Note: English translation is not 100% accurate
الشايجي: أطفال الداون فئة عزيزة على الكويت وسنعمل على مساعدتهم وتأمين جميع احتياجاتهم
28 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
رندى مرعي
اعلن النائب م.عبدالعزيز الشايجي تضامنه مع قضية طلاب وطالبات «الداون» مؤكدا انهم فئة عزيزة على اهالي الكويت ويجب على الجميع العمل على مساعدتهم وتأمين جميع احتياجاتهم ومتطلباتهم خاصة اعضاء مجلس الامة الذين يمثلون الامة بكاملها وبكل فئاتها دون تمييز.
واشار الى ان ما يقوم به الاهالي هو من حقهم فهم رفعوا الصوت متسائلين عن مصير ابنائهم بعد وصولهم الى الصف الخامس، حيث لم تمنحهم وزارة التربية حق استكمال تعليمهم وتأهيلهم في حين لم يتم بناء مراكز للتأهيل بما يعني ابقاء هؤلاء الطلبة في منازلهم دون ان يكون لهم اي حق في مواصلة التأهيل والتعليم.
كلام الشايجي جاء خلال تجمع عقدته امهات الطلاب في جمعية المعلمين لعرض معاناتهن وملابسات هذه القضية الانسانية التربوية.
وتابع الشايجي ان الدولة وفرت لهم مراكز لمتابعة تعلمهم ولكن المراحل المقبلة غير واضحة المصير ولم يجد الاهالي الاجابة الشافية.
واعتبر ان المراكز التي اقرتها الدولة اليوم خطوة اولى وليست نهاية المشوار، آملا ان يتم ايجاد مراكز في جميع المحافظات.
واكد ان دور اعضاء مجلس الامة هو الحرص على المواطنين ورفع المطالب للجهات المختصة ومشاركة الاهالي هاجسهم في تأمين مستقبل ابنائهم خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة.
بدوره اعتبر رئيس جمعية المعلمين عبدالله الكندري ان قضية الفئات الخاصة كثر فيها الحديث اثناء الحملة الانتخابية وان بعض الجهات والمرشحين تعهدوا بالاستجابة لهذه المطالب ولكن لم نرها على ارض الواقع.
وقال ان جمعية المعلمين تهتم بهذه القضية من الجانب التعليمي، لاسيما انها تشمل شريحة خاصة من المجتمع ما يجبرنا على الاهتمام بها.
واشار الكندري الى ان هذه القضية تحتاج الى القاء المزيد من الضوء وتوفير احتياجاتها ومتطلباتها فهم ضمير الوطن وحاجاتهم ليست مستعصية كون الدولة قادرة ولديها الامكانيات لتلبية هذه المطالب بعيدا عن المصالح والفترات الانتخابية.
من جهته قال مراقب ادارة التربية الخاصة د.بدر البراك ان هذه المسألة انسانية وواجب وطني فهؤلاء الطلاب هم ابناؤنا ونريدكم الافضل دوما.
وتطرق الى مرسوم وزارة التربية القاضي بحل الامانة العامة للتربية الخاصة وتحويلها الى مراقبات في المناطق التعليمية ما ما يصعّب المهمة عليهم، ويأمل أن تنظم الوزارة هذه الامور.
واكد البراك انه على الرغم من هذا الامر الا ان المراقبين لم يوقفوا العمل، اذ عملوا على تحضير مراكز لتأهيل وتعليم الخريجين، معلنا انه مع بداية العام الدراسي سيتم استقبال الطلاب في سنة اولى تأهيل بعد تخرجهم من الصف الخامس في مدرسة ام عطية الانصارية في ضاحية عبدالله السالم للبنات والبنين في مدرسة المأمون في كيفان، حيث تم تحضير هذه المراكز لاستقبالهم ووضعت الخطة لتدريسهم وتم تجهيز المدرسات للتعاطي معهم.
وقال انهم في اول سنة دراسية سيدرسون تشغيل كمبيوتر وزراعة وتنسيق زهور، ومراسلات البريد، بالاضافة الى المادة الفنية ومادة التربية الرياضية.
واضاف انهم ربما يكونون قد قصروا في توصيل هذا الخبر للامهات وانه لا يعد بالكمال، الا انه دعا الامهات الى تحضير الطلاب للاستعداد لليوم الدراسي، آملا توفير مراكز في كل المحافظات حرصا على تأهيل وتعليم هذه الفئة من الطلاب.
وطالب رئيس الجمعية الكويتية للمعاقين نواف السويط بأن يكون هناك جهة مختصة يخاطبها اولياء الامور بشكل مباشر فهم سئموا من الوعود وباتوا يخافون منها.
واعتبر انه ليس من المنطقي ولا المعقول ان تنكر وزيرة التربية حقيبة الوزير الذي سبقها بعد تبديل الحقائب الوزارية، وذلك لأن العمل الوزاري هو متابعة وتتمة لبعضه الآخر.
وناشد السويط سمو رئيس مجلس الوزراء الاهتمام بهذا الموضوع، معتبرا ان الكويت وعلى الرغم من تقدمها وتطورها في كل القطاعات، الا انها متخلفة في موضوع المعاقين وطريقة معالجته.
ورجا السويط ان يتم توفير مراكز التأهيل والتعليم في كل المحافظات حرصا على راحة الاهالي وتأمين الافضل للطلاب.
وتحدثت ام عبدالعزيز عن واقع كل الامهات اللواتي يعانين من ظلم المجتمع وجوره في قضية طلاب وطالبات الداون.
ورفضت ان تكون هذه القضية شعارا للحملات الانتخابية التي يتذرع بها المرشحون في فترات الانتخابات كونها قضية انسانية حين تكثر الوعود ولا يتحقق منها شيء.
وقالت ان الامهات يرين ان يتم دمج الطلاب اجتماعيا فهم ليسوا معاقين، بل هم اصحاء، الا انهم اصغر من عمرهم لظروفهم الخاصة، ولكنهم يتمتعون بالذكاء والقدرة على التعلم.
وتحدثت عن وعود وزارة التربية في حل هذه المشاكل، ولكن لا حلول سريعة متخذة.
قالت ام عبدالعزيز انها تطالب باسم الاهالي ان يتم التخطيط لمشروع الدمج بطريقة شاملة وبكل تفاصيله ومناحيه، وألا يكون الابناء ضحية الحقائب والخلافات الوزارية.تغطية خاصة في ملف ( PDF )