Note: English translation is not 100% accurate
السفير الإيراني افتتح المعرض التشكيلي الإيراني لذوي الاحتياجات الخاصة بحضور عدد من النواب
قهرماني: إيران حريصة على مد جسور التعاون مع الكويت على جميع الأصعدة
26 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
أكد السفير الايراني لدى الكويت روح الله قهرماني سعي بلاده الى مد جسور التعاون وتوطيد العلاقات مع الكويت لاسيما في المجال الثقافي لما له من تأثير ايجابي على جميع الاصعدة.
وقال السفير قهرماني بعد افتتاح المعرض التشكيلي الايراني لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمستشارية الثقافية في السفارة الايرانية مساء امس الاول بحضور الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة وعدد من النواب الى جانب العديد من الشخصيات الديبلوماسية والمهتمين بالفن التشكيلي قال ان العلاقات بين البلدين الصديقين تشهد تطورا مستمرا والرئيس الايراني احمدي نجاد والمرشد الاعلى علي خامنئي يوجهان دائما بضرورة تعزيز العلاقات مع الكويت في كل المجالات لاسيما ان هناك تاريخا يجمعهما واوجه تقارب تقرب بينهما.
وذكر ان هذه الانشطة ستكون ضمن انشطة عديدة ستقام في الكويت قريبا وتهدف الى ترسيخ وتعميق العلاقات الثنائية معتبرا ان الفن والثقافة لغة عالمية يفهمها كل البشر ووسيلة واداة فعالة في تقريب الشعوب.
من جانبه، قال الفنان الايراني ارش بارز انه بدأ ممارسة فن الرسم منذ كان عمره 11 عاما وبدأ شغفه في الانطلاق في هذا المجال، مشيرا الى تعرضه لحادث عام 1991 بالنخاع الشوكي مما ادى الى اصابته بالشلل.
وأضاف بارز: انه فكر في الاستمرار في ممارسة شغفه الذي لا يستطيع تغييره كمهنة باستخدام فمه الا انه بعد تحسن استخدامه ليديه بات يرسم بربط الريشة بيده ويحول احاسيسه وتطلعاته وابداعاته الى لوحات ورسوم تعكس اصراره وحافزه الذي لم يقل بل ازداد بعد اعاقته.
وذكر بارز الذي قام بتصميم الاداة التي يربط بها الريشة بيده ردا على سؤال حول تركيزه الملحوظ على رسم الفرس وتجريده في الاعمال العديدة التي زينت المعرض ويتراوح حجمها بين الصغير والمتوسط ان الفرس في العديد من الثقافات والحضارات الانسانية لاسيما الايرانية يمثل الحرية والحركة وهو رمز للحياة.
من جهتها، قالت الفنانة زهرة السلطنة التي تقوم بجميع احتياجاتها وهواياتها من خلال تطويع قدميها بدلا من يديها المبتورتين منذ الولادة ان الرسم والحياكة اللذين تجيدهما بكل دقة يعنيان لها الحياة.
وذكرت ان الاعاقة لم ولن توقفها عن ممارسة ما تحب ولن تكون عائقا دون تحقيق طموحاتها مشيدة بالجمهور الكويتي والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لحفاوة الاستقبال والحضور.
من جانبه، اشاد مدير الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي، بالعلاقات الثقافية بين البلدين الكويت والجمهورية الايرانية الاسلامية، مشيرا الى ان التعاون الثقافي بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ووزارة الثقافة في الجمهورية الاسلامية الايرانية كبير ومستمر على جميع الاصعدة والاعمال المشتركة سواء الثقافية او الفنية.
وقال العسعوسي في تصريح لـ «الانباء» ان ما شاهدناه يتركز على جانبين: الاول ما يتعلق بالفن التشكيلي والرسومات الجميلة التي رأيناها خلال تجولنا في المعرض، والآخر هو الذي يتعلق بارتباط الفنانين بإعاقة دائمة ومدى قدرتهم وارادتهم الكبيرة على تجاوز ذلك بالتصميم على ابراز الطاقة الفنية لديهم.
وأضاف العسعوسي ان المعرض المقام ما هو الا سلسلة من المشاركات بين البلدين لتفعيل الاتفاقية الثقافية، لافتا الى ان المجلس الوطني سينظم معارض في الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال مايو المقبل، كما شاركت ايران في اعمال ثقافية وفنية مختلفة خلال الاشهر الماضية، مشيدا بدور المستشارية الثقافية الايرانية في الكويت ونشاطها الكبير في مد جسور التعاون بين البلدين ثقافيا وفنيا.
وأكد العسعوسي في ختام حديثه ان الكويت تسعى لابراز دورها الثقافي والفني بشكل دائم، ولكن مهما بلغنا من الامر فاننا لن نستطيع الوصول الى الدور الثقافي الايراني ذي الحضارة العريقة التي تمتد لآلاف السنين، ولكن نعمل بكل جهد لابراز الدور الكويتي والاستفادة المثلى من الاعمال الايرانية الكبيرة.
دشتي: المعرض يبعث على الأمل
قال النائب عبدالحميد دشتي: نشهد في المعرض معجزة من رب العالمين في دلالة على ان الله سبحانه وتعالى يعطي كل انسان مميزات خاصة ونرى ابداع فنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة رغم الابتلاء بالاعاقة كما ان ما نشهده يبعث الامل للجميع ونتذكر مقولة الامام علي عليه السلام حين قال «اتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر» ونحن نشاهد بطل يحصد الميداليات ويشاء الله عز وجل ان يجعله من المقعدين ويستمر اصراره على ان يكون من المميزين فيتجه للرسم لنشاهد رسومات ذات جمال وحس وفن وايضا الفنانة اعتضاد التي تستخدم ارجلها لتكون مكان الاذرع التي حرمت منها بكل احتياجاتها بشكل عام وبشكل خاص في ابراز موهبتها في الرسم والنسيج، مؤكدا ان الثقافة الكويتية مرتبطة بثقافات دول الجوار، وداعيا الشعب الكويتي من هذا المنطلق الى زيارة المعرض.
لاري: الإرادة والعزيمة ترجمت إلى فن جميل
قال النائب احمد لاري اننا نشهد انعكاس الارادة والقوة والعزيمة على شكل فني جميل ينطبع على اللوحات من ذوي الاحتياجات الخاصة ما يعطي من يشاهدها روعة واعجابا شديدا بهذه العزيمة والاصرار التي يفتقدها البعض من الاصحاء كما ان ما نشهده رسالة للجميع وذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص بأهمية ان يكونوا طموحين والا يفقدوا الامل بالله سبحانه وتعالى وان لهم دورا في المجتمع عليهم القيام به دون ان يأبهوا للاعاقة.
عاشور: حضارات الدول تقاس باهتمامها بذوي الإعاقة
قال النائب صالح عاشور ان زيارته للمعرض لها عدة جوانب اولها تقوية العلاقات بين الشعوب المطلة على منطقة الخليج العربي خاصة ان الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني بها قصور في تبادل الثقافات والفكر فيما بين الشعوب والتعرف على ثقافات الشعوب المجاورة وانشطتها مما يساعد على تقوية العلاقات والجانب الفكري. واضاف عاشور ان حضارات الدول تقاس بمدى اهتماماتها بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والطفولة وما شاهدناه يدل على وجود اهتمام سواء على الجانب الرسمي او من مؤسسات المجتمع المدني مؤكدا ان تهيئة الاجواء المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة مع الارشاد ينتجان عن صقل الابداعات والمواهب ويشعران ذوي الاحتياجات الخاصة بجوانبهم المميزة.
هاني شمس: تشجيع المعاقين ودعمهم
أعرب النائب هاني شمس عن سعادته بوجود مثل هذا النوع من المعارض الذي يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة من جهة ويجمع ثقافة بلدين متجاورين، من جهة اخرى، وأضاف: شاهدنا اعمالا قام بها الفنانون من ذوي الاحتياجات الخاصة قد يعجز عنها الاصحاء في اشارة منهم لتحدي الصعاب والاعاقات والكشف عما بداخلهم من مواهب وهذا الامر يعتبر درسا لنا نستفيد منه في ان من يريد خدمة المجتمع لا يقف في طريقه اي اعاقة ان هو شاء واجتهد في ذلك.
واشار شمس الى ان النادي الكويتي للمعاقين والهيئة العامة لذوي الاحتياجات الخاصة يجب ان يحضروا مثل هذه الانشطة من باب التشجيع لمن هم في مسؤوليتهم والمساهمة في اخراج طاقات وابداعات الشباب الكويتي من ذوي الاحتياجات الخاصة عند مشاهدتهم بعينهم مثالا حيا امامهم ويعطيهم الثقة ويشعرهم بالتميز رغم الاعاقة وايضا لتبادل الخبرات فيما بين هذه الشريحة من المجتمع.
النجادة: شبابنا مليء بالمواهب
قال النائب صالح النجادة ان الشخصية الانسانية لها عدة ابعاد منها الاجتماعي والسياسي وايضا منها الفني وما نشاهده في المعرض يشبع الجانب الفني من خلال هذه اللوحات التي رسمت بألوان واشكال سارة للنظر بأيد اثنين من ذوي الاحتياجات الخاصة وهنا علينا ان نتساءل اين نحن في المجتمع الكويتي من هذا النوع من المواهب وما هو مدى اهتمامنا بها خاصة ان الدستور اكد هذا الجانب بنص ان الدولة ترعى الفنون والآداب والبحث العلمي؟ مؤكدا ان الشباب الكويتي مليء بالطاقات والمواهب وعلينا ان ننمي هذه الجوانب في شبابنا.