Note: English translation is not 100% accurate
د.اليحيى: التوعية الصحية مسؤولية تضطلع بها جهات الدولة وتتطلب دعماً من القطاع الخاص لوقاية المجتمع من الأمراض
15 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
لعل توظيف الجزء الأكبر من ميزانيات الصحة في زيادة برامج التوعية الصحية أمر يجدر القبول به وتبريره وأخذه بعين الاعتبار، فقد أكدت مراقب التوعية الصحية والحاصلة على الماجستير في الصحة العامة والتوعية الصحية من اسكوتلندا، د.آمال اليحيى، أن اقتصادات الصحة العالمية، باتت تولي الجانب التوعوي أهمية بالغة، وتعتبر أن إنفاق 90% من ميزانية وزارات الصحة لأجل التوعية حول الوقاية من الأمراض مقابل 10% على علاج الأمراض نفسها، سيؤدي إلى نتائج مميزة على المستوى البعيد، حيث إن العبء المالي الذي تسببه الأمراض المزمنة لاقتصادات الدول قد وصل إلى حد كبير جدا.
ومن خلال إجاباتها على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، استعرضت د.اليحيى ما تقدمه وزارة الصحة في الكويت على صعيد التوعية الصحية، لافتة إلى الحاجة الملحة للكوادر البشرية المتخصصة في الصحة العامة والتوعية الصحية، وكذلك إلى ما يسمى بـ «المثقف الصحي» وذلك لاستكمال المنظومة التي تدعو إلى تثقيف الناس والحفاظ على صحتهم ووقايتهم من الأمراض أطول فترة ممكنة من حياتهم.
ودعت د.اليحيى القطاع الخاص إلى تحمل جزء من مسؤولية التوعية الصحية، التي يجب أن تضطلع بها الجهات الحكومية والخاصة، وذلك من خلال دعم البرامج التوعوية المقدمة من الحكومة، أو تبني برامج تخدم هذا الهدف، مشيرة إلى أن هذا الدعم سيعود على المجتمع بفوائد كبيرة من مجرد الاقتصار على التبرع بأجهزة لعلاج الأمراض.
كما تخلل الحوار الحديث عن تغيير نمط الحياة إلى الشكل السليم والصحي، وعن دور الرياضة في الوقاية من الأمراض، وعن التحليلات المخبرية، وضرورة إجراء الفحوصات بشكل دوري.. إلى غير ذلك من المواضيع ذات الصلة بهذا الجانب الحيوي والمهم في الصحة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )