقة وما يطرأ من احداث على الساحة العربية يتطلب تعاون الاجهزة الامنية وتفعيل آليات تبادل المعلومات والتنسيق لتضييق الخناق على محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة وملاحقة الخارجين على القانون من مرتكبي مختلف الجرائم.
من جهته قال وزير الداخلية الاردني عيد الفايز ان لقاءات وزير الداخلية مع المسؤولين الاردنيين اكدت عمق العلاقات بين البلدين واثرت المحادثات الرسمية في جميع الامور التي تهم البلدين.
واضاف، في تصريح مماثل لـ«كونا»، ان العلاقات الاردنية - الكويتية علاقات متميزة وعلى اعلى المستويات في القيادتين.
واشار الى ان مباحثاته مع نظيره الكويتي شملت مواضيع عدة لاسيما القضايا الفنية والتقنية وتبادل الخبرات سواء على مستوى الامن العام او على مستوى وزارة الداخلية، مشيرا الى ان «الايام المقبلة ستشهد تعاونا يشمل تبادل الخبرات».
وقال الفايز ان المباحثات شملت موضوع الطلبة الكويتيين في الاردن مؤكدا «ان الطلبة الكويتيين هم محط اهتمام اعلى المستويات في المملكة الاردنية الهاشمية من جلالة الملك ورئيس الوزراء والحكومة بشكل عام».
واشاد وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد لدى لقائه رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي بعلاقات التعاون الكويتي - الاردني، خاصة بين وزارتي داخلية البلدين.
وقال الشيخ جابر الخالد ان العلاقات المتميزة التي تربط البلدين تتعزز بفضل الرعاية الكريمة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد واخيه الملك عبدالله الثاني.
ونقل الشيخ جابر الخالد لرئيس الوزراء الاردني تحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وتطلع سموه لمزيد من التعاون والتنسيق بين البلدين.الصفحة في ملف ( PDF )