Note: English translation is not 100% accurate
الفضلي: 70% نسبة الشفاء من ڤيروس C و200 مليون مصاب بالمرض حول العالم
8 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
اكد استشاري الجهاز الهضمي بمستشفى مبارك الكبير د.احمد الفضلي ان التهاب الكبد الڤيروسي الوبائي بات من اخطر الامراض المعاصرة والذي يهدد اكثر من 200 مليون مصاب حول العالم اليوم، مشيرا الى ان المرض لم يتم اكتشافه الا في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، وتحديدا في عام 1989 وبين ان الاصابة بالڤيروس تأتي نتيجة العدوى بشكل عام ويصيب خلايا الكبد بالتهاب يعيقه عن اداء عمله بشكل طبيعي.
وقال: ان التهاب الكبد الڤيروسي C هو احد امراض الكبد المعدية نتيجة للإصابة بأحد الڤيروسات والذي يطلق عليه اسم ڤيروس التهاب الكبد C، ويوجد هذا الڤيروس في دماء المصابين بهذا المرض، وينتقل عن طريق الدم وسوائل الجسم من انسان مصاب الى آخر سليم، ولا يعتبر هذا المرض من الامراض التي يتماثل فيه المصاب للشفاء بصورة تلقائية بسهولة، حيث يستمر هذا الڤيروس داخل جسم المصاب الى سنين عديدة عند معظم المصابين وتتحول الاصابة الى مرض مزمن عند اكثر من 80% من المصابين، وتابع ان اكثر من 85% من الحالات يستمر فيها الاشخاص المصابون حاملين للڤيروس في اجسامهم طيلة حياتهم ويعتبر الدم ومشتقاته الوسيلة الرئيسية لنقل العدوى بڤيروس التهاب الكبد C واوضح ان هناك طرقا متعددة يتم من خلالها انتشار العدوى بڤيروس التهاب الكبد C مثل: حقن المخدرات، نقل الدم، زراعة الاعضاء والعاملون في الحقل الطبي، والوشم والعلاج بالوخز والابر، المانيكير واستعمال ادوات الغير، الطرق الشعبية للعلاج.
كما يمكن معرفة ذلك عن طريق تحليل الدم فقط، ومعظم الناس المصابين بهذا الڤيروس لا يعرفون انهم مصابون به، ويستمرون على هذه الحال لعقود من الزمن وهم يحملون الڤيروس في دمائهم وينشرون العدوى لغيرهم دون علمهم بذلك، يجري تحليل الدم عادة للبحث عن الاجسام المضادة لڤيروس التهاب الكبد الوبائي C فإذا كانت النتيجة ايجابية اي وجود الاجسام المضادة يجري فحص آخر للدم PCR لإثبات نتيجة الفحص الاول. وقال د.الفضلي ان كثيرا من المصابين بالتهاب الكبد C يشعرون بكامل لياقتهم دون اي اعراض تذكر بينما يشعر البعض من المصابين بالڤيروس بالتعب واليرقان (اصفرار العينين والجلد) وفقدان الشهية، كما ان معظم المصابين لا يعرفون بإصابتهم وقد يستمرون على تلك الحال طيلة حياتهم، وفي الحالات الحادة من التهاب الكبد C يوجد الڤيروس لمدة قصيرة في جسم المصاب (اقل من ستة اشهر) يقوم الجسم في هذه الحالات بمحاربة الڤيروس حتى اذا ما نجح في التخلص منه وخروجه من الجسم تعود معظم الاجزاء المصابة في الكبد الى حالتها الطبيعية بينما يستمر الڤيروس لمدة تزيد على ستة اشهر في حالة التهاب الكبد C المزمن.
وفي مثل هذه الحالات يفشل الجسم في حربه مع الڤيروس ولا يستطيع الجسم التخلص منه في مدة ستة اشهر، وبالتالي يستمر الڤيروس في وجوده داخل الجسم، ويكون الڤيروس في هذه الحالة اما خاملا لفترة قد تطول او تقصر او يستمر في عمله التخريبي للكبد الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.
وقال د.الفضلي يتقرر العلاج لبعض الحالات المتقدمة من قبل الطبيب بعد تقييم الحالة، هناك نوعان من الادوية تستعمل حاليا في العالم هما:
واخذ حقن مرة واحدة اسبوعيا وهي ابرة عالية التكلفة يصل سعرها الى 70 دينارا للإبرة الواحدة ويؤخذ مع العلاج عقار يوميا على هيئة حبوب ويستمر العلاج لمدة سنة كاملة، وقد حققت هذه الادوية نجاحا ملحوظا في العلاج للحالات المصابة، حيث تصل نسبة نجاح العلاج من 60-70% للتخلص من الڤيروس C.
وتابع: وفي هذه المناسبة لا يفوتني ان اشيد بالدور الذي تلعبه جمعية صندوق اعانة المرضى في دعم المرضى الفقراء المصابين بهذا المرض والتي تعتبر اليوم واحدة من اهم المراكز الاساسية التي تساعد المرضى داخل الكويت على توفير العلاج لمدة سنة، فضلا عما يقوم به الصندوق من اعمال خيرية جليلة نلمسها جميعا في كل مستشفيات الكويت ومستوصفاته ولست مبالغا ان قلت: انها غير موجودة في كثير من دول العالم المتطور. وختم ولهذا فإننا نشد من ازر القائمين على هذا الصندوق في هذا العمل وندعمهم حتى يتمكنوا من المساعدة في علاج هذا الڤيروس وبهذا نكون قد ساعدنا على الحد من انتشاره، والذي في حقيقة الامر هو حد من تكلفة علاج مضاعفات تليف الكبد بسبب الڤيروس في المستقبل.
وحث د.الفضلي الهيئات والمؤسسات والمحسنين من الشخصيات الخيرية على المساهمة في توفير هذا العلاج للمرضى غير القادرين نظرا لكلفته العالية (400 دينار شهريا تقريبا) وقال: اعتقد ان اهل الكويت لن يبخلوا بالتبرع للصندوق كمؤسسة خيرية لها دور فعال في مساعدة المرضى الفقراء.الصفحة في ملف ( PDF )