Note: English translation is not 100% accurate
الحربي: أعددنا البرنامج منذ 3 أشهر وتعاوننا مع مبرة الإحسان نجح 100%
شعيب أحمد أصغر القراء أحيا ليلة الـ 29 بمركز «ضاحية جابر العلي» في اختتام برنامجه الرمضاني
18 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء



الجارالله: رمضان محطة إيمانية ومدرسة تربوية وإن انقضت أيامه فهي باقية اختتم مركز مسجد ضاحية جابر العلي الرمضاني برنامجه الرمضاني باستضافة أصغر القراء المشاركين في المراكز الرمضانية القارئ شعيب احمد الذي يبلغ 12 عاما ويتميز بنداوة الصوت ورقته، حيث أحيا شعيب قيام ليلة 29 من رمضان وسط حضور جماهيري كثيف.
وفي خاطرة إيمانية للشيخ فهد الجارالله تحدث خلالها عن الدقائق الأخيرة قبل أن نودع رمضان، مبينا ان الشهر آذن بالرحيل وجمع أيامه ولياليه ليغادرنا ولن تعود أيامه الا يوم القيامة، وكما فضلنا الله بصيامه وقيامه وان أدركناه فاننا ندعو الله ان يعيننا على لوعة فراقه وحزن وداعه فنهاره كان بين صيام وقراءة قرآن واعتكاف وبذل في الخيرات وليله كان بين قيام وتهجد وصلاة تراويح وصلة رحم.
وتابع: ونحن نودع رمضان نودع أيام الرحمات والمغفرة والعتق من النار، ففي كل يوم من شهر رمضان هناك عتقاء من النار يعتقهم الله سبحانه ونسأل الله أن نكون منهم.
وزاد: إن كان انقضى الشهر فرب رمضان باق وعبادته دائمة وما رمضان إلا محطة إيمانية نتزود منها الى بقية العام وما هو إلا مدرسة تربوية نتهذب بها ونتعلم فيها الخلق القويم والأدب الرفيع وحسن عبادة الله سبحانه وتعالى، وإن كانت أعمال رمضان انقضت فإنها باقية بقية أيام العام فالصوم عبادة مستمرة، خاصة أيام الاثنين والخميس والأيام البيض ويوم عرفة ويوم عاشوراء وغيرها من الأيام.
وبين أن الصلاة باقية وقراءة القرآن باقية وصله الأرحام باقية والصدقة باقية والزكاة باقية، وليس هناك عبادة تقف عند حدود رمضان بل المجال مفتوح للعمل بشكل دائم ومستمر طوال أيام العام.
ونصح الجارالله المصلين بقوله ان من علامات قبول العمل انك تستمر بالطاعات ولا تتوقف، فنحن نصوم الست من شوال التي أوصي بها الرسول صلى الله عليه وسلم وانها تكفر السنة الباقية وانها تعدل صيام العام.
بدوره شكر مراقب إدارة مساجد الاحمدي ومسؤول المركز الرمضاني مرزوق الحربي جميع من شارك وساهم في إنجاح المركز الرمضاني في ضاحية جابر العلي وعلى رأسهم القراء من داخل وخارج الكويت، لاسيما الشيخ عبدالمجيد الاركاني، كما شكر المحاضرين والدعاة الذين ساهموا في إنجاح هذا البرنامج عبر إلقائهم للدروس والمحاضرات، وشكر رجال وزارة الداخلية والدوريات والأمن العام على جهدهم في تنظيم حركة المرور، حيث شهد المسجد ازدحاما شديدا وبفضل الله ثم دور رجال الداخلية كانت الحركة انسيابية، وكذا شكر رجال الإطفاء الذين شاركوا بتوفير الأمن والسلامة للمخيمات في المسجد، سواء مخيم النساء أو حتى داخل حرم المسجد.
وأثنى على فريق أعضاء مبرة الإحسان الخيرية المتعاون مع إدارة مساجد الاحمدي، إذ تم إعداد البرنامج منذ 3 أشهر وكانت نسبة النجاح تفوق 100% وهذا بفضل الله ثم روح التعاون بين فريق العمل الواحد.
وقام مدير الادارة كريدي الدوسري بتكريم كل من احمد الودعاني رئيس المشروع والاعضاء في المبرة فهد الجارالله وفهد الرشيدي بتقديم الهدايا لهم كما شكر كريدي وزارة الداخلية والاطفاء وفريق العمل النسائي والشركات المتعاونة.