Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ملتقى «انطلاقة نحو مسيرة براقة» للشباب الدارسين في الخارج
الفلاح: نهضة ورقي الأمم لا يأتيان إلا بالعلم وعلينا تبصير الشباب بالصراط السوي والنهج الوسطي المعتدل
19 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ان أي أمة لا يمكن ان تنهض بغير شبابها حيث ان الشباب هم المحرك الرئيس في القاطرة أو بمثابة الجهاز العضلي في الجسد والذي لا يمكن ان ينهض او يتحرك إلا بهما ونهضة الأمة لا تأتي إلا من خلال الاهتمام بالتعليم والمتعلم وهذا ما تقوم به الكويت حيث تولي التعليم والمتعلم اهتماما فائق النظير.
وقال الفلاح خلال افتتاح ملتقى «انطلاقة نحو مسيرة براقة» برعايته الذي نظمه مركز تصحيح مفاهيم الغرب عن الإسلام للشباب الدارسين بالخارج ان الطلاب الدارسين في الخارج هم سفراء للكويت في الدول الدارسين فيها، مطالبا الطلاب بضرورة تقوى الله والتسلح بالغاية التي ذهبتم من أجلها طلب العلم حتى تعودا لنا حاصلين على ما تنشدون من صنوف العلم الذي يفيد كويتنا وتكونوا سببا في نهضتها.
واشار الفلاح الى ان الكويت انتهجت منذ عقود نهجا في رعاية أبنائها وحرصت على إتاحة فرص التعليم أمامهم سواء في الداخل والخارج، مشيرا الى ان الدولة ترعى وتبتعث الكثير من الطلاب ليحصلوا على الدرجات العلمية في الكثير من الدول المتقدمة.
وأضاف الفلاح ان الأوقاف لديها إستراتيجية تنهجها لنجعل من شبابنا نبراس هداية ومركز إشعاع وسطي للأمة بعد ان أصيب بعض أبناء الأمة بداءي الإفراط والتفريط فكان لزاما علينا ان نسعى لتبصير الشباب بالصراط السوي والنهج الوسطي المعتدل المبني على الصحيح من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرا الى ان نهضة ورقي الأمم والشعب لا يأتيان إلا بالعلم.
وبين الفلاح ان ديننا الحنيف جعل العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة لذا ينبغي عدم التفريط والإهمال بل يجب الحرص عليه حيث ان الإنسان يرقى بهذه الفريضة بين اقرانه ولا يأتي هذا إلا بهمة عالية وجهد وصبر ومثابرة في التحصيل الدراسي حيث يجب على طالب العلم بذل الغالي والنفيس من أجل رفعة الأمة ونهضتها.
ومن جانبها، قالت مشرفة إدارة في مركز تصحيح مفاهيم الغرب عن الإسلام التابع لوزارة الأوقاف فاطمة الفلاح ان وزارة الأوقاف تحرص على رعاية أبناء الكويت الدارسين في الخارج من خلال توفير ما يحتاجون إليه في رحلتهم الدراسية، ومن هنا كانت الانطلاقة الأولى لملتقى تأهيل الطلبة الدارسين في الخارج وإعدادهم في مختلف جوانب الحياة حتى يتمكنوا من العطاء العلمي والتفوق الدراسي.
من جانبه، قال الطالب ناصر المطيري في كلمة نيابة عن الطلبة انه يجب علينا ان نبذل كل جهد في تحصيل العلم من أجل رفعة الكويت وتقدمها، مطالبا الطلاب بضرورة ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية بين جميع أطياف الشعب الكويتي.