Note: English translation is not 100% accurate
مدير مشروع «تبيان» يشكر إدارة مساجد العاصمة وتلفزيون الكويت لتعاونهما في خدمة المصلين
عبدالمحسن الزامل: جمعنا قراء المسجد الكبير بعد إغلاقه في مسجد الراشد بالعديلية ومسجد الفارس بالفيحاء اللذين يتسعان لأكثر من 50 ألف مصلٍ
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء




القراء المشاركون: الغامدي والطرابلسي والكندري وماجد العنزي وعيسى العنزي والجهيم والزويد وعيسى العيسىضاري المطيري
مع دخول شهر رمضان أعاده الله علينا وعلى المسلمين باليمن والإيمان، يندفع الناس تجاه المساجد لإحياء ليالي رمضان المبارك بقراءة القرآن والقيام بين يدي الرحمن، وبعد قرار إغلاق مسجد الدولة الكبير لهذا العام لظروف الترميم يبحث كثير من المصلين عن مساجد تجمع أصحاب الأصوات الندية بالقرآن الكريم، خصوصا قراء المسجد الكبير. مشروع «تبيان» قام بتسهيل هذه المهمة بجمع مشاهير القراء في مساجد واسعة تتحمل أعداد المصلين الغفيرة التي تحرص على الخشوع خلف تراتيل القرآن الجميلة. «الأنباء» استضافت مدير المشروع عبدالمحسن زهير الزامل ليحدثنا عن مشروع «تبيان» وأهدافه وشيء من انجازاته:
بداية حدثنا عن فكرة مشروع «تبيان»؟ وكيف أنشئ؟
٭ كانت الفكرة جمع مجموعة من القراء ذوي الأصوات الجميلة في ترتيل القرآن الكريم، وتنسيق كامل لمواعيد امامتهم للمصلين في مساجد معدودة حتى لا نشق على المصلين بكثرة التنقلات من مكان الى آخر، فأنشأنا مراكز كبيرة في مسجد الراشد في العديلية، ومسجد الفارس في الفيحاء، وبعد إغلاق المسجد الكبير تم توسيع الفكرة بشكل أكبر ليقوم تلفزيون وإذاعة الكويت الرسمية بنقل الصلوات من مراكزنا بعد اقتناعهم بفكرة المشروع وتميزها، كما تبعتها أيضا عدة قنوات فضائية ستقوم كذلك بالبث الحي لها.
واخترنا اسم «تبيان» وهو وصف من أوصاف القرآن الكريم التي ذكرها المولى تبارك وتعالى (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)، والتبيان هو الشيء الظاهر والواضح.
كيف كانت استعداداتكم لشهر رمضان واستقبال المصلين؟
٭ بكل أمانة توزيع الحصص والجداول والقراء بين المراكز الرمضانية كان عملا شاقا جدا ومتعبا وكذلك توزيع الأحزاب المقرر قراءتها في بداية الصلاة وختامها مع مراعاة تناسب الآيات وأحداثها لأهمية هذا الأمر في الخشوع والطمأنينة في الصلاة، وكذلك بدأ العاملون في اللجان المنظمة الرجالية منها والنسائية بوضع الاحتياجات واستكمال جميع الجوانب المتعلقة بخدمة ضيوف الرحمن.
الطرابلسي والكندري
من هم أبرز القراء المشاركين في «تبيان»؟
٭ القراء المشاركون في تبيان هم نخبة من حفظة كتاب الله، مثل القارئ ماجد العنزي، والقارئ خالد الجهيم، والقارئ عيسى العنزي، والقارئ قتيبة الزويد، والقارئ فهد الكندري، والقارئ عيسى العيسى، والقارئ أحمد الطرابلسي.
قبل رمضان
اختياركم لهؤلاء القراء المعروفين والتنسيق معهم ألا يمكن أن يتعارض مع أعمال مراكز مماثلة لكم؟
٭ بالعكس أخي الكريم فنحن وجميع المراكز الرمضانية في جميع محافظات البلاد على مسؤولية كبيرة، وبيننا وبينهم تنسيق كبير في عدة جوانب مختلفة وكل منا على ثغر ويجتهد كل الاجتهاد لخدمة ضيوف بيوت الله بكل ما أوتوا من جهد وقوة.
سعد الغامدي
ما الجديد الذي سيقدمه «تبيان»؟
٭ لدينا العديد من المفاجآت تم اعدادها للجمهور، وأولاها حضور الشيخ سعد الغامدي إمام المسجد النبوي سابقا الى الكويت ولأول مرة، وسيشارك معنا في صلاة التراويح في مسجد الراشد يومي 15 و16 رمضان وسنجتهد على أن تكون زيارة الغامدي ناجحة بكل المقاييس ونعمل على ترتيب ذلك، وهناك المزيد من المفاجآت ستعلن عنها لاحقا.
كما عملنا على تصوير فلاش قصير لا تتجاوز مدته دقيقتين، ويهدف هذا الفلاش الى التذكير بقيم رمضانية أصيلة ومعان سامية في شهر رمضان كما حرصنا على تعريف الناس بمراكزنا الأساسية وقرائنا المشاركين في تبيان.
هل تم نشر جداول المساجد والقراء؟
٭ في هذا العام حاولنا الخروج عن المألوف في طباعة الجداول العادية وتوزيعها على المصلين فتم عمل برنامج تقني (ابليكيشن) يمكن تنزيله على هاتفك المحمول (الايفون) باسم «تبيان»، ليسهل عملية الوصول الى مراكزنا الرمضانية عن طريق الخرائط وإضافة الجداول وآخر الأخبار المتعلقة في مشروع تبيان وتنزيل القراءات اليومية في صلاتي التراويح والقيام مباشرة بعد الصلاة، وعمل أقسام للصور والمرئيات بالاضافة الى الجداول الورقية العادية التي سيتم توزيعها على المصلين داخل المسجد.
هل استخدمتم وسائل أخرى للتواصل مع الناس؟
٭ نحن الآن في زمن التكنولوجيا والإنترنت فأول خطوة للتواصل مع الناس عملنا حسابا رسميا على موقع التويتر (tibyaan@) فيه يجد المتصفح آخر الأخبار ومن سيصلي الليلة؟ بالاضافة الى تنزيل الفيديوات الخاصة في تبيان واللقاءات التلفزيونية والإذاعية والصحافية على هذا الحساب كما سيتم عمل مسابقات يومية (من القارئ) للمتابعين الأعزاء على صفحتنا في التويتر.
متى سيتم الإعلان عن جميع التفاصيل والجداول؟
٭ بإذن الله تعالى سيتم عقد مؤتمر صحافي موسع قبل رمضان في فندق موفنبيك ـ المنطقة الحرة بالتعاون مع السادة الافاضل في مركز «دوافع» الذين لهم كل الشكر والعرفان على مجهوداتهم القيمة، وستتم دعوة جميع الصحف والقنوات الفضائية لتغطية جميع الأحداث والتفاصيل والمفاجآت التي سيتم الإعلان عنها بإذن الله في المؤتمر الصحافي.
ما سبب اختياركم لمسجدي الراشد والفارس دون غيرهما؟
٭ نحن في الكويت في دولة صغيرة يستطيع الإنسان الوصول من منطقة لأخرى في مدة قصيرة ولكن سبب اختيارنا لمركزي الراشد والفارس هو مكانهما الجغرافي المميز وسهولة الوصول اليهما بالاضافة الى تواجد الخدمات العامة المساعدة في هذه المساجد التي تشعر المصلين بالراحة والسكينة أثناء تواجدهم.
كم تتوقع السعة الاستيعابية للمصلين في مسجدي الراشد والفارس؟
٭ نحاول جاهدين وعلى قدر الاستطاعة زيادة الطاقة الاستيعابية للمسجدين من خلال الخيام المجهزة بالكامل لخدمة المصلين وحتى هذه اللحظة جهزنا لاستقبال 40 الف مصل تقريبا في مسجد الراشد و10 آلاف مصل في مسجد الفارس وبإذن الله تسهل الأمور أكثر لراحة المصلين دائما وأبدا.
ما انشطتكم الأخرى في مسجد الراشد والفارس في غير أوقات الصلوات؟
٭ نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية إدارة مساجد العاصمة سلسة من المحاضرات والدروس بعد صلاة العصر لمجموعة من المشايخ مثل الشيخ د.عثمان الخميس ود.حسان الطيان والشيخ علي التميمي وغيرهم من المشايخ الفضلاء، وهناك أيضا مسابقات ثقافية ورياضية وجوائز قيمة للمشاركين.
ما الجهات الرسمية التي تساهم في إنجاح مشروع تبيان؟
٭ أولى هذه الجهات هي وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية إدارة مساجد العاصمة مشكورين الذين دائما يضعون كل جهودهم الطيبة في خدمة المصلين وكذلك الاخوة في وزارة الإعلام وتلفزيون الكويت وإذاعة الكويت ولا أنسى الجهات التي تساهم في تنظيم جموع المصلين مثل وزارة الداخلية والمطافي والإسعافات الأولية فلهم منا الشكر والتحية وعسى الله أن يكتب لهم الثواب والآجر على ما يقدمونه لخدمة المسلمين.
ما تصوراتكم لمشروع تبيان بعد شهر رمضان المبارك؟
٭ وضعنا خطة السير لمشروع تبيان واللبنة الأولى، وبإذن الله نحن الآن في آخر خطوات التقديم الرسمي لإنشاء مبرة تبيان لعلوم القرآن التي ستكون جهودها كاملة في خدمة كتاب الله وتجويده وعلومه وتم وضع الأفكار الرئيسية لهذه المبرة وأبرز أنشطتها.
كلمة في نهاية اللقاء لمن توجهها؟
٭ أشكر اللجان العاملة في مشروع تبيان الذين أبدعوا في عملهم قبل رمضان، وبإذن الله لهم كل الأجر والمثوبة عند الله، والشكر موصول لكل من ساهم في إنجاح فكرة مشروع «تبيان».