Note: English translation is not 100% accurate
يوسف السلطان: أطالب وسائل الإعلام بتسليط الضوء على المبدعين ودعمهم فالأمم لا ترقى إلا بالعلم
13 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
التقينا في صومعته ذات التاريخ الطويل، والشكل التراثي الجميل فأخذنا نتحدث لساعات طويلة دون أن نشعر بالوقت، فقد كان الحديث معه ممتعا وشائقا كثير الفوائد والطرائف فعفويته جعلته يستطرد حتى أفاض ليطوف حول الكثير من العلوم وعرج بعد ذلك ليقف على أطلال الأدب العربي مرددا أبيات أمير الشعراء وهنا كانت المتعة الحقيقية، فالتخصص أمر والاطلاع أمر آخر وهنيئا لمن جمع الأمرين.
أما الصومعة التي التقينا فيها فقد كان يقضي بها الساعات الطويلة منكبا على الكتب العلمية والقراءات الأدبية في رحلة لا تخلو من التعب والعناء المصحوبين بشيء من المتعة خصوصا مع ولادة اكتشاف جديد أو الوصول إلى معلومة كانت في جوف الغياب وهذه الصومعة تشهد له مدى حبه للعلم والتعلم ولعلك منذ الوهلة الأولى من دخولك إليها تشعر بالهدوء والسكينة، مما يدلك على نفسية رجل هادئ الطبع ذي ثروة علمية، نشط فلا يكل ولا يمل، مثقف فلا تأتيه من ناحية إلا ويأتيك من أخرى، ولا تحدثه في أمر إلا ويأتيك بخير منه، غزير الإنتاج، واسع الاطلاع، كثير الأســـفار محب للترحال.
أما رحلته العلمية فإنها زاخرة بالعديد من الإنجازات على مستوى التأليف وعلى مستوى التكريم، إذ إنه قام بتأليف العديد من الكتب العلمية وشارك في تأليف أول موسوعة تعنى بالكيمياء ونشر أبحاثا علمية لايزال صداها يدوي في فضاء المعرفة، أما التراجم التي قام بها فإنها نور أضاء عتمة الكثيرين، فاستحق بذلك أن ينال العديد من الجوائز والأوسمة العربية والعالمية، وهكذا دوما من يعش لغيره ويحمل على عاتقه رسالة إنسانية لابدّ أن تشرق على أرضه شمس التكريم ولابدّ أن يحظى بالاحترام والتقدير.
د.يوسف السلطان يسرد لنا قصته مع الكفاح حتى تمكن من تحقيق ما يتمناه الكثيرون لكنهم لا يقدمون ما يؤهلهم لتحقيقه.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )