Note: English translation is not 100% accurate
الأذينة يحسم قضية أكثر من 50 موظفاً قضوا 30 عاماً بالخدمة.. و«الشؤون»: لا مخالفات للجمعيات الخيرية برمضان.. و«الإصلاح»: لم تسجل علينا أي ملاحظة
21 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


















أشخاص استغلوا أسماء لجان خيرية دون علمها وتمت إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة
بشرى شعبان - محمد راتب
كشف مصدر مسؤول في وزارة الشؤون ان الوزارة وضعت مسألة حل قضية من قضوا ثلاثين سنة على سلم الأولويات. وبيّن المصدر أن الوزير م.سالم الأذينة سينظر في الموضوع بعد عودته من الإجازة في بداية سبتمبر المقبل لناحية إحالتهم للتقاعد أو إلحاقهم بمكاتب الوكيل والوكلاء المساعدين، أو يبقي على عدد ممن قضوا الثلاثين في مراكزهم.
وأوضح المصدر أن اعداد الذين سيتم البت في أوضاعهم تزيد على 50 موظفا من مختلف المسميات الوظيفية.
من جهة أخرى كشف مصدر مسؤول في وزارة الشؤون ان شهر رمضان للعام الحالي لم يسجل مخالفات تذكر خلال تطبيق المشروع الخاص بجمع التبرعات.
وبين ان المخالفات التي تم تسجيلها كانت لأشخاص لا علاقة لهم بأي جمعية من الجمعيات الخيرية بل استغلوا أسماء لجان خيرية دون علمها وتمت إحالتهم الى الجهات القضائية المختصة.
وأضاف المصدر: كما تم رصد عدد من المخالفات لدى المبرات الخيرية، حيث قامت بعض المبرات بجمع التبرعات لصالح جهات خارجية دون وجه حق، بالإضافة الى تسجيل عدد من المخالفات على بعض المبرات لنشرها إعلانات في الصحف لجمع التبرعات دون موافقة ومخالفة بذلك قانون إشهارها وتم تسجيل المخالفات وتوثيقها تمهيدا لإعداد تقرير تفصيلي يجري خلاله تقييم مفصل للمشروع الخيري الثامن.
هذا وأعلن أمين سر جمعية الإصلاح د.عبدالله العتيقي ان الجمعية ملتزمة بقوانين «الشؤون»، مؤكدا انه لم تسجل اي ملاحظة على الجمعية خلال شهر رمضان المبارك فيما يتعلق بجمع التبرعات، وأبدى د.العتيقي استعداد الجمعية لتصحيح أي ملاحظة قد ترد من الوزارة بعد التدقيق على سجلاتها.
«الإصلاح» استقبلت مهنئيها بالعيد ورحبت بالشباب للاشتراك في المحاضن التربوية للجمعية
العتيقي: لتتوحد قلوب النواب والحكومة على العمل لمستقبل طيب للكويت والكويتيين
ملتزمون بقوانين «الشؤون» ولم تسجل أي ملاحظة على الجمعية خلال رمضان
مشاريع «الإصلاح» تسير على أكمل وجه وتوزيع الأموال يتم وفق رغبات المتبرعين
محمد راتب
وفي مزيد من التفاصيل فقد هنأ أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي د. عبدالله العتيقي الرومي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والحكومة الرشيدة والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، داعيا الله تعالى بتثبيت اركان وطننا الكويت، وان تسود الوحدة الوطنية بين جميع مكوناته ويوحد قلوب جميع اطياف المجتمع ليعمل الجميع على بناء الوطن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الإسلامية، سائلا المولى التقبل من الجميع صيامهم وقيامهم.
واكد خلال استقبال الجمعية لمهنئيها مساء اول من امس بمناسبة عيد الفطر السعيد ان الجمعية ترحب بجميع ابناء الشعب لاسيما الشباب لنشر عقيدة الاسلام الوسطي المعتدل وللاشتراك في المحاضن التربوية التي تتبناها الجمعية وفروعها متواجدة في جميع المحافظات والمناطق لتمارس دورها الاجتماعي والتوعوي، اضافة الى ما تحتويه من لجان زكاة ولجان العمل الخيري وامانات عامة للشباب والنساء.
ودعا من تقرب الى الله بإخرج زكاته وصدقاته الى الاستمرار بدعم المشاريع الخيرية ودعم اخواننا في سورية وبورما وغزة وفي كل مكان اهله بحاجة، مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات، «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه»، فالاهتمام واجب بالمسلمين حتى وان كانوا بالخارج، ونحن والحمد لله نتمتع بترف المعيشة وعلينا الا ننسى أن لنا اخوانا فجميعنا امة واحدة.
وتمنى من الله ان يوحد قلوب النواب والحكومة للعمل على مستقبل طيب للكويت والكويتيين.
واشار الى التزام الجمعية بقوانين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لافتا الى انها اجتمعت مع لجانها قبل تنظيم مشروع جمع التبرعات النقدية خلال رمضان لهذا العام لتأكيد الالتزام بالقوانين المنظمة للمشروع، مبينا انه لم تسجل أي ملاحظة على عمل الجمعية خلال رمضان المبارك، حيث سار عمل اللجان التابعة للجمعية على أكمل وجه، والجمعية على اتم الاستعداد لتصحيح أي ملاحظة قد ترد من وزارة الشؤون بعد التدقيق على سجلاتها لانه من مصلحتها ان تعرف الخطأ ان حصل من أي لجنة وأن تقوم بتصحيحه.
وبين ان مشاريع الجمعية تسير على اكمل وجه، وتقوم بتوزيع الاموال التي تجمعها وفق رغبات المتبرعين، فهناك من الاموال ما يوزع على دور العلم والعبادة والايتام، وما يخص الاموال الاخرى نحرص على توزيعها للذين يحتاجونها من الفقراء والمساكين سواء كانوا داخل الكويت او خارجها.