Note: English translation is not 100% accurate
تنسيق مع إدارة التحقيقات لتعجيل الإجراءات القانونية المتعلقة بهذا الأمر
العبيدي: لا تهاون في حق الأطباء المعتدى عليهم واتصالات مع «الداخلية» لتوفير نقاط أمنية بالمستشفيات
5 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء




السهلاوي: ظاهرة الاعتداء المتكرر على الأطباء والعاملين بالمرافق الصحية تدق ناقوس الخطر
عبدالهادي: إنجاز تعديل القانون خلال 3 أشهر لتغليظ عقوبة الاعتداء على الأطباء والطواقم المساندة
حنان عبد المعبود عبد الكريم العبدالله وكونا
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أن الوزارة «لن تتهاون أو تتنازل عن الحق القانوني حول الاعتداء على مدير مركز الكويت للصحة النفسية د.عبدالله الحمادي أو غيره من العاملين في القطاع الصحي». وقال الوزير العبيدي لـ «كونا» أمس إن هناك اتصالات مكثفة مع وزارة الداخلية لتوفير نقاط أمنية دائمة في المستشفيات «ووضع حد للمستهترين بالقانون من خلال العمل على تغليظ العقوبة على المعتدين».
وأضاف أن الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق الأطباء المعتدى عليهم موضحا أن التنسيق جار مع الإدارة العامة للتحقيقات بوزارة الداخلية بهدف تعجيل الإجراءات القانونية المتعلقة بهذا الأمر.
من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة بالإنابة د.خالد السهلاوي «ان ظاهرة الاعتداء المتكرر على الأطباء والعاملين في المرافق الصحية تدق ناقوس الخطر».
وأضاف السهلاوي ان مركز الكويت للصحة النفسية «شهد حالات اعتداء كثيرة من قبل بعض المرضى والمستهترين» موضحا ان المركز يعتبر حساسا تجاه الحالات المرضية التي يقوم بمعالجتها.
وشدد على أهمية الدور الإنساني الذي يقوم به الأطباء في خدمة المرضى من المواطنين والمقيمين والعبء الكبير الملقى على عواتقهم مبينا أن الوزارة ستقوم بحصر حالات الاعتداء على الأطباء والعاملين التي جرت خلال الفترة السابقة ومناقشتها مع وزارة الداخلية لوضع حد لتكرار مثل هذه الظواهر المستهجنة.
من جهته، قال مدير إدارة الشؤون القانونية في وزارة الصحة د.محمود عبدالهادي انه سيتم الإسراع بالخطوات الخاصة بإدخال تعديل على قانون الجزاء «في شأن حماية الأطباء من الاعتداء عليهم بعد حادثتي مستشفى الجهراء ومركز الكويت للصحة النفسية».
وأشار عبدالهادي إلى أن تعديلات القانون «سيتم الانتهاء منها خلال ثلاثة أشهر متضمنة تغليظ عقوبة الاعتداء على الأطباء والطواقم الفنية المساندة وتحويلها من جنحة إلى جناية واعتبار الاعتداء عليهم ظرفا من الظروف التي تستلزم تشديد العقوبة».
هذا وتتابع القنصلية المصرية في الكويت تطورات التحقيق في واقعة الاعتداء على طبيبين مصريين قبل بضعة ايام.
وقال الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية امس ان المواطنين لم يبلغا القنصلية المصرية بالواقعة، بل بادر السفير وائل جاد قنصل مصر في الكويت بالاتصال بهما فور علمه بالواقعة للاطمئنان على احوالهما، كما اوفد على الفور المسؤول عن الشؤون القانونية بالقنصلية الى قسم الشرطة المختص للاطمئنان على سير التحقيقات وضمان حقوق الطبيبين المصريين.
واشار المتحدث الى ان الطبيبين المصريين اكدا للقنصل المصري عدم تقصير ادارة المستشفى او الشرطة الكويتية في التصرف ازاء الواقعة وتعاملهما مع الموضوع بحياد تام دون الانحياز للمواطن الكويتي، وطلبا استمرار متابعة القنصلية المصرية لسير التحقيقات، وذلك دون تصعيد الموضوع او اعطائه ابعادا اعلامية.
المكيمي: الجمعية الطبية لن تتهاون في حماية الأطباء
استنكر رئيس الجمعية الطبية د.علي المكيمي الحادث الذي تعرض له أعضاء الجمعية الطبية، مدير مستشفى الطب النفسي وطبيبا مستشفى الجهراء وقال ان هذين الاعتداءين يأتيان ضمن مسلسل الاعتداءات المستمرة على الأطباء، خصوصا ان الاعتداءين حصلا في ظرف يومين وهو ما يعد سابقة خطيرة، مطالبا بوضع حد لهذا المسلسل وإلا فإن الأمور ستزداد سوءا في ظل غياب قانون يحمي الأطباء من الاعتداء ويكون رادعا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطباء. ودعا المسؤولين الى اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الأطباء من هذه الممارسات التي تعتبر دخيلة على المجتمع الكويتي الأصيل والتي قد تؤثر بشكل سلبي على أداء الطبيب، وقال «نحن نتوسم الخير في المسؤولين بسرعة ايجاد حل لهذه المشكلة التي بدأت تستشري في جميع مستشفيات البلاد خصوصا في ظل عدم وجود الرادع الذي يحمي الأطباء»، مختتما بأن الجمعية الطبية لن تتهاون في حماية الأطباء بمختلف تخصصاتهم وشرائحهم داعيا الأطباء المعتدى عليهم الى رفع دعوى عن طريق الجمعية.