Note: English translation is not 100% accurate
«الإصلاح» تطالب بسرعة نصرة الفلسطينيين ..و«الميثاق الوطني»: على الشعوب المحبة للعزة والكرامة الانتصار للفلسطينيين
18 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
تتابع جمعية الإصلاح الاجتماعي بقلق شديد جرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، وتستنكر بأشد عبارات الاستنكار والإدانة قصف المنازل والمقرات الحكومية في غزة وقتل الاطفال والنساء جهارا نهارا، وان هذا العدوان ليس مستغربا على أعداء الإنسانية وقتلة الأنبياء وأعداء العروبة والإسلام، فسجل الجرائم اليهودية عبر التاريخ ملطخ بدماء العرب والمسلمين.
وجمعية الإصلاح تجدد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، تحقيقا لواجب النصرة لأخوة لنا في الدين والعروبة، وتؤكد أن النصرة لأهل فلسطين واجب شرعي في رقبة كل مسلم ومسلمة، لقوله تعالى: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر). وتطالب الجمعية الأنظمة العربية جميعا بالتحرك الفوري وتحمل مسؤولياتها في نصرة إخوة الدين والوطن والعقيدة على كل الأصعدة السياسية والانسانية والاقتصادية وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وتطالب مندوبي الدول العربية والإسلامية في مجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة بالقيام بواجبهم في وقف العدوان الصهيوني ووقف الحصار الظالم على سكان غزة كلية. ونطالب الشعوب الإسلامية بصفة عامة، ومنظمات المجتمع المدني بصفة خاصة، بأن يواصلوا مبادراتهم المباركة في تقديم العون والمساعدة للشعب الفلسطيني.
..و«الميثاق الوطني»: على الشعوب المحبة للعزة والكرامة الانتصار للفلسطينيين
اصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا امس بعنوان «ادعموا غزة.. يا للمسلمين!» استنكر فيه الاعتداءات الاسرائيلية على القطاع، وجاء في نص البيان ما يلي: مع استهلال شهر محرم الحرام ينتهك الصهاينة مجددا غزة الصامدة بهجوم شرس مفتوح على كل الاصعدة العسكرية، هجوم دولة تسندها الدول التي صنعت اسرائيل وتكيل بالمكاييل المزدوجة لحمايتها ولازالت تدعمها بكل الاسلحة الفتاكة في وجه شعب اعزل ومحاصر منذ سنوات لا يلقى الدعم من الدول العربية الا النزر البسيط ضمن الخطابات السياسية المستهلكة التي لم تأت على هذه الامة الا بمزيد من الذل والهوان. وفي الوقت الذي نشيد فيه بالموقف الكويتي الرسمي الداعي الى تقديم كل اشكال الدعم الانساني.
فإننا نتمنى من هذه الدول التي ترعى الظلم بكل صوره وتمد الحروب الداخلية بكل الدعم المالي والعسكري ان تتعاطف قليلا بشيء من هذا الدعم الى اخوتنا في غزة المحرومة التي تتلظى بنار الحقد اليهودي الصهيوني.
اننا نطالب الشعوب المحبة للعزة والكرامة ان تنتصر لاخوة فلسطين المظلومين الذين كفاهم شرفا ان يدافعوا عن مقدسات العرب والمسلمين بصدورهم العارية كونهم يمثلون خط المواجهة الاولى والمباشرة مع عدو الامة اسرائيل، ان هذا العدوان الآثم ما هو الا صورة مكررة وكريهة لما لقيه امام الاحرار الحسين بن علي عليهما السلام سبط الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الايام وحيدا فريدا في ارض كربلاء مناديا: الا من ناصر ينصرنا؟! فهل من مغيث؟ من مجيب لنداء غزة في عاشوراء الحسين عليه السلام؟!