Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورشة عمل حول الزلازل في الأبحاث
سلمان: ضرورة التعاون بين الدول لتحديد آثار الزلزال مما يساعد على تخفيفها
15 يناير 2013
المصدر : الأنباء

دارين العلي
شدد نائب المدير العام لشؤون الأبحاث في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.محمد سلمان على اهمية التعاون بين الدول لتحديد آثار الزلازل بشكل أفضل بهدف استحداث البحوث المتعلقة بعلم الزلازل والبحوث الجيوفيزيائية، اذ أن المعلومات المأخوذة من موجة الهزة الأرضية من الممكن استخدامها لتخفيف آثار الزلازل المدمرة وتؤدي ايضا إلى معرفة مواقع التصدع والخلل في الأرض والتعرف على المناطق المعرضة للدمار بسبب الزلازل.
وقال في كلمة ألقاها أمس نيابة عن مدير عام المعهد د. ناجي المطيري في افتتاح ورشة عمل بعنوان «إدارة الأزمات: التقنيات الحديثة لإدارة البيانات والشبكات الزلزالية» والتي يستضيفها المعهد خلال الفترة من 14 إلى 18 الجاري إن نحو 500.000 زلزال أو هزة أرضية تحدث في العام الواحد، والآلاف من هذه الهزات بالإمكان الشعور بها، وبعضها يسبب التلف والدمار، مشيرا إلى أنه يتم الإبلاغ عن حدوث هزة أرضية كل 30 ثانية في مكان ما في العالم. وقال إنه نظرا لإدراك الصلة القوية بين الكوارث والأزمات والزلازل، فإن قرار برنامج دعم الأزمات من المفترض به أن يؤدي إلى تحسين الاستعداد والاستجابة لتهديدات المخاطر الطبيعية العظمى، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والبشرية، مشيرا إلى أن البرنامج يجمع كلا من الدليل العلمي والذي يتم الحصول عليه من البرامج الأخرى وكذلك تطوير أدوات دعم القرار وإجراءاتها وتفاصيلها وقوانين الممارسة وذلك للاستجابة للكوارث البيئية، أيضا جمع البيانات المهمة لمخاطر محددة، والتعرف عليها، بما في ذلك البيانات الخاصة بالزلازل.
وأضاف أنه وعلى الرغم من أن الكويت تتعرض للزلازل، إلا أنه خلال بضعة عقود ماضية، حدثت عدة زلازل ذات قوة ما يفوق الـ 4 على مقياس ريختر. ففي الثاني من شهر يونيو من عام 1993، حدث زلزال تبلغ قوته 4.8 في منطقة المناقيش (الجزء الغربي من دولة الكويت) وتم الشعور بشكل واضح وأدى إلى إثارة الاهتمام والشعور بالقلق في دولة الكويت. وتبعا لذلك، وبناء على تعليمات مجلس الوزراء لعام 1994، وبناء على تعليمات مجلس الوزراء لعام 1994، فإن معهد الكويت للأبحاث العلمية قد قام بإنشاء الشبكة الوطنية لرصد الزلازل في الكويت في عام 1996. وقد تم إنشاء الشبكة بهدف تحقيق الأهداف التالية، ومراقبة الأنشطة المتعلقة بالزلازل والهزات الأرضية داخل الكويت والمناطق المحيطة بها وإجراء الدراسات والأبحاث الضرورية المعنية بعلم الزلازل والهزات الأرضية، إضافة إلى تبادل بيانات الزلازل مع الشبكات العالمية للهزات الأرضية.
وأوضح أن الشبكة الوطنية لرصد الزلازل في الكويت قامت برصد وتسجيل العديد من الزلازل المحلية والإقليمية والبعيدة، وإنجاز العديد من المشاريع البحثية مثل «تقييم المخاطر الخاصة بالزلازل على الكويت وآثارها على المواقع المختلفة في مدينة الكويت»، بالإضافة إلى العمل على تطوير التعاون الإقليمي والدولي من خلال البحوث المشتركة وتبادل البيانات الزلزالية.
من جهته، قال رئيس اللجنة التنظيمية للورشة والباحث في إدارة البيئة والتمنية الحضرية في المعهد د.عبدالله العنزي إن الورشة تعتبر إقليمية وتعقد سنويا وتتعلق بإدارة البيانات والشبكات الزلزالية، وتنظمها منظمة IRIS وهي من المؤسسات البحثية المدرجة في تخصص علم الزلازل والهزات الأرضية في الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أن هدف الورشة تدريب الكوادر المتخصصة في علم الزلازل في دول العالم لإدارة وتبادل البيانات بين الشبكات الزلزالية وكيفية تحسين نوعية البيانات. وأضاف أن المشاركين في الورشة من عديد من الدول العربية وتركيا وبعض الدول الافريقية، مشيرا إلى أن الورشة ستركز على مواضيع تزيد من خبرة المشاركين وذلك في مجالات مثل تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة لدعم العاملين في شبكات رصد الزلازل والهزات الأرضية وذلك من خلال إنتاج البيانات الوصفية والتي تقدم وصفا شاملا لبيانات محطات رصد الزلازل والهزات الأرضية.
وأوضح أنه سيعقب هذه الورشة ورشة أخرى من 19 إلى 22 الجاري وستتعلق بتطبيقات البيانات الزلزالية، وتحديد مكونات الأرض من خلال الموجات الزلزالية وأهميتها تكمن في تحديد مواقع الزلازل بشكل دقيق.