Note: English translation is not 100% accurate
جمعية التربية الإسلامية تقيم حفلاً لافتتاحها
لبنان: إطلاق اسم الكويت على مدرسة لتعليم النازحين السوريين
9 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت ـ كونا

أعلنت جمعية التربية الإسلامية اللبنانية عن اطلاق اسم دولة الكويت على مدرسة ومركز لتعليم النازحين السوريين في منطقة عكار شمالي لبنان. وقال رئيس جمعية التربية الإسلامية الشيخ غسان حبلص في تصريح لـ «كونا» امس ان اطلاق اسم الكويت على المدرسة ما هو إلا جزء بسيط من رد الجميل لكويت الخير وشعبها الوفي الذي لم يأل جهدا في تقديم اكبر وأكثر المساعدات لإخوانهم النازحين السوريين في لبنان. وأكد حبلص ان الكويت بمختلف مؤسساتها دائما ما تكون هي السباقة في مد يد العون ومساعدة الأشقاء المتضررين والمحتاجين في كل بقاع الارض معبرا عن جزيل شكره وامتنانه للكويت أميرا وحكومة وشعبا على كل ما قدموه وما يقدمونه لإخوانهم النازحين السوريين في لبنان اسهاما منهم في رفع وتخفيف معاناة اشقائهم. وذكر انه سيتم إقامة حفل رسمي لافتتاح مدرسة الكويت لتعليم النازحين السوريين في منطقة قبة شمرا عكار الخميس المقبل لافتا الى ان جمعية الرحمة العالمية الكويتية تحملت تكاليف تعليم 200 طالب من النازحين السوريين للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، حيث سيكون التعليم بالمنهج السوري على ايدي مدرسين سوريين من النازحين.
وتقوم العديد من الجمعيات الخيرية الكويتية بتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين في لبنان وتركيا والاردن كبيت الزكاة الكويتي وجمعية الرحمة العالمية والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وجمعية الاصلاح الاجتماعي وغيرها من الجمعيات الخيرية والحملات الأهلية الناشطة في هذا المجال. من جهة أخرى، أشاد رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت محمد سعيد الخنساء امس بالمشاريع الإنمائية التي تنفذها الكويت في لبنان عموما وفي الضاحية خصوصا تحت إشراف الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وأثنى الخنساء في تصريح لـ «كونا» خلال الجولة التي قام بها ممثل الصندوق الكويتي المقيم في لبنان م.نواف الدبوس على المشاريع التي تنفذها الكويت على الجهود المضنية والجبارة التي قام بها الصندوق الكويتي لإنجاز المشاريع الإنمائية في الضاحية والممولة من ضمن هبة الـ 300 مليون دولار التي قدمتها الكويت للبنان عقب حرب يوليو 2006 عليه. وقال ان هذه المشاريع الإنمائية المتعددة كانت حلما وأصبحت اليوم حقيقة وقد شارفنا على الانتهاء منها.