Note: English translation is not 100% accurate
العربي لـ «الأنباء»: لا مضايقات ضد المسلمين في سويسرا وحرية المعتقد والدعوة إليه مكفولة في بلادنا
4 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
إيمانا بدور الكويت الايجابي وبالسمعة التي تحظى بها لدى الأوساط الأوروبية الرسمية والشعبية كونها دولة ترعى الوسطية والاعتدال والتسامح ونظرا لما تتمتع به من قبول لدى كثير من الدول فإن القائمين على المؤسسة الثقافية الاجتماعية في سويسرا اختاروا الكويت لتكون محطتهم لطلب الدعم والتعريف بمشروع انشاء متحف إسلامي في بلاد «الحضارة الصامتة» سويسرا.
مشروع يهدف حسب رئيس المؤسسة الثقافية الاجتماعية غريب العربي الى التعريف بالحضارة الإسلامية وتاريخها ومساهمتها في النهضة الأوروبية والعالمية بصفة عامة لاسيما ان الاوروبيين يهتمون كثيرا بالمتاحف وتضمينها في البرامج التربوية لدى الطالب الأوروبي منذ سنواته الدراسية الأولى.
وأكد العربي في لقاء مع «الأنباء» على الأوضاع الجيدة التي يعيشها المسلمون في سويسرا والحرية التي يتمتعون بها في ممارسة شعائرهم الدينية وكذلك الدعوة الى الإسلام.
مشيرا الى وجود نحو 400 الف مسلم من بينهم 40 الف سويسري اعتنقوا الإسلام، ولا توجد اي مضايقات تواجه المسلمين في الديار السويسرية سواء قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر أو بعدها، مؤكدا على دور المؤسسة في رعاية الأيتام والنساء والأطفال وتقديم دورات تدريبية للشباب المسلم وللأئمة.
وبعد سؤاله العربي عن المرتكزات التي تعتمدها السلطات الأميركية في اتهام الجمعيات الخيرية رأى انه لا مبرر لها خاصة ان الجهات الخيرية الكويتية تتحرى الدقة بشكل كبير في تقديم المساعدة لمن يستحق، مشيرا الى وجود علاقات وطيدة بين المؤسسة الثقافية الاجتماعية بسويسرا والجمعيات الخيرية في الكويت والجهات القائمة عليها.
وذكر ان تصحيح صورة الإسلام والمسلمين يحتاج الى جهد أكبر من طرف الحكومات العربية والدول بالاشتراك مع المؤسسات والجمعيات الأهلية الموجودة في أوروبا أو غيرها من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات والمعارض المتنقلة.
موضحا ان تقصير المسلمين في هذا الأمر هو الذي اثار ضجة ضد الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )