Note: English translation is not 100% accurate
«العربي العلمي» تكشف محنة الجامعات العلمية في العالم العربي: ضرورة مراجعة المناهج وفقاً لمقتضيات العصر الحديث
4 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
يكشف العدد الجديد من مجلة «العربي العلمي» عن محنة الجامعات العلمية في العالم العربي خاصة تلك التي لاتزال تعتمد على مناهج تقليدية تقوم على الحفظ والتلقين وليس على الابتكار والفهم.
وتؤكد افتتاحية رئيس التحرير د.سليمان العسكري على ضرورة قيام تلك الجامعات بعملية مراجعة شاملة لمناهجها العلمية وتغييرها وفقا لمقتضيات العلم الحديث، خصوصا ان العالم العربي اليوم يمر بمرحلة تغيير شاملة تعبر عن إرادة الشعوب في النهضة، وهذه النهضة لا يمكن ان تتحقق دون رفع مستوى التعليم والبحث العلمي. ويضرب د.العسكري مثالا بالفتاة المصرية عائشة مصطفى طالبة العلوم بجامعة سوهاج التي ابتكرت اختراعا جديدا يختص بتوفير طاقة لدفع الصواريخ في الفضاء بشكل مختلف انتبهت اليه صحافة العالم العلمية في الغرب والولايات المتحدة. وسارعت مجلة العربي العلمي في عدد أغسطس 2012 الى إجراء حوار مع تلك الفتاة التي تنتظر التطبيق العلمي لمشروعها أو فكرتها، والتي تشعر بأن المناخ التعليمي في مصر ينقصه الكثير وتوجز أمنيتها في جملة بسيطة تتمنى فيها ان يدخل الطلبة الجامعات من أجل التعلم والتحصيل الحقيقي للمعرفة، وان يصبح اساتذة الجامعات جميعا مخلصين في نواياهم بإفادة الطلبة بشكل حقيقي يفتح لهم الآفاق العلمية ويوسع من طموحاتهم. وتضيف «العربي العلمي» بابا جديدا إلى أبوابها السابقة، يواكب الفضاء الجديد الذي وفرته شبكة الإنترنت هو باب «تكنولوجيا أونلاين» يختص به جمال محمد غيطاس رئيس تحرير مجلة «لغة العصر» التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، وفي هذا الباب يتحدث غيطاس عن الهرولة نحو الذكاء باعتبارها الحلقة الأحدث في عالم التكنولوجيا، حيث تهرول التكنولوجيا في خطوات تدفع المجتمعات المختلفة صوب نمط جديد للحياة يقوم على فكرة العمل المتواصل «بذكاء» بدلا من النمط السائد حاليا والمستند لفكرة العمل المحدودة «بكفاءة»، كما يتوقف غيطاس عند ثقب أسود في ذاكرة العالم عام 2050 يحمل معه مشكلة تقادم الوثائق الرقمية، في حين تصبح لغة «فويس اكس ام ال» خطوة مهمة نحو الانترنت الناطقة. ومن آفاق المستقبل وتوقعاته التكنولوجية يعود د.عبدالرحمن النمر الى أحد أهم ابتكارات القرن العشرين: أشعة ليزر التي اطلق عليها الضوء الشافي، في حين يشرح لنا عاطف يوسف كيف تغدو فلكيا هاويا بحق، ويحدثنا محمد حسام الشالاتي في باب «دوائر متداخلة» عن الدراجة الهوائية الطائرة، ويتناول د.همدان زيد دماج سلامة الإنسان وخطر أنظمة التحكم الكمبيوترية، بينما يكتب د.ميشيل حنا تحت عنوان «حواسيب الكم تصنع المعجزات». وفي باب «وبيننا العلم» تنقل غادة الحلواني حوارا مع ايلون ماسك مؤسس أول سفينة تجارية وفيه يتحدث عن أمله في ان يحدث مشروعه اختلافا في مدار الكوكب الأرضي وما وراءه، ويؤكد ان تجارة الصواريخ الفضائية هي استثمار المستقبل. وفي باب «رؤى» يتساءل د.أحمد شعلان: هل تصمد حضارتنا أمام الأعاصير الشمسية القادمة؟ وترسم رشا عبداللطيف بقلمها بورتريها لروبرت فيلهلم بنسن العبقري الذي اخترع ما هو أكثر من موقد بنسن. وغير ذلك من مواد علمية وتكنولوجية ورؤى مستقبلية نشرتها مجلة العربي العلمي في عددها الثامن (أغسطس 2012) لتؤكد بذلك شوق الإنسان العربي الى عالم يتسيد فيه العلم والعقل الإنساني الجبار.