Note: English translation is not 100% accurate
فهد الصباح يقترح إصدار تشريعات محلية تمنع النيل من الأديان والرسل كافة
25 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
دعا الشيخ فهد داود الصباح الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون إلى إصدار قرار لمنظمة الأمم المتحدة يلزم الدول الأعضاء بإصدار تشريعات محلية تمنع النيل من في الأديان والرسل كافة وقال الشيخ فهد الصباح: بصفتي مواطنا كويتيا عربيا مسلما عانيت واعاني من الاهانات الموجهة من تيارات معادية للدين الاسلامي الحنيف، وآخرها الفيلم السوقي المعنون بـ «براءة المسلمين» الذي يروج لصورة مهينة ومخالفة للحقيقة عن ديني ونبيي المرسل من الله عز وجل إلى الإنسانية جمعاء في تبليغ رسالة سماوية كما هو الحال مع الرسل الآخرين الذين نقدسهم ونجلهم وينهانا ديننا عن المس بقدسيتهم، وهذا الدين الذي يضم تحت جناح الإيمان به أكثر من 1.4 مليار نسمة في مختلف دول العالم، وهو جزء اساسي من الحضارة الانسانية يتعرض الى السخرية والاهانة من جماعات لا تخفى مقاصدها الشريرة وعداءها له ولاتباعه وتعمل على إثارة الحقد عليهم وتعريض حياة الملايين للخطر منهم، كما هي الحال في بورما وغيرها من الدول ولأن تلك الافعال المجرمة انسانيا ودوليا، كما انها مجرمة في العديد من دول العالم، وبخاصة في مختلف انحاء العالم الاسلامي تستند إلى ثقافة متطرفة لا تعبر عن جوهر اي دين سماوي انما هي قائمة على اقصاء الآخر وهو ما يتعارض مع ميثاق منظمة الامم المتحدة ومبادئ السلم والعدل الدوليين، وخارجة عن اطر التعبير عن الرأي وحرية الاعتقاد. واستنادا الى المادة الأولى من ميثاق منظمة الامم المتحدة التي تنص على:
حفظ السلم والأمن الدولي، وتحقيقا لهذه الغاية تتخذ الهيئة (المقصود منظمة الأمم المتحدة) التدابير المشتركة الفعالة لمنع الاسباب التي تهدد السلم ولإزالتها، وتقمع اعمال العدوان وغيرها من وجوه الاخلال بالسلم، وتتذرع بالوسائل السلمية، وفقا لمبادئ العدل والقانون الدولي، لحل المنازعات الدولية التي قد تؤدي إلى الإخلال بالسلم أو لتسويتها.
إنماء العلاقات الودية بين الامم على أساس احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لكل منها تقرير مصيرها، وكذلك اتخاذ التدابير الاخرى الملائمة لتعزيز السلم العام.
تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والانسانية وعلى تعزيز احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية للناس جميعا والتشجيع على ذلك اطلاقا بلا تمييز بسبب الجنس او اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء.
جعل هذه الهيئة مرجعا لتنسيق اعمال الامم وتوجيهها نحو ادراك هذه الغايات المشتركة.
فإنني اتقدم من جنابكم الموقر باقتراح اصدار قرار ملزم من الهيئة العامة للمنظمة يلزم الدول الاعضاء كافة باصدار تشريعات محلية تمنع النيل من الاديان والرسل كافة وتحديدا من الدين الاسلامي وتمنع التعرض لنبينا الكريم، خصوصا ان الفقرة الثالثة من المادة الأولى الواردة اعلاه تجعل حل المسائل الثقافية والاجتماعية والانسانية من صلب عمل المنظمة الدولية، واسوة بالقرارات الصادرة من الهيئة العامة فيما يتعلق بإدانة معاداة السامية وعملا بالقوانين والقرارات المعمول بها في العديد من دول العالم، وبخاصة الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية التي تعاقب كل من يتعرض بالانكار او اعادة النظر بالمحرقة اليهودية التي ارتكبها النظام النازي الالماني في الحرب العالمية الثانية، ورغم زوال هذا النظام، واضمحلال ثقافته الا ان العديد من الباحثين الجديين، وليس المسيئين، قد تعرضوا للملاحقات القضائية في تلك الدول، بل ان الهيئة العامة للامم المتحدة عادت ونقضت قرارها التاريخي بمساواة الصهيونية بالنازية نزولا عند رغبة بعض الدول ومنها الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل، ما ادى لاحقا الى الحد من التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني جراء ما يعانيه من الاحتلال الاسرائيلي لبلاده، ومنعه من ممارسة حقوقه الطبيعية التي يحميها ميثاق المنظمة.
سيدي الأمين العام: لن يكون هذا القرار محل جدل بين الاعضاء اذا نظر اليه بجدية وأخذ بعين الاعتبار، لانه لا يخالف ايا من دساتير تلك الدول ولا يتعارض مع قوانينها، بل سيكون محفزا على الحوار والتلاقي بين الامم والشعوب، وسيعيد الى المنظمة الدولية دورها باعتبارها الملجأ الاخير للشعوب والامم، ولذلك نأمل أن يلقى هذا الاقتراح الاهتمام من جنابكم.