Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المسيرة التي نظمت يوم الأحد الماضي كان الأولى تسميتها بـ «إهانة وطن»
فيصل السعيد لـ «الأنباء»: مراسيم الضرورة ومن ضمنها تعديل الدوائر وتقليص الأصوات حق مطلق للأمير من الناحية الشرعية والقانونية
25 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


ما يجري على الساحة فبما كسبت أيدينا
أرفض تسمية «المعارضة» بـ «الأغلبية» بل الأولى بهذا الوصف «الفئة الصامتة»
نختلف مع أسلوب «المعارضة» في الإصلاح فليس كل من يدعي الإصلاح مصلحاًحوار: ثامر السليم
أكد الداعية والناشط السياسي فيصل السعيد ان ما يجري على الساحة السياسية الآن هو بما كسبت أيدينا، رافضا تسمية «الأغلبية» بهذا الاسم، مؤكدا ان «الأغلبية» هم الفئة الصامتة. وأشار الى ان الإصلاحات التي يطالبون بها بلا شك بعضها صحيح ولكن نختلف معهم في أسلوب الإصلاح، لافتا الى ان للشرع طريقه للإصلاح كما ان للديموقراطية طريقها، وليس كل من يدعي الإصلاح مصلحا. وأضاف ان تعطيل التنمية يشترك الجميع فيه فالتنمية ليست «كن فيكون» فهي تحتاج الى تخطيط وزمن للتنفيذ، متسائلا: كيف تكون هناك تنمية والنزاع والتنازع موجود بين السلطات؟ ولفت السعيد في لقاء خاص لـ «الأنباء» الى ان إقالة الحكومة او عدمها هذا شأن يرجع الى ولي الأمر «الحاكم»، مبينا انه من الناحية الشرعية والقانونية يحق للأمير إصدار مراسيم ضرورة ومن ثم يحق للمجلس بعد تشكيله النظر في مراسيم الضرورة ومن حقه إقرارها أو إلغاؤها، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما رأيك فيما يجري على الساحة السياسية؟
٭ أود ان أبين للقارئ الكريم ان منطلق أجوبتي عن الأسئلة المطروحة يأتي من منطلق شرعي، لذلك ستكون نقطة الاختلاف بين من يرى السياسة الشرعية ومن لا يراها، بمعنى ان أجوبتي محصورة في النصوص الشرعية وأقوال أهل العلم، كوني أعتقد جازما بأنه من غير الممكن ان تأتي الشريعة وتصف كيف ينام الإنسان؟ وكيف يدخل الحمام؟ وكيف يلبس حذاءه وغير ذلك ثم لا تبين كيف تتحاكم وكيف تتعامل مع حكامها وولاة أمورها، كل ذلك جاءت به الشريعة، فعلمها من علمها وجهلها من جهلها.
أما فيما يجري على الساحة فبما كسبت أيدينا، مستذكرا قول الله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) والناس هنا تشمل الحكام والمحكومين.
هل تعتقد ان الإصلاحات التي يطالب بها الأغلبية مشروعة؟ ولماذا؟
٭ بداية أرفض تسمية المعارضة بأنها «أغلبية» لأن الأغلبية هم الفئة الصامتة للأسف.
أما الإصلاحات التي يطالبون فها هي بلا شك بعضها صحيح ولكن نختلف معهم في أسلوب الإصلاح فللشرع طريقه للإصلاح كما ان للديموقراطية طريقها، اضافة الى ذلك ليس كل من يدعي الإصلاحا مصلح قال تعالى: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون).
الا تعتقد ان التأخر في التنمية وانجاز المشاريع المسؤول عنها الحكومة؟
٭ تعطيل التنمية يشترك الجميع فيه فالتنمية ليست «كن فيكون» فهي تحتاج الى تخطيط وزمن للتنفيذ، فالكويت منذ أوساط الثمانينيات والتنمية شبه معطلة فيها، ثم كيف تكون هناك تنمية والنزاع والتنازع موجود بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية الرقابية والسلطة الرابعة الإعلام (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
ألا يحق للنواب المطالبة بإقالة هذه الحكومة التي قصرت في أداء واجبها تجاه الشعب وفقا للدستور؟
٭ إقالة الحكومة او عدمها هذا شأن يرجع الى ولي الأمر «الحاكم» بوضع أسباب لهذه الإقالة وهو الذي يقرر بعد ذلك شخصيا او يوكل من ينظر في الأمر ويجعل له حرية القرار بإقالة الحكومة او عدمها سواء كان من الموكل اعضاء البرلمان او قضاء او غيرهم.
ما رأيك في تعديل الدوائر؟ وهل تؤيد التعديل أم لا؟
٭ أنا أؤيد كل ما فيه مصلحة البلد سواء بالتعديل او عدم التعديل، المهم مصلحة البلد أولا، وهذا الأمر ـ أمر التعديل ـ يقرره أهل الاختصاص الذين ينطلقون من مبدأ العدالة والمساواة.
ما رأيك في مراسيم الضرورة؟ وهل يحق للأمير إصدار مرسوم ضرورة بتعديل الدوائر وتقليص الأصوات؟
٭ من الناحية الشرعية من حقه 100%، اما من الناحية القانونية فقد سألت أهل الاختصاص فأكدوا لي «ان من حق الامير إصدار مراسيم ضرورة فهو الذي يقدر على ذلك بسبب عدم وجود لمجلس الأمة، ومن ثم من حق المجلس بعد تشكيله النظر في مراسيم الضرورة آنفة الذكر ومن حقه إقرارها او إلغاؤها».
هل نحن بحاجة الآن لمراسيم ضرورة؟
٭ ولي الأمر هو الذي يقدر ويقرر ذلك فهو من أحرص الناس على مصلحة البلاد ليحفظ الحكم ويؤدي الأمانة.
أين أنت من الإمارة الدستورية؟ وهل تؤيدها أم ترفضها؟ ولماذا؟
٭ أنا مع الإمارة الشرعية فمنذ ان من الله على هذه البلاد بالتحرير من الغزو العراقي ونحن ننتظر لجنة استكمال تطبيق الشريعة ونرى ذلك واقعا عمليا على أرض الواقع قال تعالى: (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر).
كيف ترى اختيار رئيس وزراء شعبي؟
٭ أرى ان اختيار رئيس وزراء شعبي في هذه المرحلة وفي هذه الظروف خطأ وخطر، لأن البلد يعيش حالة من الطائفية والقبلية والحزبية المقيتة، وهذا خطر أكيد في عملية اختيار رئيس وزراء شعبي، أما اذا وعى الشعب واستطاع ان يتخلص من هذه الأمور الخطيرة سالفة الذكر فإن ذلك من الممكن، وان كنت أظنه صعبا على المدى القريب.
ما رأيك فيمه يسمون النواب القبيضة؟ ولماذا لم تتم محاسبتهم؟
٭ النواب القبيضة يحكم عليهم القضاء، فإن ثبت ذلك اي انهم قبيضة يأتي السؤال التالي الذي طرحته وهو ولماذا لم تتم محاسبتهم؟ والذي أعرفه انه لم يثبت عليهم شيء من قبل القضاء.
هل يجوز إعطاء الصوت لهم او توجيه الناس إليهم بالتصويت لهم حتى لو قاموا بأعمال خيرية تفيد المجتمع؟
٭ إذا ثبت ذلك فلا يستحقون الصوت، وإن لم يثبت لا يعطون الصوت في رأيي لأن الشبهة قد دارت حولهم، فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما عزل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: إني لم أعزله عن عجز او خيانة.
كيف يمكن محاربة الفساد في المؤسسات الحكومية؟
٭ محاربة الفساد في المؤسسات الحكومية بتطبيق القانون وقطع شيء اسمه «واسطة» سواء كانت برلمانية او حزبية او طائفية او قبلية أو مصلحية.
ألا يعتبر ما يقوم به النواب في المجلس نوعا من إنكار المنكر من خلال المطالبة بالقضاء على الفساد؟
٭ ما يقومون به حاليا هو نوع من إنكار المنكر الى منكر أكبر منه، لأن مراتب الإنكار في الشرع أربع الأولى: ان يزول المنكر فيأتي المعروف، والثانية: ان يزول المنكر ويجلب منكرا اقل منه، والثالثة: ان يزول المنكر ويجلب منكر مثله، والرابعة: ان يزول المنكر ويجلب منكرا اكبر منه. فالأول والثاني مأمورون به، أما الثالث فهو محل اجتهاد والرابع لا يجوز، وهذا ملخص كلام ابن القيم في اعلام الموقعين.
ما هي المحاذير في خطابات الأغلبية؟
٭ من أين أبدأ في محاذير خطاب الأغلبية، فجل أسلوبهم محاذير وينطبق عليهم المثل: ضيع صيدته بعجاجه.
خطابات الأغلبية لم تخرج عن النصح والتوجيه، مؤكدين على السمع والطاعة لولي الأمر، ما تعليقك؟
٭ خطاب الأغلبية نشز شرعا وعقلا وهو خطاب استفزازي لولي الأمر وعليه، وأما دعوتهم للسمع والطاعة بعد هذا الخطاب فهو تلاعب سياسي واضح وفي المثل «أجرح وأداوي»، وكل هذا لحرصهم على الكرسي والجاه، اما المال فلا والله أعلم.
أليس الشرع والدين أمر بإنكار المنكر؟
٭ الأمر بالمعروف والنهي على المنكر وفق ما ذكرت آنفا من الضوابط الشرعية.
هل تؤيد الاعتصامات والمظاهرات في حال تغير الدوائر؟ ولماذا؟
٭ أنا لا أؤيد الاعتصامات ولا المظاهرات قبل تغير الدوائر ولا بعدها، فقد نظرت في كلام العلماء الكبار لابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم فلم أجد جواز ذلك بل حرموه وأكدوا على حرمته.
أليس هذا حقا مشروعا كفله الدستور حق الاعتصامات والمظاهرات فلم الإنكار عليه؟
٭ يقول شيخي محمد بن صالح العثيمين حينما سئل عن ان ولي الأمر أجاز المظاهرات والاعتصامات فقال بما في معناه ولو أجاز ولي الأمر ذلك فلا يطاع، وكلام الشيخ صحيح وهذا موافق لفتواه في المنع لأنه يترتب عليه فساد او إفساد والشرع لا يأمر بذلك، وفي الحديث «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» والحديث الآخر «انما الطاعة في المعروف»، وهذا ليس معروفا بل منكر لما يترتب عليه.
ما رأيك في الربيع العربي؟ وهل يمكن ان يحدث ربيع عربي في الكويت؟
٭ الربيع يأتي بالخير والفرح والروح وانشراح الصدور، وما يسمونه ربيعا أتى الى الآن بخلاف ذلك فكم قدمت دول الربيع من أرواح ومازالت، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول «لايزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»، وقال تعالى: «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما» ويدخل في ذلك من قتلهم ومن هيج على قتلهم. ففي ليبيا 50 ألف قتيل تقريبا غير المصابين، وفي اليمن 2443 قتيلا غير المصابين وفي مصر 856 قتيلا غير المصابين وفي تونس 219 قتيلا غير الجرحى اما سورية فبلغ عدد القتلى ما يقارب 36163 قتيلا.
ومع كل هذا لم تستقر الأوضاع في أي من هذه البلاد الى الآن، فهل هذا ربيع؟ انا فقط تكلمت عن الأنفس التي أزهقت ولم أتطرق الى شيء آخر من مفاسد هذا الربيع المزعوم لأنه يحتاج الى لقاء مستقل. أما وصول الربيع الى الكويت فالأمنية لا أتمنى ذلك لأننا في ربيع حيث يتمنى أصحاب الربيع ان يصلوا الى ما وصلنا إليه، وأما من حيث الواقع فبعد تصريحات الأعضاء في ديوان النملان فقد وصل الربيع المزعوم الى الكويت حفظها الله جعل الله كيد من أراد بالكويت سوءا في نحره.
أين مواضع الخلل؟ وهل كان ناصر المحمد هو المشكلة أم انها السياسة العامة للدولة؟
٭ كان فعل ماضي نحن مع اليوم، ناصر المحمد رحل واليوم نحن مع جابر المبارك، والمشكلة كما ذكرت آنفا مشتركة.
ما رأيك فيما يقوله ضاحي خلفان عن اخوان الكويت خصوصا جماعة الأخوان عموما؟ هل تجد هجومه مبررا عليهم؟ ولماذا؟ وهل هجوم ضاحي خلفان على الإخوان له مبرر أم لا؟
٭ هذا بحسب ما يدلي به من معلومات، فإن كانت صحيحة فمبررة وان كانت خلاف ذلك فلا.
كيف تصف أداء نواب الحركة الدستورية في المجلس الماضي؟ ولماذا؟
٭ أداء اعضاء الحركة الدستورية في المجلس الماضي بشكل عام كان ضمن بوتقة ما يسمونه بـ «الأغلبية» فلم يظهر لهم أداء مستقل واضح ومع عمر المجلس القصير لم يظهر شيء يصلح ان يحكم عليه من خلاله.
هل هناك انقسامات في التجمع الإسلامي السلفي أدت الى وجود صقور وحمائم؟ وما هو وجه الخلاف كونك متابعا للأحداث السياسية؟
٭ هذا ليس بغريب على التربية السلفية التي تقوم على الحرية في الرأي طبعا بغض النظر عن الصواب والخطأ، فكل له اجتهاده، ولكن هذا مرفوض في عالم السياسة الحزبي المقيت، ثم من هم الحمائم؟ ومن هم الصقور؟ الذي يوافق يكون من «الحمائم» والذي يخالف يكون من «الصقور»، هذه مسألة تحتاج الى تريث وروية.
هل هذه الخلافات في التجمع السلفي كانت لها تبعاتها على حزب النور السلفي في مصر؟
٭ دعنا في خلافات الكويت والذين خارج الكويت لهم رجالهم الذين هم قادرون على حلها، ولا اظن ان هناك علاقة بين الخلافين فان اسباب الخلاف قد تختلف من بلد لآخر.
كيف ترى تغير موقف السلفيين في مصر ما قبل مبارك وبعد مبارك من التظاهر والاعتصامات والمشاركة في المليونيات؟
٭ الذي يعرف السلفية والسلفيين يعرف ان السلفية شيء والانتساب لها شيء آخر، فكل ما قيل «يدعي وصلا بليلى»، فالمنتسبون الى السلفية كثير كما ان المنتسبين الى الاسلام كثر ولكن عند التحقيق تجد انهم قليل، فعلى هذه المقدمة الصغيرة من يعرف السلفية يعرف السلفية بحق.
لماذا دائما تقولون على آرائكم بانها هي الصحيحة وما خالفها خطأ؟ اين حرية ابداء الرأي؟
٭ حرية الرأي في الطرح والقبول من الله تعالى (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق)، فحرية الرأي هي ان يسمح لاهل الحل والعقد واهل الاختصاص بالطرح، وليس كل من «هب ودب» يطرح رأيه ثم بعد ذلك يقال يجب ان يحترم رايه وألا يقصى وألا يهمش هذه فوضى وهذا عبث ويجب ان يحجر عليه.
تولت جماعة «الاخوان المسلمون» زمام الامور في مصر ولم ترفع للسلفيين المشانق ولم يحاربوهم، فلماذا لم تكونوا داعمين لهم في الوصول الى زمام الحكم؟
٭ لولا الله ثم من ينتسب للسلفية في مصر ما نجح الاخوان المسلمون وهذا لا يخالف فيه احد، اما موضوع المشانق والمحاربة فلا اعرف شيئا عن ذلك، ولكن الامر في بدايته واسأل الله ان يؤلف بين القلوب على وفق ما يحب ويرضى.
هل تستطيع ان تنهض جماعة الاخوان المسلمون بمصر عبر مشروعها «النهضة»؟
٭ آمل ذلك، ولكن اظن ان ذلك صعب عليهم لانهم ورثوا تركة ثقيلة جدا، اضافة الى ذلك ان لديهم «ميوعة» زائدة يسمونها «حكمة وتدرج» فضلا عن غياب تصحيح المعتقدات الذي هو اساس الاصلاح ونهضة الامم، فهو غير مدرج في مشروعهم النهضوي اصلا.
كيف ترى الاخطار الخارجية المحدقة بالكويت؟
٭ الله يحفظ الكويت اولا من بعض اهلها فهم علة باطنية وهم قلة ولله الحمد، واما الاخطار الخارجية (فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين).
وما الحلول من وجهة نظرك للتهديدات الايرانية المستمرة للكويت؟
٭ الخطر الايراني حله بأن نعتصم بالله فهو خير حافظا واعظم ناصر، ولا يكون ذلك الا بالاستقامة على امره والسير في مرضاته والبعد عن معصيته ولا بأس بعد ذلك بالاخذ بالاسباب المادية من التحالفات وما الى ذلك.
الاحداث التي حدثت مؤخرا في العالم كيف تراها سواء على تونس او مصر او ليبيا؟
٭ الاحداث او الربيع في العالم العربي باختصار فرق الامة اكثر مما هي متفرقة، ساهم في رفع الاقتصاد الغربي لاسيما بعد انهيار الاقتصاد في 2008، ومرشح قوي لتقسيم الامة اكثر من تقسيم «سايكس بيكو»، ولكن احب ان اضيف ايجابية وهي ان الناس سيعرفون الاسلام الحق من الاسلام المزيف بعد هذا الربيع.
وهل ينطبق الحال على سورية؟ ولماذا؟
٭ سورية قصة ومأساة طويلة بدأت والله اعلم متى تنتهي.
نحن مقبلون على انتخابات قادمة فهل من كلمة توجيهية بهذا الخصوص؟
٭ ان كانت هناك انتخابات قادمة فأرجو ان نستفيد من الاخطاء الماضية.
ما مدى صحة هذه التقسيمة ان هناك دعاة ومشايخ سلطة وهناك آخرون محاربون من السلطة؟ واين انت من كلا الفريقين؟
٭ هذا تقسيم من حيث الواقع صحيح، اما اين انا فأترك الحكم للمنصفين.
هل ستخوض الانتخابات القادمة؟
٭ لم يتبين لي شيء الى الآن والاصل اني لن اخوض بعد هذا العبث الذي رأيته، وسأكتفي بمناصحة الجميع.
ما رأيك فيما حدث في المسيرة الكبرى «كرامة وطن»؟
٭ جوابي يعرف من خلال تغيير اسمها الى «اهانة وطن».
كلمة اخيرة؟
٭ أستذكر قوله تعالى (واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).