Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بريادة الكويت في العملية الديموقراطية وهنأ بنجاح الانتخابات البرلمانية
الحكيم للوفد الصحافي: كنا نضع أيدينا على قلوبنا ونحن نتابع الانتخابات الكويتية.. وصاحب السمو نجح في إدارة الأزمة بحكمة
8 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






الزيارات المتبادلة تسهم في جسر الهوة بين البلدين
ضرورة العمل على خلق شعور بالطمأنينة والاستقرار لدى الشعبين
الاستقرار بدأ يتزايد في العراق والأزمات الحالية ليست طائفية أو قومية بل أزمات سياسية
العراق في حاجة إلى لحمة وطنية وأيضاً لحمة مع الدول الصديقة المجاورة
يقلقنا الوضع السوري كما يقلقنا التصعيد في مصر
المسار في سورية يتجه لمزيد من الدماء.. والرئيس حين يكون زعيم حزب بعيدا عن الناس سيعاني الانعزالقال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم أمس ان الكويت تتقدم لائحة الدول التي عاشت تجربة ديموقراطية ناجحة، معربا عن خالص تهانيه للكويت حكومة وشعبا بنجاح الانتخابات البرلمانية الاخيرة.
وأضاف الحكيم خلال اللقاء الذي جمعه مع وفد الصحافيين الكويتيين «يشرفنا وفد الكويت بزيارته لبغداد ونحن نشعر بالسعادة لأن العلاقة بين البلدين تاريخية وهي علاقة جوار ومصاهرة ومحبة ووئام».
وأكد ضرورة عمل البلدين على خلق شعور لدى الشعبين العراقي والكويتي بالطمأنينة والاستقرار، مشيرا إلى ان الزيارات بين البلدين تسهم في جسر الهوة بين العراق والكويت.
وذكر الحكيم ان هناك أهمية للزيارات التي حصلت بين البلدين وخصوصا زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحضوره الى القمة العربية ببغداد وكذلك سمو رئيس الوزراء فضلا عن زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والسياسيين العراقيين إلى الكويت.
وفيما يتعلق بالانتخابات الكويتية قال الحكيم «كنا نضع أيدينا على قلوبنا ونحن نتابع الانتخابات الكويتية»، مضيفا «ان سمو الأمير نجح في إدارة هذه الأزمة بحكمة».
وعن الوضع الداخلي في العراق قال الحكيم ان «المسار العام مسار مطمئن وان الخط البياني في صعود»، مشيرا الى ان الاستقرار في العراق بدأ يتزايد في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة وان الأزمات في العراق اليوم ليست أزمات طائفية أو قومية بل انها أزمات سياسية.
وأضاف ان «الصراع في البلد اليوم هو صراع طبيعي سيلازم اي نظام ديموقراطي»، لافتا إلى أهمية عدم تحول الاختلاف في الآراء الى خلاف ونزاع ولجوء إلى وسائل غير ديموقراطية.
وتابع «الدستور وضع هذه السياقات ومن الطبيعي ان نختلف في بعض من الأمور»، مشيرا إلى أن الاشكالية التي نراها اليوم في إقليم كردستان قد تكون شهدت حالة من التصعيد على هذا المستوى.
وأضاف «لكن البناء من كل الأطراف منصب على الحل والمعالجة»، موضحا انه كان في اجتماع مطول مع الرئيس جلال طالباني وقال ان «اجواءه كانت أجواء حل وليست تصعيد».
وقال «قبلها كنت في اجتماع مماثل مع رئيس الوزراء والرجل تحدث بذات النفس»، وأشار بدوره الى اثر الانتخابات واقترابها على «تصعيد الخطاب وحدته لاعتبارات سياسية».
ومضى إلى القول «تبقى المصالح العامة للبلد حاضرة لدى الجميع»، مشيرا إلى ان «العراق في حاجة إلى لحمة وطنية وأيضا لحمة مع الدول الصديقة المجاورة»، فضلا عن «تعميق العلاقات والانفتاح والتركيز على حلحلة الملفات العالقة».
وبشأن الملفات العربية قال الحكيم «يقلقنا الملف السوري كما يقلقني التصعيد الذي تشهده مصر» وتحدث عن زيارة وفد سياسي إلى مصر لنقل تجربة بلاده وعرضها بغية الاستفادة منها.
وأضاف «ان هذه الشعوب وحكوماتها في ظل الربيع العربي اذا تركت بمفردها ربما لن تتمكن من الوصول الى نتيجة»، موضحا «نحن مررنا بتجربة يمكن الاستفادة منها».
وبشأن وساطة حلحلة الأزمة بين بغداد وأربيل أعرب عن أمله في التوصل إلى حلول من اجل إنهاء هذه الأزمة وقال «مادامت النوايا صادقة فإن التفاصيل تبقى مجرد تفاصيل ولكن هناك نية وهناك إرادة من اجل الحل والا يبقى التصعيد هو سيد الموقف».
وأكد أهمية ان يكون الدستور هو الجامع المشترك، مضيفا ان الأطراف حين تختلف ترجع إلى الدستور، لافتا الى ان الشريعة هي التي تحمي البلد، ماضيا إلى القول «فإذا اختلفنا بشأن الدستور نذهب إلى المحكمة الاتحادية وهي التي نلجأ إليها عندما يوجد الاختلاف».
وأضاف «لكن المهم هو تنظيم حدود وقواعد هذا الاختلاف بما لا يمس امن الوطن والمصلحة الوطنية وما دونهما نختلف فيه».
وفيما يخص الملف السوري قال ان «المسار في سورية يتجه إلى المزيد من الدماء كما حدث في التجربة العراقية وان الرئيس حين يكون رئيس حزب بعيدا عن الشعب سيعاني الانعزال وان اقرب الناس منه سيتخلون عنه».
وضم الوفد رئيس تحرير وكالة الأنباء الكويتية (كونا) راشد الرويشد ورئيس جمعية الصحافيين احمد بهبهاني ورئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق، ورئيس تحرير «النهار» عماد بوخمسين، ورئيس تحرير «الراي» ماجد العلي، ورئيس تحرير «كويت تايمز» عبدالرحمن العليان، ونائب رئيس تحرير مجلة «اليقظة» داليا بهبهاني، بالإضافة الى مدير جمعية الصحافيين ومنسق زيارة الوفد الزميل عدنان الراشد، وعضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين جاسم كمال، والمصور ماجد السابج.
وحضر اللقاء القائم بالاعمال في سفارتنا لدى بغداد خالد الجناعي ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي.
بان كي مون يدعو العراق لاتخاذ خطوات حاسمة للإيفاء بالتزاماته الدولية تجاه الكويت
بغداد ـ كونا: اعرب السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون اول من امس عن قلق المنظمة الدولية ازاء تراجع وتيرة تطبيع العلاقات العراقية ـ الكويتية، داعيا بغداد الى اتخاذ خطوات حاسمة للايفاء بالتزاماتها الدولية تجاه الكويت.
جاء ذلك في كلمة القاها السكرتير العام خلال لقائه رؤساء الكتل السياسية في العراق في اطار زيارة بدأها اول من امس لبحث قضايا عدة منها انهاء ملف الخطوط الجوية الكويتية وملف الحدود العراقية ـ الكويتية وقضية المزارع الحدودية وملف المياه اضافة الى محاولة ايجاد حلول للتوتر بين العراق واقليم كردستان.
واعرب السكرتير العام بحسب بيان صادر عن مكتب الامم المتحدة في العراق (يونامي) عن «قلقه من تراجع التقدم والبوادر المشجعة في الخطوات التي اتخذتها قيادتا البلدين لحل قضاياهما العالقة وذلك بسبب افتقاد الثقة بين البلدين».
وقال «ان تجاوز الماضي العسير ودخول مرحلة جديدة من التعاون يقتضيان شجاعة وحنكة سياسية»، داعيا العراق احد الاعضاء المؤسسين للامم المتحدة الى التكاتف مع الكويت والايفاء بالتزاماته الدولية تجاهها من اجل بلوغ الهدف المنشود واستعادة مكانته الحقيقية في المجتمع الدولي.
واعرب مون عن الامل في ان «يتخذ العراق خطوات حاسمة للوفاء بالتزاماته الدولية المستحقة تجاه الكويت في مجال حماية الحدود والتعويضات المتعلقة بالمزارعين والمفقودين والممتلكات بما يمكن مجلس الامن من النظر بايجابية في امر استعادة العراق لمكانته الدولية».
على صعيد متصل، اكد رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي خلال لقائه السكرتير العام للامم المتحدة اهمية اتخاذ قرارات «شجاعة» لحل القضايا والملفات العالقة بين العراق والكويت، لافتا الى الدور الذي يمكن ان تضطلع به الامم المتحدة في هذا الشأن بما يمكن العراق من الخروج من تداعيات الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.