Note: English translation is not 100% accurate
طالب بالارتقاء بلغة الخطاب السياسي حفاظاً على الكويت
المسباح: نناشد ولاة الأمر التريث في مرسوم تعديل النظام الانتخابي
15 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

استنكر الداعية الإسلامي الشيخ د.ناظم المسباح التلاسن والسجال السياسي عبر المنابر الإعلامية وغيرها في شأن النظام الانتخابي والاستحقاقات الدستورية وتعديل النظام الانتخابي عبر مرسوم ضرورة وغير ذلك من الأزمات، مشددا على ضرورة أن تكون اللغة السياسية المستخدمة لغة متزنة وموضوعية بعيدة عن الحدة، موضحا أنه لا يوجد ـ في تقديره ـ ضرورة ملحة لتعديل النظام الانتخابي عبر مرسوم ضرورة في هذا التوقيت لأنه قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان وتعقيد أكثر للأمور لاسيما بعد حكم المحكمة الدستورية الأخير وحالة الحراك الشعبي والشبابي، مناشدا ولاة الأمر التريث في مسألة تعديل النظام الانتخابي عبر مرسوم ضرورة وتركها للمناقشة تحت قبة عبدالله السالم بعد الانتخابات وكلنا أمل في حكمة ولاة أمورنا وحسن قراءتهم للواقع السياسي.
وأوضح أن تصاعد وتيرة الحدة في الخطاب السياسي التي تشهدها الكويت بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة لكنها بلغت ذروتها في ندوة «للأمة كلمة» بديوان النملان قبل أيام، واستمر التصاعد بندوة ديوان الخليفة امس الاول السبت لما فيه من عدم تقدير لوضع البلد وأن خطاب بعض المتحدثين في مثل هذه الندوات كان حادا وغير مناسب فالدستور كفل حرية التعبير بلا تعد على مكانة الآخرين، مبينا أن الكويت لا تحتاج إلى مثل هذا الخطاب التصادمي الذي بدأت ترتفع حدته من خلال البعض وأننا بتنا نخشى انفلات الأوضاع ووصولها إلى ما لا يعلم خطورته وتبعاته إلا الله.
وطالب د.المسباح كل من سيشارك في مثل هذه التجمعات لاحقا بعدم التصعيد وتغليب المصلحة الوطنية والبعد عن الأساليب الحادة التصادمية وذلك عبر توجيه الرسائل والمطالب بحكمة، مذكرا بقوله تعالى (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى)، مطالبا جميع أبناء الكويت حكاما ومحكومين بأن يضعوا مصلحة الوطن نصب أعينهم وأن يكون ولاء الجميع لله ثم هذا الوطن، فالمصالح الشخصية والمكاسب السياسية تتغير وتتبدل أما الكويت فستبقى وطنا لكل الكويتيين بإذن الله.
وأكد على ضرورة أن يعود الجميع حكومة وشعبا أفرادا وجماعات إلى الله عز وجل فإنه المخرج من الفتن التي تحيط بالكويت، مؤكدا أن المعاصي والمخالفات الشرعية والبعد عن الله عز وجل هي أسباب الفتن والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها بلادنا، مناشدا جميع الفرقاء عدم تبادل اتهامات التخوين والطعن بالولاءات، فالجميع أبناء الكويت ومحبون لها وساعون لمصلحتها وإن اختلفت الآراء السياسية.