Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة
  • وكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45
  • الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • ولي العهد تلقى اتصالاً من الرئيس الأميركي: تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتكثيف الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

القسوة على الطفل أول طريق لانحرافه

9 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دصالح الشويت
دمحمد رشيد العويد
الداعية الاسلامي احمد القطان
القسوة على الطفل أول طريق لانحرافه
دمصطفى ابوسعد
القطان: الإسلام حمى الطفل منذ ولادته وتوعد من يسيء إليه أشد الوعيد أبوسعد: تعلم فن الإصغاء لابنك ولا تقسُ عليه ولا تشتمه العويد: السب والإهانة يدمران نفسية الطفل ويؤديان إلى انحرافه وعدوانيته الشويت: انتقاء الكلمات في تخاطبنا مع الأبناء أسلوب يحقق حواراً ناجحاًليلى الشافعي نجد كثيرا من الآباء والأمهات يلجأون الى القسوة في تربية أبنائهم بدعوى التربية والخوف عليهم من السلوك غير السوي، وهذا أمر يترتب عليه العقاب الجسدي والايذاء النفسي، فمنهم من يهين الطفل ويشتمه، ومنهم من يقارن بينه وبين الآخرين، ومنهم من يصرخ عليه بصوت عال، وهذا العنف في التربية له انعكاسات سلبية على الطفل. وحول هذه القضية نتعرف على آراء المتخصصين. أكد الأخصائي النفسي والتربوي د.مصطفى أبوسعد حاجة الطفل الى المدح فهو يرفع معنويات الطفل ويثبت لديه الإيجابيات ويلعب المدح دورا كبيرا في شعور الإنسان بالفخر والاعتزاز والدافعية للعمل والإنجاز، لبذل المزيد في كل ما يحقق له مدحا ورضا من الآخرين. أشكال المدح وبين د.أبوسعد ان المدح قد يتخذ شكل التلميح والتصريح بشكل مباشر أو غير مباشر، ولكي يستخدم المدح بشكل إيجابي فلابد من التأكيد على عدة خطوات، أولاها ركز المدح على الإنجاز لا على الأشخاص وامتدح المحاولات ولو لم تكن إنجازا، فعلى الوالدين تشجيع كل المحاولات التي يقوم بها الطفل، وعد كل فشل خطوة نحو النجاح والإنجاز، فإن مدح ابنك يدل على رغباتك فيه اي ان مدح الطفل يشعره بأنه شخص مرغوب فيه كما يحقق عنده الطمأنينة، أيضا، امدح وانت مقتنع ولا تجامل، فالطفل يعرف متى تكون صادقا، ومتى تكون مبالغا ومجاملا، لذا يجب الحرص على مدح ما تراه صالحا فيه ولو صغر، واتبع اسلوب التشجيع في مواقف التشجيع، فعن طريق التشجيع يعمل الطفل للوصول الى النجاح كما يتعلم ان يعيد المحاولة وان فشل في المرات السابقة، وكن جاهزا للمدح ولا تتأخر فالإنجاز يتعزز لو تم مدحه ساعة تحقيقه. الحاجة إلى القول وبين د.أبوسعد ان القول حاجة نفسية لدى الطفل، ويؤدي إشباعه الى تنمية الصفات الإيجابية للطفل وإلى إبعاده عن الكثير من السلوكيات السلبية، وعلى الوالدين أن يقبلا طفلهما لعدة أسباب، اولها انه ابنهما، وانه ولد صغير، ومن ثم فإنه إنسان ينبغي ان يحترم وتصان كرامته، كما يساعد شعور الطفل بالقبول على تهيئته للانخراط في حياة إنسانية واجتماعية. مواقف تربوية وعن أهمية القبول يجب على الآباء والمربين الحرص على عدة أشياء بينها د.أبوسعد أهمها الابتعاد عن السلوكيات الأبوية التي تشعر الطفل بالافتقار الى القبول، والحرص على إشباع حاجة القبول لدى الطفل وهنا لابد من ان يحرص الوالدان على ان يشعر الطفل بأنه مقبول ولإشباع هذه الحاجة عند الطفل فإن هذا يتطلب من الوالدين عدة مواقف تربوية معينة: 1 ـ امنح طفلك الاستقلالية، فكلما شعر الطفل بالاستقلالية ورأى تشجيع المحيطين من حوله شعر بالقبول. 2 ـ اعترف بالطفل بوصفه فردا مستقلا، فمن الخطأ معاملة جميع الأطفال بالأسلوب نفسه، ومخاطبتهم بالكلام نفسه، وإخضاعهم للتربية، لأن كل واحد منهم له كيان خاص وظروف وخصائص مختلفة. 3 ـ امدح إنجازات الطفل، فكلما تم مدح إنجازات الطفل شعر بالرضا عن نفسه فاكتسب ثقة في نفسه وشعر بأنه مقبول. 4 ـ عبر له عن المحبة، فالتعبير عن المحبة يشعر الطفل بأنه محبوب، مما يشبع لديه حاجة القبول. 5 ـ استمتع بتربية ابنك، فكلما شعرت بالمتعة في قضاء وقتك مع أبنائك شعروا بالقبول، وكلما عبرت عن عبء التربية شعر الطفل بعدم قبوله. 6 ـ تقبل اقتراحات الطفل، فإن الإنصات والاستماع الى رأي الطفل واقتراحاته يشعره بالقبول ويقوي لديه الثقة بالنفس. 7 ـ تقبل صداقات الطفل فالتعبير عن تقدير أصدقاء الطفل يعزز لديه شعورا بالقبول وفي المقابل فإن انتقاد الوالدين لأصدقاء الطفل باستمرار ودون مبررات مقنعة يسبب للطفل أذى نفسيا. 8 ـ شجعه ولا تحبطه فتشجيع الطفل ومساعدته والابتعاد عن تعنيفه يشبع لديه حاجة القبول. 9 ـ تعلم فن الإصغاء للولد لأن الإصغاء والإنصات تعبير عن قبول الوالدين لطفلهما واهتمامهما به. 10 ـ عامل ولدك كما تحب أن تعامل، فالاطفال بحاجة الى معاملة الود والعطف، لأنها من أفضل الطرق الى التعبير عن قبول آبائهم لهم. سلوكيات سيئة وأوضح د.أبوسعد أن هناك بعض السلوكيات التي يجب على الوالدين الابتعاد عنها لأنها تحرم الطفل من الشعور بالقبول وهي: ألا تنتقد الطفل باستمرار، لأن انتقاد الطفل بشكل دائم ومستمر يولد لديه إحساسا بالرفض والإحباط وخيبة الأمل، وأيضا لا تلزم الطفل بأكثر مما يستطيع، فإن إلزام الطفل بجهد أكثر مما يستطيع، وطاقة لا تراعي مراحل نموه الجسمي والنفسي، تشعره بعدم قدرته على تحقيق رغبات والديه وطموحهما، مما يشعره بعدم قبولهما له، وأيضا لا تقارن الطفل بغيره، فالمقارنة تصيب الطفل بالإحباط وتولد لديه شعورا بالرفض، ولا تفرط في الحماية الزائدة، لأن الطفل يفهم من الحماية الزائدة عدم ثقة والديه في إمكاناته وقدراته. وأكد أن الطفل هو اللبنة الاولى في تركيبة البشرية وهو المنطلق نحو بناء الجيل القادم الذي سيقود الأمم ويكون سببا في رفعتها ونهضتها أو انحطاطها، وان تربية الطفل ليست بالسهولة، بل هي أصعب المراحل في تربية الانسان وتحتاج الى معرفة في فن التعامل ومعرفة حاجاته النفسية. فهؤلاء الاطفال هم نواة في بناء مجتمع متقدم معتمد على مبادئ وقيم تجعل منه نموذجا متفوقا ومتميزا، ولا ننسى أن أولادنا هم أمانة بأعناقنا يسألنا الله عنها يوم القيامة، كما جاء في الحديث النبوي الشريف «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» سائلا الله أن يوفقنا لأن نكون من أهل الطاعة، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى، فالقسوة على الطفل أول طريق الانحراف. لا تشتم طفلك ولفت الخبير الأسري محمد رشيد العويد الى أهمية معاملة أبنائنا برقي وحنان، وقال: الأبناء قرة أعيننا وهم ثمرة القلوب، ولابد من آداب خلال توجيه اللوم لهم على خطأ اقترفوه، وإذا لم ندرك ذلك ويكون حوارنا معهم مليئا بالتوتر والسب والإهانة، وفقدنا القدرة على الحوار معهم فسندمر نفسيتهم، مما يؤدي الى انحرافهم وعدوانيتهم، فشتم الطفل يؤذي كرامته ويعتبر سلوكا غير مبرر بأي شكل من الاشكال. وعن الشروط اللازمة لتأديب الاطفال ينصح العويد الأم والأب بألا يؤدبا طفلهما وقت الغضب، فقد يجعل الغضب تأديب الطفل انتقاما، ويخرجه عن غايته التربوية ويفقد السيطرة على أعصاب الأم أو الأب فلا يقدرا مدى الألم الذي يسببه تأديبهما للطفل، وأيضا لا تشتم طفلك وأنت تؤنبه، بل المفروض ألا تشتم الأم ابنها أبدا وليس حين تأديبه فقط، ولكن عادة ما تصدر الألفاظ القبيحة من الأم وهي تؤدب طفلها وكأنها تريد أن تؤلمه جسديا ونفسيا في وقت واحد. وطالب العويد الأم بأن تحفظ لسانها، وهي تؤدب طفلها لأن غاية تأديبها هي تربية الطفل، أما شتمه أو سبه فهو مناقض للتربية مخالف لها، وأضاف على الأم ان تشرح للطفل سبب تأديبها له على خطئه ويفضل ان يكون الشرح قبل التأديب أو معه على الأقل، وإذا لم تتمكن الأم من الشرح قبل التأديب او في أثنائه فلا مانع من القيام به بعد تأديبه حتى لا يحسب الطفل انه لا يستحق التأديب وحتى يستفيد منه وتتحقق الفائدة التربوية المرجوة. الصراخ كما ان الصراخ في معاملة الطفل عن طريق إرهابه فهو ايضا يعتبر سلوكا لا يمكن ان يحقق الهدف التربوي الإيجابي. وأكد ان الحوار الدافئ وعن طريق حوارات مهذبة وبصوت حنون، وذلك يوثق الروابط بين الآباء وأبنائهم وتكون نغمة الصوت عاملا أساسيا، فعندما تقول لابنك مثلا افعل ذلك بهذه الطريقة «بنغمة قاسية وغاضبة، فسيفهم الطفل ذلك على انه انتقاد له وبالتالي يزيد توتره وربما دفعه ذلك الى عدم الرجوع اليك لطلب مساعدتك في المستقبل، لذا لابد ان يخصص الوالدان جزءا يوميا للحوار مع الأبناء فذلك ادعى الى السلام النفسي لدى أبنائك، واجعل ابنك يشعر بمشاعر الصداقة أثناء الحوار معه حتى يفتح لك عقله وقلبه ولا تشتم أبنائك أثناء حوارك معهم فيكرهوا حديثك والحوار معك، وعلم أبناءك آداب الحديث مع الكبار حتى لا يتجاوزوا في حديثهم ولا تنفعل معهم أثناء المناقشة. المفاضلة ويؤكد الأخصائي النفسي د.صالح الشويت ان الشتم والسخرية والإهانة تهدم شخصية الطفل، ويفقد الطفل الثقة في إمكاناته لذا يجب ان نقلل الأوامر والنواهي التي تجعل الأطفال يشعرون بالملل وليس معنى ذلك ترك الأمور بل يكون الحزم بغير عنف ولا سب، كما لا تقارن بين ابنك وأخيه فيشعر بالعدوانية تجاه أخيه المفضل، ويتشاجر معه، وهذا أسلوب خاطئ في التربية، وقال د.الشويت: لابد من عدم المفاضلة بين الإخوان حتى يسود روح الحب بينهم وان نشبع حاجات الطفل النفسية ونشعره بالتقدير والاهتمام والثقة بالنفس. وأشار الى ان انتقاء الكلمات في تخاطبنا مع الأبناء أسلوب يحقق حوارا مثمرا وناجحا بين الآباء والابناء. وقد علمنا الإسلام ان نصاحب أبناءنا من سن 14 عاما بل ننزل الى مستواها ان تطلب الأمر والتفكير معهم وخلق أسلوب للحوار مناسب لعمرهم لكسب ثقتهم وودهم وإزالة الحواجز ونهج أسلوب المصارحة فيما بينهم، فلماذا لا نسير على نهج شريعتنا. وأكد ان الاعتداء على الطفل وشعوره بالظلم يعرقل نمو الضمير لديه ويقتل إحساسه بالخطأ ويجعله غير قادر على التمييز بين ما هو خطأ وما هو صواب. حذار من التفرقة من جهته، يقول الداعية الاسلامي أحمد القطان: أولادنا نعمة من الله لا تقل عن غيرها من النعم، بل هي نعمة كبرى منّ الله بها علينا في قرآنه الكريم وطلب منا استثمارها والاستفادة منها، وحذرنا من الإفراط والتفريط في التعامل معها، وما على الانسان إلا أن يرعى هذه النعمة، ونبه الى أهمية أن نعامل الابناء بالحب والعطف، وأن يظهر الآباء والأمهات هذا الحب دون تفرقة بينهم، وروى البخاري ومسلم عن النعمان بن البشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إني نحلت ابني هذا ـ أي أعطيته ـ غلاما كان لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فارجعه»، وفي رواية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله واعدلوا في أولادكم»، هذا ما يؤكد أن المفاضلة بين الأولاد لها تأثير سيئ، لأنها تولد الحسد والكراهية، وتسبب الخوف والخجل وتؤدي الى كثير من المشاكل السلوكية. المحبة وأضاف: وقد حث الاسلام على معاملة الاطفال بالمحبة والمودة لأنهم بحاجة الى ذلك، وخاصة من أبويهم. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحسن والحسين ابني علي رضي الله عنهم، وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: ان لي عشرة ما قبلت منهم أحدا قط فنظر اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «من لا يرحم لا يُرحم». وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء إعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «انكم تقبلون الصبيان، وما نقبلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو أملك أن نزع الله الرحمة من قبلك؟». القسوة والعنف كما حث الاسلام على التعامل مع الاطفال باللين واللطف والابتعاد عن التعنيف والقسوة والمعاملة الفجة أثناء تعليمهم والتخاطب معهم، فالاسلوب المبني على العنف والسب والمقارنة يعرض الطفل الى أنواع شتى من الصراعات المصحوبة بشعور من القلق وعدم الثقة والخجل والشك، روى الحارث والطيالس والبيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف». أمانة ونادى الداعية القطان كل أم وأب أن يراعي الله في تربية ابنه وألا يضربه أو يصيح عليه وعدم التعصب أمام أطفاله. حتى ينشأ الطفل طبيعيا واثقا من نفسه فكلنا نتمنى أن يتمتع أطفالنا بأخلاق طيبة، وأن يتعلموا الصواب والخطأ. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته»، وهذه الرعية أمانة حذر الله عز وجل من إضاعتها والتفريط في القيام بحقها، قال تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا). وقال تعالى: (يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) لذا لابد في تربية النشء إقامة عبودية الله عز وجل في قلوبهم وغرسها في نفوسهم وإدخال السرور عليهم وممازحتهم، والدعاء لهم، فالاسلام حمى الطفل منذ ولادته وتوعد من يسيء إليه أشد الوعيد. كما حذر الله من ظلم الاطفال أو إيذائهم (ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد).
مواضيع ذات صلة

النادي العلمي: رمضان.. الجمعة 20 يوليو

  • 7/9/2012
  • 1

التوظيف في الحكومة «مجمّد» شفهياً

  • 7/9/2012

«الأشغال»: «الممتازة» في حسابات 6125 موظفاً الأثنين

  • 7/9/2012
  • 5

الأذينة: أرواح المسافرين أهم مما يترتب من خسائر عن إيقاف بعض طائرات «الكويتية»

  • 7/9/2012
  • 1

«الكهرباء»: لجنة للتدقيق في كشوف العمل الإضافي للتأكد من أحقية الموظفين بالمكافأة

  • 7/9/2012
  • 1

استمرار توقف الملاحة البحرية في «الشويخ» و«الشعيبة» بسبب سوء الأحوال الجوية

  • 7/9/2012

إدارة عمل العاصمة تستحوذ على أكثر من 70% من ملفات الشركات وتستقبل أكثر من 500 معاملة يومياً

  • 7/9/2012

«الشؤون»: السماح للعامل بالعمل لدى أكثر من كفيل وفق ضوابط

  • 7/9/2012
  • 1

مستخدمو الهواتف الذكية في الكويت بين تفاحة «آبل» وروبوت «غوغل»

  • 7/9/2012

نادية الراشد لـ«الأنباء»: ننقل الأحداث الجامعية للرأي العام ونعمل على إنشاء أرشيف إلكتروني لجمع المواد الصحافية

  • 7/9/2012

«المهندسين» الكويتية والمصرية تتفقان على تعزيز وتطوير التعاون المشترك

  • 7/9/2012
BBC header category

من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة

الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية

قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
    الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
  • قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
  • ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:10 صوزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 صوكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة جديد
    • الأحد2026/06/14
    10:10 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45 جديد
    • الأحد2026/06/14
من
  • سحب وإسقاط الجنسية من 2193 شخصاً
    • الأحد2026/6/14
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • الأحد2026/6/14
    الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
    • الأحد2026/6/14
    احتجاز مواطنين بسرعة 181 و177 وإبعاد مصري وتحرير 223 مخالفة ممنوع وقوف في 3 مستشفيات
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. «الداخلية» تداهم «عزبة» تحولت لمصنع مخدرات وتضبط 5 كيلوغرامات بودرة كبتاغون و100 ألف حبة تحت الأرض قيمتها 500 ألف دينار
    • الأحد2026/6/14
  • «أبل» تعيد ضبط «آيفون» مع تحديث iOS 27.. كفاءة أقوى وذكاء اصطناعي متقدم
    • الأحد2026/6/14
    وكيل «المواصلات» لـ «الأنباء»: 65% من وظائف «تطوير الاتصالات الثابتة» للمواطنين
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. آدم يغني لعبدالله الرويشد.. ورامي: جمهور الكويت Active
    • الأحد2026/6/14
    إحباط تهريب 223 كائناً نادراً ومعرضاً للانقراض عبر مطار دبي
    • الأحد2026/6/14
    بالفيديو.. السفير الروسي: الكويت شريك موثوق وعلاقاتنا التاريخية تواصل نموها في مختلف المجالات
    • الأحد2026/6/14
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026