Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة «ابدأ.. طور.. شغل مشروعك الخاص بنجاح» التي نظمتها شركة «ليدرز غروب»
خبيرة عالمية تدرب 80 شاباً على كيفية وضع رؤى وأساسيات نجاح المشاريع الصغيرة
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



العنجري: الورشة تنظم لأول مرة في الكويت والشرق الأوسط انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو بدعم هذه الفئةرندى مرعي
أشادت الخبيرة العالمية في ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة روندا أبرامز بالتزام الحكومة الكويتية تجاه المشاريع الصغيرة وما تقدمه لها من دعم وتشجيع معتبرة أنها مسألة يجب تقديرها والعمل على تطويرها وتحقيق الغايات المرجوة منها. كما أعربت أبرامز عن سعادتها بأن تكون زيارتها الأولى للخليج إلى الكويت حيث لمست إحساس الشباب العالي بالمسؤولية تجاه وطنهم وذلك من خلال إقبالهم على تأسيس مشاريع صغيرة ما يتماشى مع الالتزام الحكومي تجاههم.
كلام أبرامز جاء خلال مشاركتها في ورشة العمل التفاعلية التدريبية «ابدأ، طور، شغل مشروعك الخاص بنجاح» التي نظمتها شركة ليدرز غروب للاستشارات والتطوير بالتعاون مع الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة وذلك في فندق جي دبليو ماريوت بمشاركة 80 متدربا من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وخلال افتتاحها الورشة قالت مدير عام «ليدرز غروب» نبيلة العنجري ان هذه الورشة تنظم للمرة الأولى في الكويت والشرق الأوسط وذلك انطلاقا من اهتمام الكويت بالدرجة الأولى بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتلبية لتوجيهات سمو الأمير في دعم هذه الفئة وتشجيعها على الانتاج، وعليه تم الاتفاق مع مدير عام الشركة الكويتية لدعم المشاريع الصغيرة حسان القناعي على إقامة دورة تعود بالفائدة على الشباب لتحقيق هذه الأهداف.
وتابعت أنه تم اختيار روندا أبرامز لتدريب المشاركين لما لها من خبرة في هذا المجال ولما تستطيع أن تقدمه من نتاج مسيرتها في عالم المشاريع الصغيرة والمتوسطة فهي صاحبة مؤلفات كثيرة تتحدث عن كيفية البدء بالمشاريع الخاصة وخطوات النجاح فيها.
وأعلنت العنجري أن ليدرز غروب ستمثل روندا أبرامز في الكويت وفي منطقة الخليج ويتم العمل على إقامة زيارات دورية لها إلى مختلف دول الخليج.
ورشة العمل
تناولت روندا أبرامز خلال ورشة العمل جميع جوانب تأسيس المشروع الناجح وذلك بدءا من رؤية المشروع الخاص الذي يجب أن يتماشى مع متطلبات السوق المحلي إذ يتوجب على رؤية المشروع أن تكون قوية ولديها قوة تنافسية في السوق ليكون لديه القدرة على الصمود أمام الشركات المنافسة.
كما تميزت الورشة بالأسلوب التفاعلي الذي اتبعته أبرامز التي عملت مع المشاركين على أوراق عمل مختلفة منها لتوضيح كيفية وضع تكاليف البدء في أي مشروع وتحديد الزبائن والسوق المستهدف ودراسة الجدوى الاقتصادية وكيفية حل العقبات والمعوقات التي قد تواجه تأسيس أي مشروع.
كما تطرقت أبرامز إلى دور التكنولوجيا الجديدة في مجال تأسيس المشاريع إذ أنها وتحديدا الانترنت قد سهلت للشركات الوصول إلى شريحة جديدة من الزبائن بصورة أكثر فاعلية وقد نتج عن هذا فتح قنوات استثمار وفرص جديدة للمشاريع لتقديم خدماتها ومنتجاتها بكلفة أقل ولشريحة جغرافية أكبر وبنطاق خيارات أوسع.
كما أن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم فتحت العالم على بعضه إذ لم يعد من الصعب أن نرى أفكارا مكررة في دول مختلفة وفي فترات زمنية متقاربة وذلك بفعل الانفتاح على الآخرين.