في إطار جهودها الخيرية خلال شهر رمضان الفضيل للعام 1433 هـ، أعلنت الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي أن عدد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم هذا العام تجاوز مليونين ونصف المليون وذلك على مستوى مناطق عملها بقطاعاتها (آسيا ـ أفريقيا ـ القطاع العربي والأوروبي)، حيث صرح الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة والإعلام والدعم الفني بالأمانة عبدالرحمن المطوع عن قيام الرحمة العالمية، بتنفيذ المشروع ليغطي أكثر من ثلاث عشرة دولة بالفرع العربي ومنها (فلسطين ـ الأردن ـ لبنان ـ اليمن ـ موريتانيا ـ البحرين ـ العراق ـ إيران ـ مصر ـ تونس ـ المغرب ـ سورية)، بجانب تنفيذ المشروع على مستوى ست دول أوروبية (البوسنة ـ ألبانيا، كوسوفا ـ أوكرانيا ـ صربيا ـ مقدونيا)، ووصل عدد المستفيدين على مستوى هذه المناطق إلى أكثر من 34 ألف صائم يوميا على مستوى مناطق عمل القطاع العربي، فيما بلغ عدد المستفيدين من المشروع في أوروبا ما يقارب 1069 أسرة يوميا بواقع 4500 صائم يوميا.
وأوضح أن قطاع افريقيا قام بتنفيذ المشروع في 14 دولة افريقية بواقع 725615 مستفيدا خلال الشهر الفضيل، وأضاف قائلا: ان المشروع في أفريقيا هذا العام وجد صدى لدى مسلمي القارة السمراء نظرا لما يتعرضون له من محنة جفاف وتصحر حيث حرص القطاع ومن خلال المكاتب التنسيقية على الوصول إلى أكثر المناطق تتضررا واحتياجا، فيما قام قطاع آسيا بتنفيذ المشروع في 9 دول بواقع 766262 مستفيدا خلال شهر رمضان.
وتابع قائلا: ان المشروع هذا العام كان له خصوصية عن الأعوام السابقة نتيجة للظروف التي تتعرض لها أغلب الدول الإسلامية وخاصة الدول العربية، مؤكدا أن الأمانة حرصت على المساهمة في التخفيف من معاناة إخواننا في الدول العربية التي تتعرض للمحن ومنها الشعب السوري الشقيق والشعب الفلسطيني والشعب الموريتاني واليمني، وهذا ما جعل المشروع يلقى استحسان وتقدير الكثيرين هذا العام.
وتوجه المطوع بالشكر إلى جميع المانحين والمتبرعين من مؤسسات وهيئات عامة وشركات خاصة وأفراد، الذين كانوا خير سند ومعين على استمرار الجهود في تقديم الخدمات الخيرية للفقراء والأيتام والمطلقات وأصحاب الدخول المحدودة والمنكوبين، مثمنا دور بيت الزكاة في دعمه وشراكته المتواصلة مع الأمانة في مشاريع عديدة لخدمة الفقراء والمحتاجين كما أثنى المطوع على دور وزارة الشؤون والخارجية في تسهيل عمل اللجنة خارج الكويت مؤكدا أن التعاون المثمر بين الأمانة والمؤسسات الرسمية ساهم في رفع اسم الكويت عاليا في الدول التي يتم تنفيذ المشاريع الخيرية بها.