Note: English translation is not 100% accurate
خلال تمثيله وزير الإعلام في افتتاح المؤتمر الرابع للعلاقات العامة
الريس: نحن بلد ديموقراطي لا نمنع أحداً من إبداء رأيه ولكن ضمن القانون والدستور
20 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء





العيار: وسائل الاتصال أفرزت ثورة غيرت طبيعة العمل التواصلي للعلاقات العامة ووتيرة الاتصال وأساليبه
الزهراني: جمعية العلاقات العامة الدولية تروج لمستجدات عالم الإعلام لدى صناع الإعلام في الدول ذات استدامة النمو والازدهار الاقتصاديرندى مرعي
أكد وكيل وزارة الإعلام بالإنابة علي الريس أن التحقيق فيما حدث أثناء النقل المباشر للجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة قد انتهى وتم رفع كتاب للوزير للنظر فيه، موضحا أن ما جرى كان بسبب خلل فني مفاجئ، يقاس بخطأ بشري بسيط، وأن هذه العملية كانت خارج منطقة الوزارة، وتم تدارك ما حدث بأخذ التحقيق مجراه. كما أعرب عن رضاه عن الصورة التي خرج بها نقل الحدث قائلا: «الصورة كانت جيدة والنقل كان لحدث كبير وكنا الناقل الرسمي ونقلت عنا كل محطات العالم». وعن وجود معارضين داخل وزارة الإعلام قد يكونوا سببا مباشرا فيما حدث، قال الريس: ليس لدينا معارضة لكن لدينا ديموقراطية ولدينا حرية الرأي وكل شخص حر في إبداء رأيه، ونحن بلد ديموقراطي لا نمنع أحدا من إبداء رأيه ولكن ضمن احترام القانون والدستور.
كلام الريس جاء في تصريح صحافي خلال تمثيله وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب سلمان الحمود في افتتاح مؤتمر العلاقات العامة الرابع صباح يوم أمس في فندق الشيراتون والذي يحمل عنوان «عصر العلاقات العامة» الذي تنظمه شركة وي للخدمات الإعلامية المتكاملة بالتعاون مع الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج، وجمعية العلاقات العامة الكويتية حيث أمل الريس في أن تكون هناك نهضة شاملة للعلاقات العامة والإعلام بشكل عام، لأن أساس كل الإعلام هو العلاقات العامة التي تمهد له وتبرزه بأن يكون إعلاما مميزا، كما أن العلاقات العامة هي أساس نجاح كل مؤسسة.
وفي كلمتها الترحيبية أكدت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر اعتدال أن شعار المؤتمر يشير إلى أن العلاقات العامة أصبحت جزءا أساسيا من حياتنا جميعا في عصر تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصال الجماعي الحديثة والتي أفرزت جميعها ثورة غيرت طبيعة العمل التواصلي للعلاقات العامة ووتيرة الاتصال وأساليبه وشكل الرسالة التواصلية ومضمونها، مشيرة إلى أن هذه الوسائل الحديثة أشبه بالقاطرة التي تقود حياتنا في طريق ذي اتجاه واحد لا يتيح فرصة للتراجع.. هذه القاطرة تسير بسرعة كبيرة تحول دون الالتفات أو التقاط الأنفاس ودعت كل ممارسي العلاقات العامة إلى التواؤم وبسرعة مع مستجدات تكنولوجيا المعلومات.
وقالت إن المؤتمر يتناول هذا العام عدة محاور تهدف جميعها إلى تمكين العاملين في هذا القطاع من مواكبة الممارسات والتحولات الجديدة في مجال العلاقات العامة، وتتقدمها ورشة عمل تقدم للمرة الأولى في الوطن العربي والخاصة بصياغة الرسالة الإعلامية في الإعلام الجديد، وأخرى حول صقل مهارات المتحدث الرسمي، هذا بالإضافة إلى أوراق العمل الخاصة بإدارة المناسبات في عالم ذي بيئة عمل سريعة التغير وكيفية الحصول على أفضل النتائج، والعلاقات العامة والإعلام المتخصص وطبيعة عملهم في المجالات المختلفة وسبل بناء فريق العمل لممارسة محترفة في مجال العلاقات العامة والإعلام.
وبدوره ألقى رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة (فرع الخليج العربي) فيصل الزهراني كلمة أشاد فيها بما تتضمنه الجلسات وورش العمل في هذا المؤتمر، والتي تواكب مستجدات العالم والإعلام الجديدين. مبينا أنها مستجدات أخذت الجمعية الدولية للعلاقات العامة (فرع الخليج العربي) على عاتقها نشرها وترويجها لدى صناع الإعلام القديم والجديد في منطقة الخليج العربي، التي تتمتع دولها باستدامة النمو والازدهار الاقتصادي.
وثمن الزهراني العمل الذي تقوم به مختلف إدارات جمعيات العلاقات العامة المحلية، ومنها الإدارة الجديدة لجمعية العلاقات العامة الكويتية بقيادة ريم الوقيان وباقي زملائها وزميلاتها، وقال: «لقد تجاوبت هذه الجمعيات، في أعمالها ونشاطاتها، بشكل ممتاز مع طموحاتنا في الجمعية الدولية للعلاقات العامة التي تهدف إلى تأسيس قواعد عمل حقيقية وراسخة تنتقل بصناعة العلاقات العامة في المنطقة من صورتها القديمة التقليدية إلى صورتها الجديدة. لقد كانت هذه الجهود المشتركة والموفقة عاملا رئيسيا من عوامل الترويج لأهمية وظائف العلاقات العامة في عالم الأعمال اليوم وفي المستقبل القريب والبعيد.
من جانبها ألقت رئيسة مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة الكويتية ريم الوقيان كلمة أعربت فيها عن سعادتها بالتعاون الكبير بين جمعية العلاقات العامة الكويتية والجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج في هذا المؤتمر والذي يضم كل العقول والخبرات الممتازة التي تثري وترتقي بمهنة العلاقات العامة. وأشارت الوقيان إلى أن مثل هذه اللقاءات الفكرية والحوارات البناءة التي وضعت لها أهداف ومحاور في هذا المؤتمر هي معمل لإعداد وتأهيل ممارسي العلاقات العامة في ظل الظروف والمتغيرات والتحديات التي تواجهها بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة تنتقل فيه الأفكار والتكنولوجيا بحرية دون حواجز وتتبادل فيه المصالح والخبرات دون عوائق.
ولفتت إلى أن الاتصال والتواصل في هذه المرحلة له دور كبير في إحداث التغيير الايجابي المهني لممارسي العلاقات العامة بالإطلاع وتعلم المهارات المهنية وإبراز الجوانب التي يمكن الاستفادة منها وتنفيذها عمليا.
بدوره أكد عضو جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله أهمية أن تواكب الرسالة الإعلامية التطور الكبير في وسائل الاتصالات والتكنولوجيا، منوها بأن الرسالة الإعلامية يجب أن تكون هادفة ومحددة الملامح.
وأضاف النصر الله أن العاملين في مجال العلاقات العامة والإعلام يجب أن يكونوا ذوي مهارات خاصة ويملكون روحا إيجابية فعالة ومؤثرة، ولذلك يجب تأهيل الموظف وإعداده جيدا قبل تسلمه مهام وظيفته. وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا الحديثة في الإعلام جعل العالم قرية صغيرة وسهل عملية الاطلاع على التجارب الناجحة في جميع دول العالم، ما يثقل المهارات وينمي الخبرات، داعيا الشباب إلى الاطلاع على الثقافات الأخرى والانفتاح على العالم لأن من ينغلق على نفسه لن يكون له مكان في العالم الحديث.
وأوضح أن المؤتمر يناقش عددا من المحاور أهمها تطوير الرسالة الإعلامية وتغيير مضامينها لتواكب الإعلام الحديث، وكيفية صياغة رسالة إعلامية سليمة توثق علاقة المنشأة بجمهورها العام كما يناقش كيفية تأهيل العاملين في العلاقات العامة لعمل رسالة إعلامية مؤثرة. وقال النصر الله إن تطوير إدارات العلاقات العامة والإعلام في القطاع الحكومي والخاص من شأنه أن يدفع بتطوير كل المؤسسات والقطاعات لأن الإعلام دائما هو بداية الانطلاق ودائما ما تعطي إدارات العلاقات العامة النشيطة انطباعات ايجابية للجهات التي تعمل بها. كما أشار النصر الله إلى أهمية الإصلاح والتطوير للدفع بعجلة التنمية وتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي، لافتا إلى أهمية انشاء هيئة مختصة بالعلاقات العامة.
ثم كانت كلمة مدير إدارة العلاقات والاتصالات في شركة زين للاتصالات وليد الخشتي قال فيها إن العلاقات العامة اليوم هي العنصر الأساسي في نقل صورة أي مؤسسة وتعكس واقعها ويشهد هذا المجال تطورا سريعا لابد من مواكبته وهذا ما دأبت عليه «زين» لتوفير كل ما يساهم في تطوير الشركة. ومن ثم تم تكريم رعاة المؤتمر في مقدمتها وزارة الإعلام - الراعي الرسمي، وشركة الاتصالات المتنقلة «زين» - الراعي الرئيسي، وبيت التمويل الكويتي- الشريك الإستراتيجي، ومؤسسة البترول الكويتية وبنك برقان - الراعي الذهبي، إلى جانب جريدة الأنباء الراعي الإعلامي ومؤسسة الخطوط الجوية الكويتية - الناقل الرسمي للمؤتمر، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والصندوق الكويت للتنمية العربية، والأمانة العامة للأوقاف، وفندق الشيراتون، وشركة آلاء للترجمة.
ثم افتتح وكيل وزارة الإعلام علي الريس المعرض المصاحب للمؤتمر الذي شاركت فيه الشركات والمؤسسات الراعية للمؤتمر.
رعى مؤتمر «العلاقات العامة» الذي بدأ أعماله أمس
«بيتك»: أولوية كبرى لدور العلاقات العامة والإعلام في تعزيز التواصل وخدمة العملاء واستقطابهم
شارك بيت التمويل الكويتي (بيتك) في مؤتمر العلاقات العامة الذي بدأ أعماله أمس من خلال رعاية هذا الحدث الإعلامي المتميز ومشاركة بعض موظفيه في ورش العـمل على هامـش المؤتمر بالإضافة إلى كلـمة ألقاها نيابة عن «بيتك» في الجـلسة الافتتاحية مشرف العلاقات الـعامة يوسف الرويح.
وقال الرويح في كلمته إن «بيتك» يولي أهمية كبرى لنشاط العلاقات العامة والإعلام حيث يحقق من خلاله أعلى درجة من التواصل مع الجمهور سواء من القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو الأفراد بمختلف شرائحهم، مشيرا إلى أن نشأة «بيتك» كأول بنك إسلامي في الكويت يقدم خدمات ومنتجات بفكر جديد على الساحة الاقتصادية، ثم انتشاره وتوسعه حول العالم في دول وحضارات ذات ثقافات مختلفة، أعطى الأهمية القصوى لبناء منظـومة متكاملة من الآليات والوسائل القادرة على بيان الطبيعة الخاصة للصيرفة الإسلامية وإبراز نواحي التميز في عمل «بيتك» بالإضافة إلى الاهـتمام بشرائح العملاء من خلال برامج مناسبة لخصائص كل شريحة.
وقال: إن «بيتك» حرص أن تكون هويته في هذا المجال ومنذ البداية قائمة على الإعلام الصادق المبني على الحقائق الموضوعية دون أي إضافة أو نقص مما جعل مسيرة «بيتك» مثالا يحتذى به، تحصد التقدير والإشادة محليا وعالميا.
وأضاف الرويح: أن الكوادر الوطنية التي يضمها «بيتك» في هذا المجال تعد من ذوي الكفاءات التي يستعان بخبرتها في العديد من الجامعات الأهلية والحكومية خاصة وأن هذا المجال مضى على انطلاقته في «بيتك» نحو 30 عاما بخبرات وكفاءات كويتية أسهمت في نجاح مسيرة الصيرفة الإسلامية من خلال ملامستها لاهتمامات المجتمع والوصول إلى أكبر شريحة ليس في الكويت فحسب وإنما تعدى ذلك ليصل إلى المجتمعات الأخرى من خلال الوسائل المتطورة.
وأشار إلى أن «بيتك» نجح كذلك في ربط أنشطة العلاقات العامة والإعلام بأعماله المختلفة حيث يرتبط الاقتصاد بها ارتباطا وثيقا، واستطاع تطبيق مفهوم الابتكار في مختلف الأنشطة من خلال إطلاق الأفكار الإبداعية التي تستقطب شرائح جديدة من الجمهور.
ودعا الرويح المؤسسات إلى أن تدرك مدى التطور الذي تشهده صناعة العلاقات العامة والإعلام من خلال دخول وسائل التواصل الاجتماعي إلى هذه الصناعة، حيث أصبحت تلك الوسائل تشغل حيزا كبيرا منها، مع استمرار وسائل الإعلام التقليدية كالصحافة والإذاعة والتلفزيون في استقطابها للمتابعين من مختلف الشرائح باستخدامها هي أيضا لوسائل التواصل الاجتماعي.
وقد كـرم المـؤتمر «بيتك» تـقديرا لمساهماته في هذا المجال وتميز مشاركاته وأنشطته.