Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • «القوى العاملة» رسمياً: حظر تشغيل العمال في 8 حالات
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أول سفير لفلسطين لدى الكويت منذ 22 عاماً رامي طهبوب لـ «الأنباء»: أقول للشعب الكويتي عفا الله عما سلف ودعونا نبدأ صفحة جديدة

20 يناير 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 5
A+
A-
Printer Image
أول سفير لفلسطين لدى الكويت منذ 22 عاماً رامي طهبوب لـ «الأنباء»: أقول للشعب الكويتي عفا الله عما سلف ودعونا نبدأ صفحة جديدة
السفير الفلسطيني درامي طهبوب 	متين غوزال
صورة ارشيفية لجلسة الجمعية العامة للامم المتحدة خلال التصويت على اعتماد فلسطين دولة غير عضو بصفة مراقب في الامم المتحدة ويبدو الرئيس محمود عباس على المنصة
درامي طهبوب متحدثا الى الزميلة بيان عاكوم
أدعو كل الكويتيين الذين لديهم أملاك في فلسطين إلى التوجه إليّ لمعرفة كافة التفاصيل وأملاكهم في الحفظ والصون أنا سفير لكل الفلسطينيين والسفارة ليست فصائلية أو تنظيمية ومسألة حرية حركة الفلسطينيين سأناقشها مع الدولة وليس عبر وسائل الإعلام أتمنى على الكويت تنفيذ تعهداتها بتوفير شبكة الأمان المالية لمساعدتنا في الخروج من الضائقة الاقتصادية الشيخ صباح الخالد قام بدور كبير لحشد أصوات لنيل فلسطين صفة دولة «مراقب غير عضو» في الأمم المتحدة أعتقد أنها المرة الأخيرة للمصالحة الفلسطينية ونحن بانتظار ذهاب لجنة الانتخابات إلى غزة لاستئناف عملها وتشكيل حكومة وحدة وطنية إذا لم توقف إسرائيل الاستيطان في إمكاننا اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية ورفع قضية ضدها «حماس» فوضت الرئيس عباس بالتفاوض مع إسرائيل وهذا من ضمن الأمور التي اتفقنا عليها فكرة الكونفيدرالية مع الأردن واردة ولكن بعد حصول فلسطين على كامل استقلالها وسيادتها أدعو المستثمرين الكويتيين للاستثمار في بلادنا وزياراتهم ستساهم في تطوير الاقتصاد الرئيس يده ممدودة للسلام وإذا لم يتفاوض الإسرائيلي معه فسيأتي يوم ويقولون يا ليت سمعت عن المبادرة الأوروبية للسلام أنها جيدة وأنهم يجرون اتصالاتهم مع الأميركيين لكسب الدعم نسعى لأن يفتتح الرئيس عباس السفارة في البلاد والطاقم الديبلوماسي سيصل بعد انتهاء جميع التجهيزاتحاورته: بيان عاكوم هكذا عادت العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية بعد قطيعة ديبلوماسية دامت 22 عاما لتبدأ من جديد مع السفير د.رامي طهبوب الذي يحمل في جعبته الكثير من أجل تعزيز هذه العلاقة وتوطيدها بالرغم من ان الكويت ـ والكلام لطهبوب ـ «لم تقطع مساعداتها اطلاقا تجاه القضية الفلسطينية»، حتى انه أشار الى الدور الذي قام به الشيخ صباح الخالد لحشد أصوات لنيل فلسطين صفة دولة غير عضو بصفة مراقب في الأمم المتحدة. وعن تصرفات الفلسطينيين وقت الاحتلال العراقي وموقف السلطة الفلسطينية وقتذاك، قال طهبوب «عفا الله عما سلف ودعونا لا نلتفت للماضي ولنبدأ صفحة جديدة»، ليتابع «نحن أدركنا الخطأ والرئيس محمود عباس اعتذر وانا بدوري أعتذر». وفي الوقت الذي دعا فيه كل الكويتيين الذين لديهم املاك في فلسطين الى التوجه اليه لمعرفة تفاصيل هذا الأمر توجه طهبوب للكويت متمنيا منها تنفيذ قرارات قمة بغداد الاخيرة والتي تعهدت خلالها الدول العربية بتوفير شبكة الأمان المالية لفلسطين وذلك لمساعدتهم للخروج من الضائقة الاقتصادية التي يمرون بها. وهذه تفاصيل اللقاء: بعد قطيعة ديبلوماسية دامت 22عاما وكأول سفير تعين في الكويت كيف تصف لنا شعوركم؟ وكيف تصف حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتقكم؟ ٭ شعوران، الأول شعور بالفخر باني نلت ثقة الرئيس محمود عباس على ان اكون اول سفير في الكويت بعد 22 سنة، وشعور بالمسؤولية الكبيرة على هذا الحمل الذي تحملته لأكون سفيرا في الكويت وهو تشريف وقبله تكليف مهم جدا وفي الواقع مسؤولياتي كبيرة وان شاء الله اكون على قدر هذه المسؤولية، وايضا ثقة الكويت بموافقتها على اعتمادي ان اكون سفيرا لفلسطين، وسأعمل كل جهدي بالتعاون مع الجميع وابناء الجالية والحكومة الكويتية التي منذ البداية أبدت استعدادا تاما للتعاون معي وأشعرتني بانني لم اشعر بأي غربة في هذا البلد، والشيء نفسه صاحب السمو الأمير عندما قدمت أوراق اعتمادي ابلغني بان أي شيء احتاجه استطيع الاتصال بوزارة الخارجية وبالديوان الأميري. يعني ترى أن مهمتكم ميسرة؟ ٭ مهمتي ميسرة من قبل الدولة ولكن مسؤولياتي كبيرة تجاه هذه العلاقة. كلنا نعلم سبب خروج كثير من الفلسطينيين من الكويت فماذا ستفعل لاعادة هذه الثقة وهل هذا يحتاج منكم جهدا مضاعفا لتوطيد العلاقات؟ ٭ الأساس في عملي علاقتي مع الحكومة الكويتية، ولكن أنا مسؤول عن أبناء الجالية الفلسطينية ومسؤول عن إعادة ربط الجسور ما بين أبناء الشعب الكويتي والفلسطيني وسأحرص على التواصل مع أبناء الشعب الكويتي في المناسبات الاجتماعية حتى أكون بينهم وفي الوقت نفسه أرادوا الاستفسار لتوضيح أي شيء، أنا جاهز واعتقد أن التواصل الاجتماعي مع الكويتيين سيؤدي إلى إزالة بعض الحواجز الموجودة، ولا اعتقد أنها حواجز كبيرة ولكن إذا كان هناك أي شعور مازال بالعتب أو بالغصة عند أي منهم فأنا على استعداد لأقدم الاعتذار كما قدمه الرئيس قبلي بشكل رسمي ولكل الشعب الكويتي، وإذا كان هذا الأمر يؤدي إلى عودة الثقة ما بين الشعبين داخل الكويت فأنا على أتم الاستعداد لعمل أي شيء لإعادة حميمية العلاقات. هل انتم على استعداد لمواجهة أي مواقف ترفض مثلا وجود السفير الفلسطيني خصوصا ان بعض أفراد المجتمع لاتزال تذكر ما حصل من بعض الجالية الفلسطينية ووقوفهم إلى جانب العراق خصوصا ان الجالية الفلسطينية كانت من أكثر الجاليات دلالا في البلاد؟ ٭ أقول لهم عفا الله عما سلف دعونا لا نلتفت إلى الماضي ونبدأ صفحة جديدة، نحن أدركنا الخطأ الذي حصل والرئيس محمود عباس قدم الاعتذار إلى الشعب الكويتي والكويت، وها قد عادت العلاقات الديبلوماسية إلى طبيعتها والسفارة الفلسطينية ستفتح، ولذلك دعونا ننسى ما حصل، ومن تورط من أبناء الشعب الفلسطيني أثناء الغزو في أي عمل غير أخلاقي فهذه مجموعة وقلة قليلة من الشعب الفلسطيني ولا تمثل إلا نفسها، الشعب الفلسطيني وجميع أبناء فلسطين ممتنون للكويت ولم ينسوا أن الكويت كانت الدولة العربية الوحيدة التي سمحت بالعمل السياسي الفلسطيني على أرضها وكانت مهد الثورة الفلسطينية التي بدأت من الكويت وأصبحت فيما بعد على ما أصبحت عليه. لماذا لا تزال تقيم في فندق ألم يتم حتى الآن تحديد مكان سفارة دولة فلسطين؟وهل سيشارك الرئيس عباس بافتتاح السفارة؟وماذا بشأن الطاقم الديبلوماسي هل اكتمل وأصبح جاهزا للعمل؟ ٭ لا توجد أي عراقيل ولكن كلها أمور لوجستية لأننا ما زلنا لم نجد المكان المناسب، فقد قمنا بجولات على أكثر من 15 موقعا ولكن حتى الآن لم نوفق بالموقع المناسب وفي الواقع وزارة الخارجية أخبرتني بأن احدد المكان المناسب ونبلغها به لمعرفته فقط، وأنا أخذت مطلق الحرية لرؤية كل الأماكن ولكن ارغب في اختيار الأنسب كسفارة لدولة فلسطين ومكان يليق بنا خصوصا بعد نيل صفة دولة غير عضو بصفة مراقب وخلال الأيام القليلة المقبلة سنجد المكان. أما بخصوص طاقم السفارة الموجود الآن فهو طاقم إداري وهم من المكتب الذي كان موجودا في السابق لرعاية شؤون الجالية الفلسطينية بالكويت ومسؤول عن أمور القنصلية للمواطنين الفلسطينيين، أما الطاقم الديبلوماسي فسينضم بعد الحصول على مبنى ونصبح جاهزين. وافتتاح السفارة من قبل الرئيس محمود عباس فكرة موجودة وهذا ما أتمناه ونسعى إليه بأن يكون هو من يفتتح السفارة، ولكن الأمر سابق لأوانه وسيتم بحثه مع المسؤولين في وزارة الخارجية الكويتية لعمل الترتيبات اللازمة وبحاجة الأمر للتنسيق الكامل مع الخارجية الكويتية. ما ابرز الملفات التي ستبدأ بها مع بداية عملك في الكويت أي الملفات الأكثر إلحاحا؟ ٭ أهم ملف هو ملف العلاقات الكويتية ـ الفلسطينية هذا أول أولوياتي ولكن ما أريد أن أقوله ان العلاقة الكويتية ـ الفلسطينية لم تتوقف حتى في أحلك الظروف كان هناك دعم كويتي مستمر للمؤسسات الفلسطينية سواء بشكل مباشر أو عبر المؤسسات التي كانت ترتئيها الكويت مناسبة لها، ومنذ تسلم الرئيس محمود عباس رئاسة الدولة الفلسطينية عام 2005 والعلاقات عادت بشكل أقوى، وكذلك في السابق لم تتوقف كانت هناك اتصالات مع الرئيس عندما كان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وفيما بعد عندما كان رئيس وزراء كانت هناك اتصالات بينه وبين القيادة الكويتية، ولكن الآن وجود سفارة في البلاد سيقرب المسافات، والاتصالات أصبحت اقرب مع وزارة الخارجية ومع الديوان الأميري ومع الجهات الأخرى في الكويت وهذه الأولويات التي هي تمهيد وتسهيل كل ما هو في مصلحة العلاقة الفلسطينية ـ الكويتية المشتركة. كيف ترى وضع الجالية الفلسطينية في البلاد؟ وما أبرز مطالبهم؟ ٭ جلست مع بعض أبناء الجالية خلال الأسبوع الماضي ولمست تعطشهم لوجود سفارة واعرف وضعهم بشكل عام هم بحاجة إلى سفارة ومظلة، هم بحاجة أيضا إلى من يتوجهوا إليه بحال تعرضهم لأي مشكلة وطبعا هم سيكونون بسلم أولوياتي الأساسية وأنا أبلغتهم ومن خلالكم بأنني سأكون خادما للجالية الفلسطينية في الكويت وأبوابي مفتوحة لجميع الفلسطينيين دون استثناء وهذه كانت تعليمات الرئيس لي بأنني سفير لكل الفلسطينيين ولم ألتفت للهوية السياسية هذه سفارة فلسطين وأنا أمثل رئيس دولة فلسطين وهذه السفارة ليست سفارة سياسية فصائلية أو تنظيمية هي فلسطينية لجميع أبناء الشعب الفلسطيني دون استثناء والسفارة ليست لها علاقة بأي وضع سياسي أو تنظيمي. ماذا بشأن تسهيل دخول الفلسطينيين الذين يحملون الجوازات الفلسطينية إلى البلاد هل ستعملون على هذا الأمر؟ وكذلك ما يواجهه الفلسطينيون الذين يحملون وثائق؟ ٭ كل ما له علاقة بتحسين ظروف أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت سيتم بحثه، هذا ليس موضوعا ابحثه عبر وسائل الإعلام وإنما مع الدولة، ولكن هو من ضمن أولوياتي ويجب أن يبحث ولكن آليته وكيف ومتى ليس للعلن. سمعنا انه تم حصر أملاك الكويتيين في فلسطين فكيف يمكنهم الحصول على الوثائق الرسمية التي تثبت ملكيتهم لها وهل أصبح بإمكانهم التصرف بها كما يشاؤون؟ ٭ قضية الممتلكات للكويتيين في فلسطين انتهت، الوثائق موجودة وهذا الملف أحيل إلي بالكامل، حيث سبق وشكل الرئيس عباس لجنة رئاسية برئاسة وزير الداخلية الفلسطيني وعضوية المستشار الديبلوماسي للرئيس ورئيس سلطة الأراضي الفلسطينية لحصر الأملاك وتم حصرها بالكامل وكل الوثائق موجودة وجميع أملاك الكويتيين مأمونة ويستطيعون الحصول على الوثائق ولم يتغير شيء فيها، كما أن هناك بعض الأفكار للحلول لمن يريد أن يسترجعها وتبقى ملكه أو يسترجعها ويبيعها، كل الأوراق الرسمية والأساسية موجودة بأسماء أصحاب الملاك الكويتيين ما قبل حرب 67 وهي بالحفظ والصون والرئيس عباس أعطى تعليمات واضحة بألا تمس هذه الأملاك، ولكن حصل ما قبل عودة القيادة إلى فلسطين زمن الاحتلال تعديات عليها ولكنها أزيلت وأبلغ عن المعتدين على الأملاك وأنا أتوجه للكويتيين وأقول لهم إن كل من له ملك أو عقار يستطيع التوجه لي للحصول على التفاصيل التي يريدها بالكامل. ما طبيعة العلاقات أو التعاون الذي يمكن أن ينشأ بينكم وبين الكويت؟ ٭ أولا الكويت كانت من الداعمين الأساسيين لنا في الأمم المتحدة ليس فقط تأييدا وانما حشدت الأصوات لنا والشيخ صباح الخالد كان له دور كبير في الأمر، والآن هناك وفود كويتية فنية وإعلامية كثيرة جاءت إلى فلسطين تضامنا مع الشعب وحلوا ضيوفا على الرئيس وأنا أدعو كل الكويتيين للذهاب إلى بلادنا لان زيارتهم لا تعني تطبيعا مع السجان وانما زيارة السجين وهي مهمة جدا بالنسبة لنا سواء كان على المستوى السياسي أو الاقتصادي كما أدعو المستثمرين الكويتيين، حيث لا يوجد استثمار كويتي في فلسطين إلى التوجه إلى بلادنا لان فرص الاستثمار كبيرة ووجود استثمارات كويتية سيؤدي إلى النهوض بالاقتصاد الفلسطيني ويساهم ولو بجزئية بسيطة بتحريرنا من الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي الذي يجعلنا بوضع اقتصادي سيئ جدا. مؤخرا عبر الرئيس محمود عباس عن انزعاجه من الدول النفطية بأنها لم تنفذ تعهداتها لتوفير شبكة الأمان المالية التي اقترحت في قمة بغداد؟ ٭ نعم شبكة الأمان المالية لم ينفذ منها شيء وهي 100 مليون دولار شهريا كتعويض من الدول العربية عن الاجراءات الإسرائيلية بسرقة عوائد الضرائب التي هي من حقنا وانا أتوجه الى الكويت بالعمل على مساعدتنا في الخروج من هذه الضائقة الاقتصادية التي نمر بها خصوصا أزمة الرواتب، ونأمل ان يتم بأسرع وقت ممكن حتى يستطيع الموظف والمعلم والتلميذ الالتحاق بالمدارس والأعمال لأنهم فعلا وصلوا لمرحلة ان المعلم لا يملك أجرة الطريق حتى يذهب الى المدرسة. تبدأ هذه الأيام في القاهرة جولة جديدة من المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية فما مدى جديتها هذه المرة خصوصا ان التجارب السابقة لا تبشر بالخير؟ ٭ كحكومة فلسطينية ورئاسة لم نكن غير جديين في المصالحة، وهذا الموضوع كان همنا الأول وحصل اتفاقا القاهرة والدوحة وتم التوقيع عليهما بين الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ولكن لم يتم التنفيذ على ارض الواقع حيث ذهبت لجنة الانتخابات الى غزة وفجأة طلب منها المغادرة، باعتقادي هذه المرة هي الأخيرة وسينفذ الاتفاق وهذا ما تم التوافق عليه في القاهرة مؤخرا، الآن ننتظر ذهاب لجنة الانتخابات المركزية الى غزة لاستئناف عملها الذي توقفت عنده. هل أعطت حماس الأمر باستئناف عمل اللجنة؟ ٭ ذهاب اللجنة هو البداية ومن ثم تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مدتها 3 اشهر مهمتها الانتخابات الرئاسية التشريعية وهذا هو المهم وما تفرزه الانتخابات سيلتزم به الجميع. وعندما تبدأ هذه الأمور ستشكل لجان لإعادة إصلاح منظمة التحرير. ماذا عن إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية هل تم الاتفاق مع حماس حولها؟ وكذلك مسألة الاعتراف بإسرائيل والتفاوض معها؟ ٭ لم يطلب من حماس الاعتراف بإسرائيل، وحماس فوضت الرئيس عباس بملف المفاوضات ووافقت ان تستمر منظمة التحرير في التفاوض وهذا كان ضمن الاتفاق معها كما انها اعترفت بحدود عام 1967. مسألة اندماج حماس مع السلطة وهي حركات مسلحة كيف يمكن التعامل مع الأمر؟ ٭ حماس وأي فصيل آخر عليهم الالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي التي قامت بموضوع المفاوضات وحماس فازت في الانتخابات التشريعية نتيجة مفاوضات حصلت مع اسرائيل لا نستطيع ان نكون معارضة وحكاما في نفس الوقت، هذا الأمر لا يجوز سياسيا ولا منطقيا وعلى هذا الأساس فإن أي فصيل خارج اطار منظمة التحرير وتحديدا حركة حماس اذا ارادت الانخراط في العمل السياسي الفلسطيني الرسمي فلابد ان تكون ملتزمة في بالبرنامج السياسي الذي اقرته قيادة منظمة التحرير. تم التوافق مع حماس على هذا الأمر؟ ٭ عندما ينتهي الانقسام وتعود الأمور لما كانت عليه قبل عام 2007 تستطيع حماس الاندماج في كل المؤسسات الفلسطينية داخل فلسطين. كيف ترون الدور المصري في قضية المصالحة خصوصا انها تتم الآن في ظل قيادة الإخوان المسلمين؟ ٭ الدور المصري لايزال كما هو داعما للقضية الفلسطينية ومن اولى اولويات الحكومة والرئيس مرسي ومن اكثر من كان لهم دور ايجابي لإتمام المصالحة بين الفلسطينيين فلا يمكن ان يتكلم احد عن دور مصر الا بشكل ايجابي. الأوضاع الآن داخل الأراضي الفلسطينية كيف تصفها لنا؟ ٭ أوضاع سيئة جدا على المستوى الاقتصادي، الاسرائيليون لايزالون على تعنتهم بكل القضايا ويمارسون الضغوط بشتى وسائلها حتى يقوضوا من الحكومة الفلسطينية والدولة الفلسطينية وهذا لن نرضخ له. حصول فلسطين على دولة غير عضو مراقب في الأمم المتحدة زاد من ضيقتها المالية الى جانب زيادة المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية، فهناك من يتساءل: ماذا جنت فلسطين من هذا النصر السياسي؟ ٭ استفادت بالحصول على اعتراف 138 دولة، استفادت بان الأمم المتحدة نزعت المسمى الذي كان يسمى اراضي متنازعا عليها، اصبحت ضمنيا تعرف فلسطين بحدود 67 كدولة محتلة ضمن هذه الحدود بما فيها القدس الشرقية، نعم على الأرض لم يحصل شيء، ولكن على مستوى القانون الدولي أصبح لنا حق الانضمام الى اكثر من 30 مؤسسة دولية، وهذا شيء مهم جدا، وكما قلت حدود الدولة الفلسطينية أصبحت معروفة ولا مجال للتفاوض عليها، نستطيع التفاوض على تبادل الأراضي، وهذه فائدة كبيرة فأصبحنا نستطيع اذا قامت اسرائيل بشيء التوجه بسهولة الى مؤسسات الأمم المتحدة. كيف يمكن استغلال فرصة التوجه الى محكمة الجنايات الدولية؟ ٭ الموضوع ليس استغلال فرصة، فثاني يوم التصويت الرئيس عباس دعا الإسرائيليين الى طاولة المفاوضات ولكنهم رفضوا ذلك، الموضوع انه اصبح لدينا امكانية ان نحمي أنفسنا بالقانون الدولي من الانتهاكات الإسرائيلية وهذا شيء مهم جدا ان يدركه كل الشعب الفلسطيني. هل تتوقعون أي تحريك لعملية السلام وبدء المفاوضات بعد الانتخابات الإسرائيلية التي ستتم بعد أيام؟ ٭ نحن جاهزون للمفاوضات وجاهزون لبحث اي شيء ولكن يجب عليهم اولا ان يوقفوا الاستيطان وهذا ليس شرطا، هذا حقنا ولن نتنازل عنه ونأمل ان يكون هناك دور للإدارة الاميركية لأننا لا نتوقع شيئا من الإسرائيليين. هل تتوقعون شيئا من الأميركيين؟ الرئيس باراك اوباما في ولايته الأولى لم يستطع إقناع اسرائيل بإيقاف الاستيطان كما لم يتم اي تقدم تجاه تحريك عملية السلام؟ ٭ يجب ان يعرف الجميع ان حل القضية الفلسطينية هو مفتاح الأمن والسلام في العالم والمنطقة وارى انه لابد ان تقوم الإدارة الأميركية بعمل شيء جدي من اجل إنهاء هذا الصراع لأن هذا الصراع يؤدي الى عدم استقرار في العالم وهذه القضية هي مفتاح الحل فلابد من تضافر جميع الجهود الأميركية والاوروبية والروسية لتحقيق تقدم في هذا المجال. في حال لم تتوقف اسرائيل عن بناء المشاريع الاستيطانية ماذا سيكون خياركم؟ ٭ هذا عودة الى السؤال السابق ما الفائدة من الحصول على دولة غير عضو مراقب فنحن بعد هذا الانجاز اذا لم توقف اسرائيل الاستيطان نمتلك الحق للذهاب الى محكمة الجنايات الدولية وتقديم شكوى ورفع قضية على اسرائيل، الآن أصبح لنا عنوان نلجأ اليه ولن نرضخ لأي ابتزاز، اسرائيل يجب ان تدرك ان مصلحة شعبها بالسلام معنا ونحن يدنا ممدودة بالسلام وانا من خلالكم أدعو الشعب الإسرائيلي الى انتهاز فرصة وجود زعيم فلسطيني معتدل يمد يده للسلام ويؤمن بالسلام، يجب ان يستثمروا هذا، فإذا لم يتعاملوا مع الرئيس عباس فقد يأتي يوم ويقولون يا ليت لأن الرئيس أعلن عدم ترشحه مرة اخرى فنحن اذن جاهزون للتفاوض من هذه اللحظة والآن الكرة في الملعب الاسرائيلي. سمعنا عن مبادرة أوروبية فرنسية ـ بريطانية لتحريك عملية السلام سيعلن عنها بعد الانتخابات الاسرائيلية فهل اخبرتم بمضمونها؟وما رأيكم فيها؟ ٭ لا شيء رسميا ولكن سمعت عنها وسمعت انها مبادرة جيدة وفي مصلحة عملية السلام وانهم يجرون اتصالات مع الاميركيين حولها حتى يكسبوا الدعم لها.ونحن منفتحون على أي مبادرة، وعلى أي أفكار تؤدي بنا الى التقدم خطوة الى الأمام نحو السلام العادل. الى أي مدى أثر عدم الاستقرار في بعض دول الوطن العربي على قضيتكم؟ ٭ أي شيء سلبي في المنطقة العربية يؤدي الى انعكاسات سلبية على القضية الفلسطينية ويؤدي الى تشتيت الأفكار نحو قضايا أخرى ان لم يؤثر بشكل مباشر يؤثر بشكل غير مباشر على القضية الفلسطينية. كيف ترون التحرك العربي تجاهكم؟خصوصا اننا لا نرى جهودا عربية بارزة لإحداث تقدم ما؟ ٭ تبقى قضية فلسطين القضية الرئيسية والمركزية للأمة العربية، العرب دعموا هذه القضية اقتصاديا وماديا وسياسيا ولا نستطيع إلا إنصاف الدول العربية، كل دولة قدمت ما تستطيع ان تقدمه ونتطلع الى المزيد، ونشكرهم على ما بذلوه تجاهنا. سمعنا مؤخرا عن عزمكم على تحريك مشروع الكونفدرالية الفلسطينية - الاردنية؟ ماذا تقول بهذا الشأن؟ ٭ ما تم طرحه مؤخرا غير صحيح، الفكرة واردة ولكن ليس الآن عندما تحصل فلسطين على كامل استقلالها لان الكونفدرالية تتم بين بلدين مستقلين ويأتي أوانها عند نيل فلسطين الاستقلال الكامل والسيادة على أراضيها. كلمة اخيرة؟ ٭ أشكر الكويت على استقبالها لي وأعد بان أبذل كل الجهود المتاحة من أجل ان تكون العلاقات أفضل مما كانت عليه قبل عام 1990 . ان الشرخ الذي كان موجودا تجاوزناه وأنا هنا حتى أتأكد من تجاوزه. سيرة ذاتية ٭ شغل طهبوب قبل تعيينه سفيرا لبلاده في الكويت منصب مساعد وزير الشؤون الخارجية للعلاقات الاقتصادية الدولية في وزارة الشؤون الخارجية وعمل في سنوات سابقة مستشارا لرئيس جامعة القدس للشؤون الديبلوماسية ومحاضرا غير متفرغ في دائرة العلوم السياسية في الجامعة. ٭ كان طهبوب مسؤولا لملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية لشؤون الوطن العربي وشغل عدة مناصب في وزارة الشؤون الخارجية منها مدير الادارة العامة لأميركا الشمالية ورئيس مكتب الرقابة الداخلية ومستشار وزير الشؤون الخارجية لملف القدس. ٭ ومن مساهماته انه كان عضو الوفد الفلسطيني الى مؤتمر القمة الإسلامي في الدوحة عام 2000 وعضو الوفد الفلسطيني الى الاجتماعات الدورية لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية ما بين عام 1995 وعام 1998. كما كان عضو الوفد الفلسطيني الى قمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا الاقتصادية التي عقدت في الاردن عام 1995. ٭ يذكر ان طهبوب حاصل على درجة الماجستير في الدراسات الديبلوماسية ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية والتاريخ. سفير كويتي في فلسطين تمنى طهبوب ان يكون هناك سفير كويتي في فلسطين وقال «شرف كبير لنا ان يرفرف العلم الكويتي في فلسطين» لافتا الى ان كل شيء في مصلحة البلدين سيتم التطرق اليه والحديث بشأنه بين الجانبين الكويتي والفلسطيني. ترحيب دافئ من سمو الأمير قال السفير الفلسطيني انه تشرف بلقاء صاحب السمو الأمير مشيرا الى ان لقاءه معه كان دافئا جدا مبينا ان سموه رحب به بحرارة على اعتبار انه أول سفير فلسطيني بعد هذه المدة. العمل جارٍ للخروج بدستور متكامل رد السفير الفلسطيني على سؤال عن الخطوات التي أنجزوها بخصوص الدستور لدولة فلسطين بأنه على أساس المسودة الموجودة في السابق «يجري تطويرها الآن والعمل عليها حتى نخرج بدستور متكامل». 50 مليون دولار لصالح الخزينة الفلسطينية ذكر السفير طهبوب ان الكويت لم تتوقف عن الدعم المادي، مشيرا الى انه مؤخرا كان هناك حفل عشاء اقامته لجنة «كويتيون من اجل القدس» لصالح جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية وتم جمع مبلغ معين وكذلك الكويت دعمت جامعة القدس ومازالت جمعية الهلال الأحمر «والتي لا يمكن ان ننسى الدعم الذي قدمته على مدى سنوات طويلة ولاتزال بعدة اشكال وعبر مشاريع كأسر محتاجة وتطوير مستشفيات هذا اضافة الى الدعم الرسمي الذي تقدمه الكويت واضاف: «واستطيع ان أقول ان الكويت دائما من طلائع الدول العربية التي تلتزم بما تتعهد به تجاه فلسطين وآخر الشهر الماضي تم تحويل مبلغ 50 مليون دولار خلال البنك الدولي لصالح الخزينة الفلسطينية». نأمل دوراً إيجابياً من إيران في توحيد الفلسطينيين رأى طهبوب ان «الدور الإيراني منحاز نحو جهة معينة» آملا ان يكون «دور ايران جامعا وداعما للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني» كما أمل ان يكون «لإيران دور ايجابي في تجميع وتوحيد الفلسطينيين». أما بشأن الدور القطري فأشاد طهبوب بدور قطر في دعم القضية الفلسطينية على مر السنوات وكان لها دور في دعمنا خلال الأمم المتحدة.
التعليقات
  1. Comment
    كويتية
    عفا الله عن ما سلف؟!!؟ :)
    الأحد 2013/01/20 عند 11:28 ص

    والله ...............على كل اللي سويتوه عفا الله عن ما سلف،، أقولها كويتية لا وألف لا والله حرام كل ما نتذكر شهدئنا قلبي يتقطع على اللي قاعد يصير

  2. Comment
    كويتي
    تخسين منتى كويتيه يالايرانيه
    الأحد 2013/01/20 عند 02:07 م

    كثير من الفلسطينيين كانو مع المقاومه ضد الاحتلال واغلبية المواطنين الفلسطينيين في الكويت ضد الاحتلال فلماذا الظلم فلتخرس الالسن العفنه الايرانية الرافضية التى تريد الوقيعه بيننا وبين اخواننا الفلسطينيين

  3. Comment
    هيثم
    الكويت بلد الكرامة
    الإثنين 2013/04/15 عند 07:55 م

    يعود الكويت لمجده ليكمل ما بدء من نضال وواجب اخلاقي تجاه فلسطين المقدسة عاشت الكويت وعاشت فلسطين

  4. Comment
    م?ك
    عشتم
    الإثنين 2014/02/17 عند 04:39 م

    المفروض كل اللي غلط بحق الكويت يعتذر لها مش عيب ا?عتراف بالغلط وعفى الله عما سلف كلنا أخوة بالدين والشعب والحكومة الكويتية على راسنا

  5. Comment
    عهد العجمي
    الإثنين 2014/09/15 عند 02:27 ص

    مع احترامي للشعب الفلسطيني انا ضد دخول أي جالية فلسطينية للكويت من بعد موقفهم مع الغزو وكانت الكويت. داعم لهم خانوا الديره وغدروا فينا وحنا صراحتا كشعب ما قمنا نحبهم وهذا من حقن ننكتفي بدعم المادي والمعنوي لاننا عيال أصل غير جذي لا

مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: مكافأة الأعمال الممتازة والترقيات في مارس

  • 1/20/2013

جابر المبارك: برنامج عمل الحكومة لإنجاز الإصلاحات الوطنية تكريس الأمن الوطني والسيادة والاستقلال في علاقات البلاد مع الخارج

  • 1/20/2013

رولا لـ «الأنباء»: لا صحة لخصخصة التعاونيات

  • 1/20/2013
  • 3

«المواصلات» تطرح 3 مناقصات في فبراير

  • 1/20/2013
  • 1

مقترحات وزارية لتحريك عجلة الاقتصاد

  • 1/20/2013
  • 3

«الخدمة المدنية» يحذّر من زيادة الرواتب

  • 1/20/2013
  • 2

«الكهرباء»: استبدال العدادات وتثبيتها في العاصمة والجهراء والفروانية

  • 1/20/2013

مشاركون في الموروث الشعبي: المهرجان يتميز بالتنوع والشمول لكل الرياضات والهوايات التراثية

  • 1/20/2013
  • 1

فريحة الأحمد: أحترم جميع فئات المجتمع الكويتي وأرفض المساس بأي من أبنائه

  • 1/20/2013

الزميل أسامة أبوالسعود يفوز بجائزة أفضل صحافي سياحي في العالم العربي لعام 2012

  • 1/20/2013
  • 6

الدوسري: إحالة أصحاب العمل المخالفين للنيابة وملاحظات «المحاسبة» قديمة وتم الرد

  • 1/20/2013

السنعوسي ضمن الثلاثة المرشحين للفوز بـ «البوكر»

  • 1/20/2013
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:07 صرئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران جديد
    • الاثنين2026/06/08
    09:07 ص«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45 جديد
    • الاثنين2026/06/08
    09:05 ص«القوى العاملة» رسمياً: حظر تشغيل العمال في 8 حالات جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    الأردن يعلن تعرض أجوائه لاختراق بعدد من الصواريخ
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026