Note: English translation is not 100% accurate
عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري شدد على صعوبة موقف اللاجئين السوريين ومعاناتهم الشديدة
النشار استقبل فريق الخير الكويتي: ثورة سورية خارج التصنيفات والنظام فقد السيطرة
15 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


القضية السورية أصبحت إنسانية قبل أن تكون سياسية
إسطنبول ـ عدنان الراشد ـ أسامة دياب
قام فريق الخير الكويتي بزيارة إلى مقر المجلس الوطني السوري بإسطنبول ظهر امس الاول، وكان في استقبالهم عددا من اعضاء المجلس الوطني منهم عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري سمير النشار، وعضو المكتب التنفيذي عبد الواحد سطيفو، أمين سر الأمانة العامة للمجلس الوطني أنس العبده وعضو المكتب التنفيذي بالمجلس الوطني خالد الصالح حيث أطلعوا اعضاء الفريق والوفد الإعلامي المرافق لهم على احدث المستجدات على الساحة السورية سياسيا وعسكريا، قبل ان يغادر الفريق الى أنطاكية لزيارة معسكرات اللاجئين على الحدود التركية ـ السورية.
في البداية قال عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري سمير النشار: «نعرف جيدا مدى تضامن الشعب الكويتي حكومة وشعبا مع القضية السورية»، متوجها بالشكر والتقدير لمؤسسات المجتمع المدني الكويتي وأعضاء مجلس الأمة على جهودهم الحثيثة لنصرة إخوانهم في سورية.
وأشار النشار في لقاء خاص مع «الأنباء»، أجري على هامش الزيارة وننشر تفاصيله لاحقا، الى أن الثورة السورية أدهشت العالمين العربي والإسلامي فهي بحق ثورة خارج التصنيفات، ثورة الحرية والكرامة لكل السوريين دون استثناء بعد 40 عاما من القمع، لافتا الى انه بالرغم من ان تضحيات الثورة السورية قد لفتت انظار العالم الا انها تكاد تكون يتيمة، فحجم الدعم العربي، الإسلامي والعالمي ليس بحجم معاناة الشعب السوري ولا تضحياته، مشددا على ان الأرقام المعلنة عن الخسائر البشرية والمادية لا تعبر عن حقيقة الوضع المأساوي في الداخل السوري فالأرقام الحقيقية 3 أضعاف المعلنة، مشددا على صعوبة موقف اللاجئين السوريين ومعاناتهم الشديدة لأن حجم المساعدات لا يتلاءم مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشونها، موضحا ان القضية السورية اصبحت قضية انسانية اكثر منها سياسية ولذلك فإن المجلس الوطني يعول كثيرا على جهود مؤسسات المجتمع المدني والتي تشكل جبهة ضاغطة على حكوماتها.
ولفت النشار الى ان النظام فقد سيطرته فعليا على الأرض ولذلك يلجأ لقصف المدن السورية بالطيران، نظرا لحالة التفتت التي يعاني منها جيش النظام وكثرة الانشقاقات فيه، مشيرا الى انه كان بحلب منذ ايام وشاهد بعينه كيف تقصف طائرات النظام المجرم المدينة حالها حال باقي المدن السورية، مشددا على ان مشكلة سورية ليست في نقص الرجال ولكن في نقص الأسلحة، فتسليح الجيش الحر فردي ونادرا ما يكون لديه اي مضادات للطائرات، مبينا قدرة رجال الجيش الحر على إسقاط النظام في غضون ايام قليلة لو توافرت لهم الأسلحة اللازمة.
وبحسب الأرقام التي اعلنها اعضاء المكتب التنفيذي خلال اللقاء فإن اكثر من 80 ألف لاجئ سوري يلوذون بالأراضي التركية ويتوزعون في 12 مخيما انسانيا الى جانب آلاف اخرين يقيمون في قرى حدودية بعضهم عند اقارب لهم في الجانب التركي.
وغادر فريق الخير الكويتي اسطنبول الى اقليم (هطاي) في جنوبي تركيا الليلة قبل الماضية لتفقد اوضاع النازحين السوريين عند المناطق الحدودية مع سورية وتقييم حجم الاحتياجات الاساسية من الغذاء والملبس والخدمات الصحية لاسيما مع اقتراب موسم الشتاء.
ويزور فريق الخير الذي يضم 7 جهات خيرية كويتية ووفدا من «الأنباء» تركيا في نطاق جولة تهدف الى بحث التعاون مع الجهات الخيرية التركية ومسؤولي الإغاثة في الجانب السوري لمساعدة اللاجئين السوريين داخل تركيا بالاضافة الى الاطلاع على اوضاع هؤلاء اللاجئين في اماكن الإيواء في جنوبي تركيا.
ويشارك في فريق الخير مسؤول برامج الإغاثة في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية صلاح الجارالله وممثل جمعية احياء التراث الإسلامي احمد الكوس وعن جمعية النجاة الخيرية جابر الونده وعبدالعزيز العبيدي وممثلا جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بدر بورحمة وعبدالله الهزيم بالاضافة الى جمال النوري ممثل جمعية الشيخ عبدالله النوري.
ويشارك في الفريق ممثل جمعية صندوق اعانة المرضى فيصل الياقوت ووفد من صحيفة «الأنباء» برئاسة نائب رئيس التحرير عدنان الراشد المنسق لزيارة الفريق لتركيا.