Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل توزيع جوائز المسابقة الثقافية 11 لبحوث طلبة مدارس الثانوية
الإبراهيم: بناء محطات تحلية مياه جديدة لمضاعفة الطاقة الإنتاجية حتى 1000 مليون غالون إمبراطوري بحلول 2020
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

تكلفة تحلية مياه البحر تصل إلى مليار دينار سنوياًدارين العلي
قال وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية م.عبدالعزيز الابراهيم ان ارتفاع تكلفة تحلية مياه البحر بقيمة تتجاوز المليار دينار سنويا يتحتم علينا جميعا التفكير مليا في الطريقة المثلى لإدارة المياه بشكل يضمن استمرارية تدفقها وخفض تكلفتها، اخذين في الاعتبار جميع المحددات والصعوبات المالية والبيئية.
كلام الإبراهيم جاء خلال حفل توزيع جوائز المسابقة الثقافية (11) لبحوث طلبة مدارس الثانوية بمناسبة يوم المياه العالمي لعام 2012، تحت شعار «المياه والأمن الغذائي» والذي نظمته الوزارة مساء أمس الاول في مبناها الرئيسي.
وأعلن أن الوزارة تعمل على بناء محطات تحلية مياه جديدة لمضاعفة طاقتها الانتاجية حتى 1000 مليون غالون امبراطوري يوميا حتى عام 2020 لافتا إلى ان هذا العمل يأتي تماشيا مع خطة التنمية الطموحة للدولة التي تشمل بناء العديد من المدن الإسكانية الجديدة.
وأشار الى التكلفة العالية لتحلية مياه البحر، إذ تتجاوز المليار دينار سنويا، بمعدل 8 دنانير للألف غالون، في حين يتم بيعها للمستهلكين بسعر مدعوم لا يتجاوز 800 فلس للألف غالون، أي بنسبة 10% من التكلفة الفعلية للانتاج.
وأشار الى ان الاستمرار في سياسة بناء المزيد من محطات التحلية لمواجهة الطلب المتنامي على المياه أصبح نهجا ضاغطا لا يمكن الاستمرار فيه بمعزل عن حتمية إدارة وترشيد الطلب وضبطه الى المعدلات الطبيعية والحد من الهدر الذي يتجاوز الحاجة الفعلية لمتطلبات الاستهلاك المنزلي والمعيشي.
وعن المسابقة قال إنها تأتي بالتنسيق والتعاون بين وزارة الكهرباء والماء ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة التربية، مشيرا الى ان المسابقة اشتملت على مشاركة 50 مدرسة ثانوية من جميع المحافظات وفوز 32 طالبا وطالبة، وقد حصلت المدارس الفائزة التالية على المركز الاول «محافظة العاصمة ثانوية المنصورية للبنات، محافظة حولي، ثانوية جابر الاحمد للبنين، محافظة مبارك الكبير ثانوية صباح السالم بنين، محافظة الاحمدي ثانوية بلاط الشهداء بنين، محافظة الفروانية ثانوية المباركية للبنين، محافظة الجهراء ثانوية زينب بنت محمد للبنات».
من جانبه، قال ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي سلامة العبلاني ان دور المؤسسة في دعم الشباب في جميع الحالات، ودعم علوم التكنولوجيا ودعم هذه المسابقة منذ زمن، مشيرا الى ان المؤسسة جنت ثمار هذا الدعم، حيث وجدت مواكبة التطورات في البلاد والمنطقة بشكل عام، وتطور الهيكل التنظيمي للمؤسسة.
وأضاف ان المؤسسة قامت من خلال ذلك الدعم بتنقيح إستراتيجيتها لدعم العلوم والتكنولوجيا، واستضافة المسابقات العلمية ومنها هذه المسابقة».
وأكد ان المؤسسة تدعم كذلك عمل دراسات لحل المشكلات الناشئة في الكويت من موارد تتقلص يوما بعد يوم خصوصا انها موارد ناضبة، لذا عملت المؤسسة على تغيير إستراتيجيتها لدعم الابحاث العلمية وتشجيع الشباب على تبني تلك المشاريع التي تحد من الاستهلاك غير المبرر لتلك الموارد.
وأضاف ان المؤسسة ستستمر في دعم الشباب والناشئة لحل المشكلات العلمية والبيئية بالتعاون مع مراكز العلوم البحثية مثل معهد الكويت للابحاث العلمية وجامعة الكويت ووزارة الكهرباء والماء.
وأشار الى أن كل هذه التوجهات تأتي بدعم من صاحب السمو الأمير الذي يرأس لمؤسسة العلمية، فهو حريص على تطوير إمكانيات البحوث والعلوم للمساهمة في وضع الكويت ضمن ركب الحضارة.