Note: English translation is not 100% accurate
طالب الجهات المعنية بالتحرك الجاد لمعالجة الكارثة وتنظيم المنطقة بالكامل
المخانجي: «العزّاب» يهددون أمن بنيد القار ويزيدون معاناة أهلها
11 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


انتشار الاتصالات الخارجية المسروقة وتخزين كميات كبيرة من الخمور والمخدرات والأقراص المدمجةمحمد راتب
أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية الدسمة وبنيد القار التعاونية م.مشعل المخانجي عن أسفه للإهمال الواضح من قبل الجهات الحكومية في تطوير وتحديث منطقة بنيد القار وتحويلها إلى منطقة تجارية واستثمارية، وخصوصا أنها من مناطق العاصمة الحيوية التي تحتاج إلى أن تكون تحت عدسة الحكومة وفي صلب اهتماماتها، مناشدا وزير الدولة لشؤون البلدية م.عبدالعزيز الإبراهيم، التحرك الجاد إزاء هذه القضية الشائكة التي عكست صورة قاتمة وسلبية سواء على المنطقة أو على المناطق المجاورة. وقال المخانجي في تصريح صحافي إن المعاناة مازالت مستمرة، على الرغم من الدراسة التي تقدمت بها البلدية وانتهت من إعدادها قبل عامين لإعادة تنظيم المنطقة للاستعمالات الفندقية، وتطوير شبكة الطرق الداخلية، وتوفير مواقف للسيارات، ولكن هذا الأمر مازال حبيس الأدراج ولم يطبق منه شيء على أرض الواقع.
انتشار العزاب
وأوضح ان المشاهد المخالفة المنتشرة في المنطقة مخجلة ومؤذية لعيون الناظرين والأهالي، فمساكن العزاب تنتشر في أرجاء المنطقة، وكأنها مدينة خاصة بهم ما ينعكس سلبا على الأجواء العامة.
وأضاف ان المنطقة يجب ان تحظى بمتابعة حثيثة من قبل رجال الأمن للسهر على راحة المواطنين والمقيمين، خاصة أن السرقات منتشرة ومعدلات الجرائم مرتفعة، ما يشير إلى أن المنطقة تحت دائرة الخطر.
تحرك جاد
وذكر م.المخانجي أننا نسعى من خلال هذا الحديث إلى التأكيد على ضرورة تطوير المنطقة والتحرك المسؤول، فنحن متهمون دائما بالتقصير في تقديم الخدمات لهذه المنطقة، ولكن المشكلة التي تواجهنا تتمثل في عدم وجود ما يشجع على التحرك داخل بنيد القار، وهذا الأمر له ما يبرره فالبيئة غير مناسبة بالإضافة إلى سوء الخدمات الطرقية وكثرة المستهترين، مشددا على أن الجمعية بدورها لن تسكت حيال هذا التجاهل الطويل الأمد للمنطقة، وستعمل على إيصال هذا الملف إلى أعلى المستويات، حيث ستسلك جميع السبل والقنوات القانونية من خلال التواصل والتنسيق مع أعضاء مجلسي الأمة والبلدي.
واستطرد بالقول إن جميع المناشدات التي أطلقت خلال الفترة السابقة لم تجد الاستجابة من قبل الجهات الحكومية، فالإجرام مازال مستمرا، بل تطورت الأمور لتحويل بعض الشقق إلى مساكن لارتكاب الأفعال المخلة بالآداب والاتجار بالخادمات لأعراض مخلة بالشرف وبعيدة عن الأخلاق وتعاليم الشريعة الإسلامية.
عدد السكان
وأشار م.المخانجي إلى أن إحصائيات الخدمة المدنية قبل 3 أعوام كشفت في أحد تقاريرها ان عدد السكان وصل إلى نحو 30043 نسمة، يعيشون على مساحة 132 هكتارا، ما يجعلها من أعلى النسب في المناطق الاستثمارية في البلاد، وهو مؤشر خطر يهدد التركيبة السكانية في هذه المنطقة.
إعادة تنظيم
وأكد أن المنطقة بحاجة إلى إعادة تخطيط وتنظيم ومراجعة شاملة للاستعمالات وبناء العديد من المرافق المهمة فيها والتي تجعل من بنيد القار مقصدا مهما لرواد العاصمة بدل ان تكون عامل طرد لهم، فتقارير البلدية تشير إلى أن حالة المباني سيئة للغاية فالجيد منها نسبته 27% فقط، وهذا مؤشر آخر إلى سوء الأحوال والحاجة الملحة إلى التحرك.
شبكة طرق
وذكر أن التقارير أفادت كذلك بضرورة إنشاء شبكة طرق لتطوير شامل لحل مشاكل التقاطعات والربط بالطرق المحيطة ذات النهايات المغلقة والتقاطعات العمودية غير المتحكم فيها، بالإضافة إلى افتقار المنطقة لمواقف سيارات سطحية ومتعددة الطوابق خصوصا بعد الزيادة المتوقعة لعدد السكان بعد اكتمال نمو المنطقة.
خدمات تعليمية
وقال م.المخانجي إن المنطقة بأكملها بحاجة إلى خدمات متكاملة ومنها تعليمية ومراكز للاحتفالات والمؤتمرات وقاعات متعددة الأغراض ومواقف للسيارات، إلى جانب الخدمات الترفيهية حيث لا تتوافر فيها سوى حديقة واحدة، فهل يعقل أن يتم استيعاب ما يزيد على 30 ألفا في منطقة واحدة وتقوم حديقة واحدة فقط باستيعابهم.