Note: English translation is not 100% accurate
مبرة عبدالله المبارك تحتفل بتوزيع جوائز لأفضل كتب عن قضايا الشرق الأوسط
مبارك العبدالله: الفهم العميق لتاريخ الشرق الأوسط وتعقيداته يسهم في تحقيق الاستقرار والرفاهية
15 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


الدويسان: نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإعادة الاستقرار إلى سوريةأقامت جمعية الصداقة البريطانية ـ الكويتية احتفالها السنوي لمسابقة افضل الكتب الصادرة باللغة الانجليزية عن دراسات الشرق الأوسط وذلك برعاية مبرة عبدالله المبارك الصباح.
وأقيم الاحتفال في كلية كوربس كرستي في جامعة كيمبردج العريقة بحضور عدد كبير من الأكاديميين والديبلوماسيين والباحثين من المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ورحب سفيرنا في لندن عميد السلك الديبلوماسي لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان في كلمة له بالمشاركين في الحفل واصفا هذه الجائزة التي دخلت عامها الـ 14 بأنها «فريدة من نوعها».
وأشاد السفير الدويسان الذي يرأس الجانب الكويتي في لجنة الصداقة البريطانية ـ الكويتية في كلمة له بالدور «المهم» الذي تؤديه الثقافة والفنون في تعزيز التفاهم والحوار المشترك بين الأديان والثقافات.
ونوه بأهمية هذه المسابقة التي تعكس مدى عمق العلاقات الثنائية التي تربط دولة الكويت بالمملكة المتحدة والتي تشمل المجالات كافة.
واشار الى ان احتفال هذا العام يتزامن مع أحداث سياسية جسيمة تشهدها المنطقة من خلال التغيرات الهائلة في كل من تونس ومصر واليمن وليبيا معربا عن امله في عودة الاستقرار والأمن والسلم الى المنطقة.
ودان السفير الدويسان المجازر واعمال القتل التي يتعرض لها الشعب السوري الاعزل مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل لاعادة الاستقرار وبذل مزيد من الجهود لانهاء العنف ووقف اطلاق النار وحماية المدنيين العزل وبخاصة النساء والاطفال.
من جهته قال ممثل المبرة الشيخ مبارك العبدالله في كلمته ان هذه المسابقة التي دخلت عامها الـ 14 اثبتت دورها الفاعل في العمل على ترسيخ العلاقات الثقافية بين المملكة المتحدة والكويت وكذلك في ابراز اهمية دراسات الشرق الاوسط بالنسبة لأوروبا والعالم.
واشار الى ان تزايد اعداد المشاركين في المسابقة عاما بعد عام يؤكد نجاحها في جذب كبار المؤلفين والمبدعين لافتا الى اهميتها ايضا في العمل على ترسيخ مبادئ الحوار بين الحضارات.
وقال الشيخ المبارك ان الكتب التي شاركت في المسابقة تشمل مختلف الدراسات الانسانية والعلوم الاجتماعية بما في ذلك الفنون والعمارة والانثروبولوجيا والتاريخ والعلاقات الدولية والقانونية والسياسية والاعلام والدين.
واوضح ان هدف الجائزة التي تمولها المبرة هو تعزيز التفاهم بين الشرق الاوسط والعالم العربي بخاصة في الدول الناطقة باللغة الانجليزية مبينا ان «المؤلفات التي تشارك في المسابقة تعكس ذلك بالفعل».
واشار في هذا السياق الى التغيرات الهائلة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط في الوقت الحاضر مشددا على ان «الفهم العميق لتاريخ الشرق الاوسط وتعقيداته سيسهم دون شك في العمل على تحقيق الاستقرار والرفاهية هناك».
من جهته اكد رئيس لجنة التحكيم للمسابقة والبروفيسور في جامعة كيمبردج ياسر سليمان الاهمية المتزايدة للمسابقة مع زيادة عدد المتسابقين المساهمين بها على مدى الاعوام الـ13 الماضية اذ دخل اكثر من 500 كتاب ومؤلف المسابقة منذ عام 1998.
واشار الى ان مسابقة العام الماضي شهدت تنافس 42 كتابا شملت مجالات الثقافة والدراسات الشرق اوسطية.
وذكر سليمان ان الجائزة الاولى لأفضل كتاب للعام الحالي والتي تبلغ قيمتها اربعة آلاف جنيه استرليني كانت مناصفة لكتابين الاول بعنوان «ايران في ازمة وسقوط اصفهان» من تأليف رودي ماثي ويتناول تاريخ ايران منذ وفاة عباس الاول في عام 1629 حتى سقوط اصفهان في عام 1722.
والكتاب الثاني بعنوان «مناخ التمرد في سقوط الامبراطورية العثمانية الحديثة الاولى» من تأليف سام وايت وهو يعرض التقلبات المناخية العنيفة التي اثرت على منطقة شرقي البحر الابيض المتوسط واسفرت عن اسوأ ازمة تتعرض لها الامبراطورية العثمانية.
اما الكتاب الثالث فقد فاز بجائزة قيمتها ألفا جنيه وعنوانه «حماس والمجتمع المدني في غزة بمشاركة القطاع الاجتماعي الاسلامي» وهو من تأليف سارة روي ويقدم الكتاب عرضا تحليليا اكاديميا للسياسة الدولية وتأثيرها في المؤسسات الاسلامية الحديثة في الاراضي الفلسطينية وغيرها.