Note: English translation is not 100% accurate
الشايجي ومهاب حلّقا شعراً في أمسية رابطة الأدباء
6 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

حسين الشمري
أقامت رابطة الأدباء مساء اول من امس أمسية شعرية موسيقية تحت عنوان «أوتار تطربها الأشعار» أحياها كل من الشعراء حمود الشايجي ومهاب نصر والناقد نادي حافظ وعازف العود سامي وقدمتها جيهان عبدالعزيز.
بدأ الحفل مع الشاعر مهاب نصر الذي وجه تحية للكويت ومثقفيها وبعد ذلك تنقل من قصيدة الى اخرى ومن عمق انساني وفكري الى اخر وكانت سمة قصائدهم الهم الانساني ومنها قصيدة:
يا أخي / يا صديقي
لن تكون هناك ثورة ابدا
الا حين يستيقظ الموتى
حينما يختلط الزمن
ويمضي قائلا:
يضرب على فخذه
وينهض كأنما يوجز موقفه من العالم
بيدين معقودتين خلف الظهر
يدفع رأسه الى الأمام
في الطريق العكسي لحياته كقارب يستعجل الموجة التالية.
وبعد ذلك انتقلت اجواء الشعر للشاعر حمود الشايجي الذي بدأ بمقاطع شعرية فكانت الاجواء مختلفة ممتلئة بالغزل وبدأ:
اشتاق اليك
واتعفف عن كل غاية لألقاك
فلا غاية لي فيسواك
ولا غاية منك تحررني
يوم لا ظل الا عشقك
ومضى شعرا:
خرائطي بالية كدا
فلا سبيل اعرفه اليك: ولا بساطا سحريا
يأخذني ناحيتك
كيف الوصول؟
وثقب عقلي يتسع
كلما اقتربت منك.
وكان للناقد نادي حافظ وقفة مع قصائد الشعراء من وجهة نظره، قال وقعت في حيرة وأنا أتلمس طريقي لاكتشاف مكامن شعرية قصيدتي الشاعرين مهاب نصر وحمود الشايجي واضاف ان ثمة ما يجمع بين مهاب والشايجي ايضا شعريا فهما ينطلقان في تعاطيهما مع العالم والجود من رؤية فلسفية او موقف فلسفي وأكد حافظ من خلال حديثه ان ما يجمع بين مهاب والشايجي كذلك ابتعاد خطابهما الشعري عن الخطابية الزاعقة والزخرفة البلاغية وأن في تأملهما لحياة الكائن ومصيره يقدم كل منهما في قصيدته رؤية مختلفة للخلاص.