Note: English translation is not 100% accurate
نظمت حلقة نقاشية بمشاركة «الداخلية» و«الشؤون» و«العدل» و«التربية» ونخبة من المتخصصين والإعلاميين وكتاب سيناريو ومعدي برامج للتأكيد على تغطية جميع الشرائح العمرية وتعميم الفكرة ومشاركة جميع الجهات لتحقيق الهدف المنشود
«أمانة الأوقاف» تقود الإعلام لمواجهة ازدياد «العنف الأسري»: الإعلام يتحمل دوراً كبيراً في مواجهة الظاهرة والحد منها
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




















الخرافي: نحتاج إلى تعزيز المواطنة ونبذ الطائفية والعصبية التي تعتبر من أكبر صور العنف البارزة في المجتمع
القطان: لنقف خلف المؤسسات التي تعمل على حل مشكلة العنف الأسري المسببة للتفكك والانحراف
السليم: بعض ما يقدم من أعمال درامية محلية تخجل أن تشاهدها مع أسرتك
الزايد: الإعلام يؤثر نفسياً على السلوك البشري سواء بالسلب أو الإيجاب
البدر: لا بد من إزالة العراقيل التي تعيق الحركة الفنية في الكويت
النبهان: الفنان أقرب للمجتمع من أي شخص آخر لأنه يحمل رسالة إبداعية
العلي: «الإعلام» تقف عائقاً أمام الأعمال الفنية الجيدة وتعيق حركتها
الفليج: تكرار ألفاظ جريمة وهتك عرض والشتم والسب وقذف وطعن
الصالح: لابد من مناقشة أفكار الشباب حتى نحقق الوحدة الوطنية والولاء
القحص: لابد من دليل استرشادي للصحافيين والمحررين للتعامل مع قضايا العنف الأسري
ليلى الشافعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ان العنف الأسري يعتبر من الموضوعات التي لم تحظ بتعامل سليم ومناسب من قبل وسائل الإعلام.
جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها الأمانة ممثلة في الصندوق الوقفي والتي أقيمت تحت عنوان «دور الإعلام في علاج قضايا العنف الأسري» وبمشاركة كل من وزارة الداخلية، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة العدل، وزارة التربية والأمانة العامة للأوقاف وبمشاركة نخبة من المختصين والإعلاميين والفنانين، بالإضافة الى كتاب السيناريو ومعدي البرامج.
الخرافي: جهود 10 أشهر
وقال د.الخرافي ان هذه الحلقة جاءت نتيجة مجهودات استمرت 10 أشهر من العمل المتواصل، هذا العمل الذي استقطب الكثير من الجهات المختصة.
لافتا الى ان هذه الندوات نادرة وتضع يدها على الجرح، خصوصا الانعكاسات التي تطول الكثير من الشرائح حتى كبار السن يعاني البعض منهم من هذا العنف.
وأكد ان التشخيص الصحيح هو نصف العلاج، لأنه يضع أيدينا على المشكلة، ولذا أدعو جميع الجهات للمشاركة في علاج العنف، فنحن في حاجة الى نشر الفكرة، والباب مفتوح للجميع، وهذه ليست دعوة للتكليف بل هي واجب على كل فرد في المجتمع، خاصة مع بروز قضايا كثيرة يعاني منها المجتمع أهمها الظروف السياسية التي نعيشها والتي تحتاج منا الى تعزيز المواطنة ونبذ الطائفية والعصبية وأعتقد انها من أكبر صور العنف البارزة في المجتمع، فلنسع جميعا للمس الجرح ومواجهة المشكلة ونعمل على تغطية جميع الشرائح العمرية ونحن بحاجة الى تعميم الفكرة ومشاركة جميع الجهات لتحقيق الهدف المنشود.
وأشار د.الخرافي الى ان اللجنة الوطنية على وشك ان تصدر وثيقة معالجة للعنف الأسري.
الكويت.. الأسرة الكبيرة والأمير والدنا
وأكد أهمية ألا ننسى الأسرة الكبرى وهي الكويت، وقال: نحن جميعا أبناؤها وصاحب السمو والدنا لذا أدعوكم للتفكير بصوت عال للعمل معا على وقف هذا العنف.
وأشار الى ان كثيرا من الصحافيين مازالوا يحصرون العنف الأسري في حدود العنف البدني والجسدي في حين انهم يغفلون عن أنواع أخرى من العنف الجسدي كالعنف النفسي والعنف اللفظي وغيرهما من الأنواع، ولذا كان الفهم ناقصا لدى الإعلاميين حول هذا الموضوع وهذا سيؤدي لا محالة الى تعامل خاطئ او غير محترف مع تناول قضايا العنف الأسري ومع ضحاياه.
ولفت الى ان هذه الندوات تزيد من لحمة المجتمع والجانب المادي لدينا موجود فلا تحرمونا من اي افكار نستطيع تنفيذها للقضاء على هذه الظاهرة.
وشكر د.الخرافي الجهات المشاركة لاستجابتهم وحضورهم هذه الحلقة النقاشية المهمة.
القطان: دور الدراما
بعدها تحدثت رئيسة اللجنة الوطنية لمعالجة العنف الأسري بالأمانة العامة عواطف القطان عن المحور الأول «دور الدراما المحلية في علاج العنف الأسري» فقالت: تحية اعزاز وإجلال لكم جميعا، ان مشكلة العنف الأسري في الكويت من المشاكل التي تؤرق المسؤولين جميعا لما لها من أهمية قصوى في الحفاظ على نسيج المجتمع الكويتي من هذه الظاهرة التي تؤدي الى تفكك الأسر وانحراف الأبناء، فقد حملت جميع المؤسسات على كاهلها ان تقوم بالتوعية من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة لدورها البارز في نشر الوعي للحد من خطورة هذه الظاهرة وكذلك الدور العظيم الذي تقوم به الأمانة العامة للأوقاف والجهات الممثلة في اللجنة الوطنية المشرفة على علاج قضايا العنف الأسري لذا يجب ان نتكاتف جميعا لنقف خلف هذه المؤسسات حتى نستطيع ان نقضي على مشكلة، العنف الأسري في مجتمعنا ونقدم رؤية ثاقبة للمجتمعات الأخرى لما قمنا به من حل لهذه المشكلة، وكي ننهض ونرقى الى مرافئ الحضارة والتقدم والازدهار لابد ان نعمل معا من أجل كويتنا الغالية، حفظ الله الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها الأمين من كل مكروه وسوء، وشكرت المشاركين والحضور.
السليم: غياب مؤسساتي
وتناول عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد السليم تراجع الدراما المحلية وأسبابه، مشيرا الى غياب الدور الحقيقي للمؤسسات الحكومية في عملية الانتاج الدرامي التلفزيوني وتهميش دور الأساتذة المختصين في اللجان الفاعلة في هذا المجال واقتحام الحراك الفني من قبل أشباه المؤلفين وأشباه الفنانين غير المؤهلين علميا وأكاديميا، وغير المدركين لخطورة الرسالة الفنية التي يعملون من أجلها ومن أجل مجتمعهم، والمتجاهلين سواء عن قصد او عن غير قصد ان هذه الأعمال الفنية تتحول الى شواهد على مجتمعاتنا سواء بالسلب او الايجاب، علما بأن جميع الفنون السمعية والبصرية وتأتي على رأسها الدراما التلفزيونية بوصفها أحدث الوسائط الفنية والتي تتبادل التأثير مع المتغيرات الاجتماعية بصورة تلعب فيها هذه المتغيرات دور المؤثر الأول، والدراما التلفزيونية على وجه الخصوص المتغير التابع، وكل ذلك بمرونة تفوق أوجه النشاط الثقافي الأخرى، سواء من حيث الانتشار او من حيث قوة التأثير بما تملك من مقومات تكسبها لغة تواصل فعالة مع المجتمع وتحمل تأثيرا خاصا ومتميزا عن غيرها من نتاجات ثقافية اجتماعية اخرى، وكذلك بما تلعبه من دور شديد التأثير على العقل الجمعي لأفراد المجتمع، الذي يوصلنا بالنهاية الى كشف العلاقة المتبادلة بين الفن والمجتمع اي مدى تأثر كل منهما بالآخر.
وأكد ان هذه هي الخطورة الحقيقية التي ومع الأسف الشديد لا يدركها الكثير من العاملين في حقل الانتاج الدرامي التلفزيوني كما لا يدركها البعض من المسؤولين في القطاع الحكومي الذين تنازلوا عن دورهم الحقيقي في الرقابة والانتاج واسنادهم للقطاع الخاص الذي أسندها بالتالي لغير المختصين بحجة التوفير المادي الذي أوصلنا الى ما نشاهده الآن من أعمال ركيكة لا تحمل مضامين اجتماعية عالية الجودة ومتقنة الصنع.
ولفت الى ان بعض ما يقدم من اعمال درامية محلية تخجل ان تشاهدها وأنت تجلس مع افراد أسرتك بسبب المستوى المتدني والهابط لما تتناوله هذه الأعمال من أفكار مريضة، والتي يحاول ان يسوقها مؤلفوها بحجة كشفها ومعالجتها.
وزاد: نعم نحن لا نعيش بالمدينة الفاضلة، كما اننا لا نعيش ايضا في مدينة الفساد والرذيلة التي تقدمها بعض الأعمال من خلال الإساءة والطعن والتجريح لطبيعة العلاقات الاجتماعية التي تجمع الأفراد في الأسرة الكبيرة، او من خلال العزف على أوتار الخيانة الزوجية التي أصبحت سمة لا يخلو منها اي عمل درامي كما انها جلبت معها كل ما هو فاسد ورذيل سواء من أفكار مريضة او شخصيات ساقطة تعيش في حالة سكر طوال حلقات هذه الأعمال، ولا أعلم ما هي طبيعة الرسالة التي يود ان يقدمها مؤلفوها على سبيل المثال وليس الحصر من خلال الترويج للماي اليابس وحليب السباع لنا ولأبنائنا وكل ما سبق من رسائل التي بلا أدنى شك ستنعكس بسلبية على مجتمعنا وتنتج العنف الأسري بجميع أشكاله.
وشدد على ان أبجديات الدراما تفرض على المؤلف ان يصور الحياة كما يجب ويرى ان تكون بمعنى ان ينتقل ويسمو بالواقع الفعلي الى الواقع المنشود الذي يتخيله وفق المرجعية الثقافية والفكرية التي يحملها هذا المؤلف، وان يعالجها بحرفية ومهنية الكاتب الواعية المتلمسة والمدركة لمشكلات مجتمعه لكي يقدم رسالة فنية لغرسها او تعزيزها في هذا المجتمع.
وقال ان ما نشاهده اليوم من بعض الأعمال الدرامية والتي تسعى الى تشويه الواقع والإساءة الى المجتمع الكويتي نتيجة حتمية لغياب دور المؤسسات التعليمية وللنظرة القاصرة التي ينظر بها المسؤول لهذه المؤسسات التي من شأنها ان ترتقي بهذا الفن، الا انه تم تهميشها وعدم رعايتها الرعاية الصحيحة، وخير مثال على ذلك هو قسم التلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية المختص بهذا النوع من الفنون، الذي تم اقراره، ولكن مع الأسف كان اقرارا مع وقف التنفيذ، وقد بات جليا اننا اليوم في أمسّ الحاجة لتفعيل دور هذه المؤسسات من اجل النهوض مرة أخرى بالحركة الدرامية التلفزيونية وتحمل تركة ثقيلة تسبب فيها غياب هذه المؤسسات.
الحربي: دور الفنان
اما الفنان إبراهيم الحربي فأكد ضرورة تقديم صورة فنية جيدة لمعالجة قضية العنف الاسري وباقي قضايا المجتمع،مشيرا الى ان الفنانين يبذلون قصارى جهدهم في تقديم أعمال فنية جيدة وهادفة لافتا إلى ان الكويت مازالت في الصدارة ولا تزال لها باع عظيم في تقديم أعمال درامية جيدة على مستوى الخليج والوطن العربي.
الزايد: السلوك البشري
اما اخصائي أمراض نفسية بمستشفى الطب النفسي د.عادل الزايد فأكد ضرورة ان يلعب الإعلام دورا ايجابيا في معالجة قضايا المجتمع وخاصة مشكلة العنف الأسري مفسرا تلك المشكلة من الناحية النفسية ومدى تأثير الإعلام على السلوك البشري سواء بالسلب او الإيجاب، مشيرا الى ان ذلك يرجع الى الرسالة الإعلامية المراد تقديمها ومستشهدا ببعض الأعمال الفنية العالمية التي قدمت معالجات ممتازة وحلولا ناجعة لمشكلة العنف الأسري بطريقة شيقة وإبداعية.
البدر: عراقيل
بدوره، قال كاتب السيناريو حمد البدر ان الإعلام يصور الرجل الشرقي بالقوة والعنف وانه مصدر العنف الأسري وإذا لم يكن كذلك فان الرجل بذلك يصبح ضعيف الشخصية، مشيرا الى ان هناك أسبابا كثيرة تؤدي الى العنف الأسري ولا بد من وضع حلول لها، متابعا نحتاج الى تسليط الضوء على مشاكلنا والإعلام والفن مفتاحان لمعالجة تلك القضايا ونحتاج من كل المسؤولين توفير كل السبل والإمكانيات وإزالة كل العراقيل التي تعوق الحركة الفنية في الكويت.
النبهان: رسالة إبداعية للفنان
من جهته اوضح الفنان جاسم النبهان ان الفنان اقرب للمجتمع من أي شخص آخر، مشيرا الى ان الفنان يحمل رسالة ابداعية تفيد المجتمع ككل، ولا بد ان يعرض كل ما يفيد وينفع وليس كل ما يسيء ويضر افراد المجتمع، وقد يتقبل المتلقي من الفنان اكثر من المعلم.
العلي: الإعلام مقيد
بدوره، قال الفنان طارق العلي الكويت كلها بحاجة الى نقاش وللاسف الاعمال الفنية مقيدة ووزارة الاعلام ايضا تقف عائقا امام الاعمال الفنية الجيدة وتعوق الحركة الفنية، موكدا ان الحكومة والبرلمان يقفان عائقا كبيرا في مسيرة الحركة الفنية في الكويت، متابعا: نحن نعيش حاليا وفق اهواء وتيارات دخلوا الاعلام والسياسة باهوائهم وما نشاهده على الساحة الكويتية حاليا هو عنف طائفي وتكريس للقبلية والفئوية واقصاء للاخر وتلك الظواهر لم يجبل عليها اهل الكويت، وابدى العلي استياءه من عدم تعاون جهات كثيرة مع صانعي الاعمال الفنية والدرامية، مشيرا الى ان بعض الجهات ترفض التعاون مثل التربية والصحة وغيرهما من الجهات الاخرى باستثناء وزارة الداخلية التي تقدم كل الدعم للاعمال الفنية، وقال العلي: عملنا مكبل من الوزارات ونرجو التعاون من الجميع كي يواصل الفنانون والمبدعون رسالتهم الفنية.
الصقر: صورة إيجابية
اما منى الصقر من جمعية «معا» فشددت على ضرورة تقديم الصورة الايجابية للاعمال الفنية والابتعاد عن الظواهر السلبية التي من الممكن ان تدمر مجتمعنا.
الصقعبي: أهمية تضافر الجهود
ومن جهته دعا عضو اللجنة الوطنية لمعالجة العنف الاسري منصور الصقعبي الى ضرورة ايجاد مختصين لمعالجة هذه الظاهرة بالاضافة الى ضرورة تضافر جميع الجهات لوضع الحلول المناسبة لتلك الظاهرة مشيرا الى انه يجري العمل على اعداد مسودة وثيقة مشروع «المودة» للوقاية من العنف الاسري وبالاستعانة باستشاريين قانونيين ونفسيين واجتماعيين وشرعيين، لافتا الى انتهاء مرحلة جمع واعداد مادة الفصول السبعة للوثيقة ويجري العمل على تنفيذها ومراجعتها وصولا للاعتماد النهائي.
الفليج: أثر كبير للصحافة
وبين الأمين العام المساعد للجنة الاستشارية العليا لتطبيق الشريعة د.عصام الفليج كيف يمكن أن تساهم الصحافة في التغطية الصحافية للعنف الأسري: لا يخفى على أحد الاثر المباشر وغير المباشر للاعلام، والاثر الآني واللاحق، والاثر الايجابي والسلبي، على جميع فئات المجتمع، وعلى جميع قضايا وأحداث المجتمع، ومنها قضية «العنف الاسري»، والتي تأخذ مساحات واسعة في وسائل الاعلام، واهتمامات كبيرة من المتابعين.
وقال عن أهمية الصحافة: وللصحافة دور مباشر في مختلف القضايا المجتمعية، سواء بشكل يومي أو أسبوعي أو دوري، ويمتد أثرها بشكل أكبر من باقي وسائل الاعلام، وبالاخص التلفزيون والاذاعة، حيث ان التلفزيون والاذاعة يعرضان موضوع الحدث في برنامج محدد في وقت محدد، وبالتالي سيقلل ذلك من عدد المتابعين والمتأثرين، ويقلل من أثر التحليل والتغطية للحدث، وأي جملة تفوت لا يمكن استعادتها من قبل المستمع، في حين ان الصحافة تبقى كمادة وثائقية في البيت أو المكتب، ويمكن أرشفتها، والرجوع اليها في أي وقت.
كما أن الصحافة تعددت أشكالها، فهناك الصحافة المطبوعة والصحافة الالكترونية، وهذا يساعد على سعة انتشارها على جميع فئات المجتمع، وفي كل وقت وكل مكان، ويساعد على حفظها بأخذ نسخة الكترونية منها وتخزينها في جهاز الحاسوب الخاص أو أجهزة التواصل الحديثة كالآيفون والآيباد وغيرها، ويساعد أيضا على رفع معدل التفاعل من خلال الرد المباشر عبر الانترنت أولا بأول، والذي تتيحه الصحافة الالكترونية.
وتساءل: لماذا تغطي الصحافة قضايا العنف؟
لم تكن قضايا العنف تحتل مساحة واسعة في الصحافة المحلية، ولكن بعد التحرير من الاحتلال العراقي للكويت (2 أغسطس 1990 - 26 فبراير 1991)، ومع ارتفاع نسبي طفيف في وتيرة العنف لدى المواطنين نتيجة ضغط الاحتلال، ظهرت صحف جديدة، يومية وأسبوعية، ركزت بشكل كبير على تغطية الجريمة والعنف والمشاكل الاجتماعية والقضايا اللاأخلاقية وقضايا المحاكم والمخافر، حتى حوادث السيارات، والخلافات الاسرية البسيطة، وهروب الخدم، وأى شجار بين أي اثنين وغير ذلك، ليظهر المجتمع كأنه مجتمع عنيف، ووصل الأمر في بعض الصحف لتغطية قضايا لمجتمعات خارجية لأجل توسيع مساحة قضايا العنف، وكل ذلك بهدف لفت أنظار القراء، ومن ثم اقتناء هذه الصحيفة، وارتفاع عدد مشتركيها، وبالتالي ارتفاع عدد «الاعلانات» في الصحيفة، وهذا هو الهدف من كل هذه الزوبعة.
والقليل من الصحف التي تغطي قضايا العنف اللفظي أو السلوكي والمشاكل الاجتماعية والقضايا اللاأخلاقية بشكل علمي ومهني، بهدف التوعية، وتنبيه المسؤولين وأولياء الأمور والابناء لهذه السلوكيات السلبية.
اذن، هناك مجتمعات فضولية بطبيعتها الانسانية، ترتفع وتنخفض بحسب التربية والبيئة الاجتماعية والنفسية، وتتفاعل مع الاخبار والفضائح سلبا أو ايجابا، وبالمقابل هناك مؤسسات تجارية تهدف الى الربح المادي السريع، ولو كان على حساب قيم وأخلاقيات المجتمع، وعلى حساب المهنية الاعلامية.
وقد يكون هذا الامر موجودا في العديد من الصحف في مختلف دول العالم، لتحقيق ذات الهدف، ولكن الأهم من ذلك كله.. ما الاثر الاجتماعي والسلوكي والنفسي والقيمي لهذا التوسع في التغطية لأخبار الجريمة والعنف والمشاكل الاجتماعية والقضايا اللاأخلاقية، خصوصا أن المجتمع الكويتي مجتمع صغير ومحافظ، له تقاليده الاجتماعية وعاداته الطيبة.
وزاد: وهل هناك آثار لتغطية الصحف لقضايا العنف؟
لا يوجد عمل إعلامي إلا وله أثر، قد يكون قريبا أو بعيد المدى، وقد يكون ايجابيا أو سلبيا، فأي رسالة إعلامية، خصوصا المدعومة بالصورة والصوت، تتخزن تلقائيا في الخلفية الذهنية للمتلقي، ضمن ملايين الملفات والصور والكلام المخزونة عبر سنين طويلة، وتكرار هذه الرسائل الاعلامية عبر الزمن يثبت الصورة ويحسن من نقاوتها ويمتد في عمر تخزينها، واستحضار هذه الصور الذهنية في أي موقف يدعم وجودها وأثرها.
يبقى هذا المخزون الاعلامي مختبئا في العقل الباطن أو الخلفية الذهنية للمتلقي، حتى يتم استدعاؤه، إما لحصول موقف ما أمامه استثاره وحثه، أو وجود ارتباط شرطي معه، أو هو استدعاه فيما يسمى التذكر.
وهذا الاستدعاء هو بداية الاثر، حيث يجول حينها ذلك المخزون بين العقل والنفس، ويربط ذلك بالموقف الحاصل المتسبب بالاستدعاء، فيتسابق المخزون التربوي والنفسي والاجتماعي والحركي والسلوكي للظهور، وأيها كان أثبت وأقوى أثرا ونقاوة في الخلفية الذهنية والنفسية، سيكون له أثر السبق في الاثر اللفظي أو السلوكي.
فتكرار كلمة جريمة وعرض وشرف وهتك عرض وشتم وسب وقذف وطعن، وغير ذلك من المصطلحات، يجعل المتلقي يتعايش مع ألفاظ غير متداولة في بيئته بهذا الحجم وهذه المساحة، ويبدأ يألفها ويتعامل معها كواقع، لتنتقل مع الزمن من كلمات مقروءة، الى تعامل واقعي معها، وتتحول تلك الالفاظ الى سلوك، وهنا مكمن الخطر الذي يتهاون فيه الكثير من المحررين.
لذا يجب أن تحذر الصحف وهي تنشر أي خبر أو تقرير صحافي حول العنف من حيث الصياغة والمصطلحات والمانشيتات والعناوين والصور، وذلك لما لها من آثار قد تكون سلبية أكثر منها ايجابية، كما أنه يفترض تناول مثل هذه المواضيع الحساسة من أصحاب الاختصاص من التربويين والنفسيين والاجتماعيين، وذلك أفضل من تناولها من قبل محررين أو كتاب غير مختصين، لأن هذه المنطقة خطرة.
وعن كيفية مساهمة الصحافة في التغطية الصحافية للعنف الاسري قال الفليج:
أولا: الهدف: بداية، يجب أن يكون الهدف من نشر أي خبر سلوكي أو قيمي أو تربوي في أي صحيفة خاليا من أي هدف تجاري أو مصلحي على حساب المجتمع والمستهلك، ويكون الهدف الحقيقي هو الاصلاح والتوعية والتثقيف العام، وأن يستشعر صاحب الصحيفة والمحرر أن ذلك الخبر أو تلك التغطية ممكن أن يتأثر بها ابنه أو أخته أو أحد أقربائه، فلا مجال للتلاعب أو المغامرة في مثل هذه الامور.
ثانيا: التخصص: يفضل أن يكون المحرر الصحافي لقضايا العنف الاسري ذا ثقافة عالية في أحد المجالات التربوية والنفسية والاجتماعية، وإن لم يكن متخصصا فليثقف نفسه بالقراءة وحضور الندوات والمحاضرات والمؤتمرات في ذات المجال، ليكون بعدها محررا متخصصا في القضايا الأسرية أو الاجتماعية، ومنها قضية العنف الاسري، كما هو الحال بالمحررين المتخصصين في الصفحات الاقتصادية والرياضية والفنية وغير ذلك.
ثالثا: الاستعانة بمتخصصين: وفي كل الاحوال لابد في كل مرة من الاستعانة بمتخصصين، وهذا أقوى وأفضل للمحتوى، فالمتخصصون وقاية من الخطأ والزلل من الجانب العلمي، والمتخصصون يقدمون الدراسات الحديثة والأبحاث المستجدة المدعمة بالأرقام والإحصاءات والشواهد والاستدلالات، والمتخصصون معايشون للواقع بشكل يومي، ومشاركتهم إثراء للموضوع، وتنوعهم من عدة مؤسسات ومن عدة دول تنوع في الثقافة والعلم.
رابعا: مراعاة الواقع والخصوصية: كل بلد له خصوصيته، وكل مجتمع له خصوصيته، وكل فئة داخل المجتمع لها خصوصيتها، فينبغي مراعاة تلك الخصوصية عند التغطية لأي قضية عنف أسري، فيما لا يؤثر بالسلب على أي منهم.
كما يجب مراعاة الواقع الحالي لكل قضية، فواقع الحرب يختلف عن واقع السلم، وواقع الثراء يختلف عن واقع الفقر.. وهكذا، فينبغي مراعاة ذلك الواقع أيا كان عند التغطية لأي قضية عنف أسري.
خامسا: مبدأ الستر: فليس الهدف من التغطية الصحافية الفضيحة التي لا تجوز شرعا ولا قانونا، إنما الهدف نقل واقع يستفاد منه للعبرة والتوعية، فهنا ينبغي عدم نشر الأسماء أو المسميات أو المناصب أو المؤسسات، ولا حتى الأحرف الأولى منها، أو ما يوحي بها، لأنها لن تقدم ولن تؤخر في الحدث، وعدم الدخول في تفاصيل لا يستفيد منها القارئ سوى ملء مساحة في الصحيفة.
سادسا: انتقاء المصطلحات: فبما أن الحدث عنف، فمن المتوقع أن يتضمن عنفا لفظيا وعنفا سلوكيا، فلا ينبغي نقل كل ما قيل من ألفاظ ولا وصف كل الأحداث والتفاصيل، خشية أن يكون بينها ما يخدش الحياء، وحتى لا تصبح متداولة بين الناس وكأنها أمر طبيعي.
سابعا: التوجيه الإيجابي: الهدف من تغطية أي حدث لعنف أسري، هو تبيان واقع ما ، وسبل معالجته، وسبل تلافيه والوقاية منه في المستقبل، بمعنى آخر أن التغطية تتحدث عن فعل سلبي، والمراد هو الاعتبار منه والتوعية به والوقاية منه، وهذا توجيه ايجابي للتغطية الصحافية، وأي خروج عن ذلك سيؤدي إلى أثر سلبي، فلا ينبغي الاستثارة، ولا المبالغة في ابراز السلبيات، بقدر التركيز على التوجيه الايجابي.
اللواء الصالح: ضرورة الاستفادة من الصحافة
بعدها تحدث مدير عام مديرية أمن محافظة مبارك الكبير اللواء يحيى جابر الصالح عن كيفية طرح قضية العنف الاسري ووضع الحلول اللازمة لها، وقال ان كثيرا من شرائح المجتمع تعاني من العنف الأسري من خلال ما يشاهدونه من مسلسلات تركز دائما على القضايا السلبية بعيدا عن الجوانب الايجابية في حياة الاسرة. وتساءل: لماذا دائما يشعرون أفراد المجتمع بأنهم في بؤرة سلبيات من خلال وسائل الاعلام ولماذا لا نركز على الجانب الإيجابي؟
واوصى اللواء الصالح بضرورة ايصال رسالة مؤثرة عن طريق الكلمة وعن طريق الصورة المتحركة وعبر وسائل التقنيات المتعددة بطريقة جديدة وسهلة من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومن خلال التكنولوجيا الحديثة، كما طالب بضرورة الاستفادة من صحافتنا التي تنوعت بين ورقية وإلكترونية والتي تستطيع ان توصل أي مشكلة من دون تضخيم، فنحن محتاجون أن نسيس صحافتنا ونجيشها لصالح شبابنا وأطفالنا، حيث أي أولادنا أصبحوا عدوانيين في المدرسة وفي البيت.
ولفت الى ان هناك مشاكل عديدة تتمثل في العنف منها مشاكل الخدم وغيرها.
وتساءل: هل ستتحقق الوحدة الوطنية والولاء للبلد من خلال مناقشة الافكار للشباب بعضهم مع بعض وهل هذه الأفكار سوف تضرهم؟ ولا بد ان نجلس مع اولادنا للتعرف على ما يدور في ذهنهم ومن يقابلون فهناك أناس يسعون للضرر، ولدينا دخلاء على الصحافة ودخلاء على التلفزيون ودخلاء على جميع وسائل الإعلام يحاولون أن يمسحوا أفكارنا بأفكار دخيلة في مجتمعنا وعاداتنا وذلك بسبب أن أولياء الأمور نادرا ما يجلسون مع الأبناء مع أن القرآن الكريم علمنا الكثير على التعامل مع الآباء وتعامل الآباء مع ابنائهم و«كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» وزاد : مشكلتنا أننا لا نحل مشاكلنا ولا نضع الحلول لها، فكل واحد له دور لحل مشكلة العنف ليس في الأسرة فقط والمدرسة فقط بل المجتمع بشكل عام.
دليل استرشادي
في الختام أكد استاذ الاعلام بجامعة الكويت د.خالد القحص على ضرورة وجود دليل استرشادي لكل محرر وصحافي ومسؤول جريدة لان هناك اخبارا تحدث في المجتمع الكويتي من عنف في عالم الاسرة ولا بد من التعامل معها بشكل صحيح، فهناك عنف نفسي، عنف اجتماعي وعنف جنسي ولكن مصطلح العنف الاسري لا نجده الا نادرا وهذه قضية تواجه الصحافيين.
الحسيني: دور الإعلام مضاعف في مواجهة ثقافة العنف ونشر ثقافة التسامح
تحدث مدير تحرير «الأنباء» الزميل محمد الحسيني عن العنف الأسري قائلا: إن العنف هو القوة والشدة الناتجة عن سلوك عدواني متعمد يلحق الأذى الجسدي أو النفسي أو المعنوي بالغير، وعكسه الرحمة والرفق والشفقة.
والعنف بأشكاله المختلفة بما فيها العنف الاسري ثقافة تتعزز داخل الانسان ولا تنتزع منه الا بثقافة مقابلة تقوم على قيم التسامح والرأفة والنزعة الى السلام بدلا من الحرب لأن السلام بدوره ثقافة ايضا.
تكريم الزميل محمد الحسيني
وأمام هذا الواقع فإن دور الإعلام مضاعف في مواجهة ثقافة العنف من جهة وتعزيز ثقافة السلام والتسامح من جهة أخرى.
وتشير دراسة استطلاعية أجرتها لجنة بحث ظاهرة العنف الأسري قبل فترة في الكويت الى أن 33.4% من الأسر الكويتية تعاني من هذا العنف، وهو ما يشير إلى أن الظاهرة منتشرة على نطاق كبير وتستدعي التوقف عندها بجدية لتحديد الأسباب والحلول، كما أن نحو 40% من حالات الطلاق في الكويت هي بسبب العنف الأسري.
وللعنف الأسري أسباب عديدة ولمعالجته هناك سبل عديدة ايضا منها الارشاد العلاجي والاسري والاجتماعي والنفسي والشرعي والقانوني والإعلامي، لكننا نركز في نقاشنا اليوم على الدور الإعلامي الذي هو عنوان الجلسة النقاشية الحالية لأننا نومن ونؤكد ان الاعلام وسيلة فعالة فيما لو وجهت بالشكل الصحيح للمساعدة في هذا المجال.
وهنا أود ان ألفت الى ان مكافحة هذا النوع من العنف ليست فقط عملا انسانيا لمساعدة الآخرين فحسب وانما انطلاقا من مبدأ حماية الامن الاجتماعي لان مختلف الدراسات والتجارب تشير الى ان العنف الاسري هو سبب رئيسي في ظاهرة التفكك الاسري التي نجدها تاليا في صلب المشاكل التي تهدد أمن المجتمع وبالتالي امن كل واحد منا.
مما لا شك فيه ان لوسائل الاعلام تأثيرا كبيرا على السلوك البشري بل يتزايد مع تطورها المستمر.
ومن هنا فإن تقديم وسائل الاعلام الاحداث العنيفة والجرائم الى المتلقي سواء كان قارنا او مستمعا او مشاهدا «او محاورا على شبكات التواصل الاجتماعي» بشكل مكثف ومستمر وفي اطار غير مدروس وتعزيز صورة العنف كوسيلة للتعبير والرد على الواقع، فإننا بلا شك نكون بصدد رفع حدة الآثار النفسية والعاطفية عند الفرد باتجاه دفعه نحو هذا النوع من السلوك لان احدى اهم طرق تعليم الانسان هي التقليد والمحاكاة.
ويزداد الخطر عندما يتعلق الامر بالاطفال ممن تتشكل شخصياتهم في مرحلة مهمة جدا لبناء منظومة القيم والعادات ومكونات شخصية الانسان.
من هنا فإنه من اهم المبادئ لدى الصحف منها ان تراعي مضمون وهدف وطريقة عرض المادة الاعلامية التي تحتوي على عنف او تدور حول احداث عنيفة وان ترفقها في حالة الوسائل المرئية بتحذيرات للاهل حول احتوائها مضمونا غير مناسب للاطفال.
ان الاعلام المحترف والمسؤول لا بد ان يأخذ بالاعتبار حجم تأثيره على الناس وان يعد ما يقدمه من مواد على اسس تأخذ بالاعتبار نصائح الخبراء الاجتماعيين وان يراعي كونه متاحا في متناول جميع افراد الاسرة، من هنا نجد في الغرب هيئات رسمية ومدنية ترصد الاعلام وتسجل حجم ما يعرض من مواد عنيفة ومدى الالتزام بالمعايير المهنية في النقل وحتى تحديد ما يستخدم او يبث او ينشر من مصطلحات خادشة وغيرها في اطار ممارسة الضغط على الاعلام لكي لا ينحرف عن الاطر التي ينبغي ان يكون ضمنها كي لا يلحق الضرر بالمجتمع.
وتقوم هذه المؤسسات ايضا بالتشجيع على تعزيز دور الاعلامي والصحافي في التوعية بالقيم الايجابية لمواجهة العنف المنزلي او الاسري، من خلال توعية المتلقي عبر التحقيقات والصور والمشاهد ونصائح الاخصائيين التي تساعد على تعزيز مفهوم التماسك الاسري واهمية العائلة الصالحة التي تعيش حياة صحية نفسيا واجتماعيا، وهو ما نركز عليه اليوم في جريدة «الأنباء» وما شجعنا على التواجد هنا اليوم.
وفي الختام يهمني الاشارة الى ملاحظة مهمة وهي ان العنف الاسري لا بد ان يتسع ليشمل ايضا مستخدمي المنازل من خدم وسائقين خاصة ممن يعيشون فترات طويلة مع الاسر التي يعملون لديها ويفترض ان ينظر اليهم كجزء من العائلة بمفهومها الواسع.
إعداد دليل استرشادي للإعلاميين في التعامل مع قضايا العنف
أوصت الحلقة النقاشية التي نظمتها اللجنة الوطنية المشتركة لمكافحة العنف الاسري امس بإعداد دليل استرشادي للإعلاميين في التعامل مع قضايا العنف، منها استخدام هذا التوصيف «العنف الأسري» وما يترتب عليه من مسؤولية في الاخبار التي تنشر لتوعية الناس بخطورة الظاهرة وعواقبها، كما دعت الحلقة التي شارك فيها فنانون وإعلاميون بينهم مدير التحرير الزميل محمد الحسيني ووسائل الإعلام الى مراعاة ما يعرض للاطفال من مواد وضرورة التعاون مع متخصصين في مجال «علم النفس الإعلامي» لتعزيز مفهوم الاسرة الصالحة واعطاء النماذج الحسنة والحلول مساحة موازية لما يعرض من مواد عنيفة.
كما اثنى المشاركون على دور اللجنة ونشاطها خلال الفترة القصيرة منذ ان شكلت وسعيها لمعالجة ظاهرة تشير الدراسات الى انها تشمل 33.4% من الاسر في الكويت وتتسبب في 40% من حالات الطلاق.
وقد شهدت الحلقة سجالا بعد جملة ملاحظات حملت ما يعرض من مواد درامية محلية المسؤولية عن تعزيز مفاهيم العنف والتفكك الاسري، حيث كانت هناك مداخلات للفنانين تدافع عن دور الدراما في نقل الصورة الواقعية والاشارة الى ان الدراما اصلا تعاني من الرقابة المشددة وعدم القدرة على توجيه رسائل صريحة اضافة إلى عدم تعاون اغلب الوزارات باستثناء وزارة الداخلية.
الحلقة النقاشية
تناولت محوريين أساسيين هما:
المحور الأول: دور الدراما المحلية في علاج العنف الاسري والواقع الحالي للدراما الكويتية في التعامل مع قضايا العنف الاسري.
وكان المحور الثاني: بعنوان «دور الصحافة المحلية في علاج العنف الاسري» وكيف يمكن ان تساهم الصحافة في التغطية الصحافية للعنف الاسري.