Note: English translation is not 100% accurate
المضاحكة: تقرير «مراسلون بلا حدود» عكس تقدم المكانة الإعلامية للكويت في محيطها العربي والإسلامي
3 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

دول الثورات العربية شهدت تضييقاً على الحريات وعرقلة تداول المعلومات أكد رئيس مركز اتجاهات للدراسات والبحوث (اتجاهات) خالد المضاحكة ان تمتع الكويت بأعلى معدل لحرية الصحافة وضمان سلامة الصحافيين وفقا لآخر تقرير صادر عن منظمة «مراسلون بلا حدود» يعكس ثباتا وتقدما نسبيا في المكانة الاعلامية للكويت في محيطها العربي والإسلامي ونطاقها الخليجي، والتي تتمثل في مقومات مختلفة ومنطلقات عديدة مثل حرية الوصول الى المعلومات والحصول عليها وتداولها، وحرية اصدار الصحف والمطبوعات ووسائل الاتصال وحرية التنظيم المهني والنقابي للعاملين في مجالات الاتصال والاعلام، فضلا عن وجود ضمانات دستورية وقانونية لحماية حرية التعبير عن الرأي من تجاوزات الحكومات وأصحاب الأعمال وتحويل كل هذه المقومات من مؤشرات نظرية الى ممارسات عملية.
واوضح المضاحكة ان الكويت تقدمت على كل الدول العربية التي شهدت ثورات شعبية وارتبطت بتطلعات النخب للتخلص من قيود السلطة القامعة للحريات السياسية، اذ ارتبطت تلك التطلعات بشعارات الحرية التي رفعتها تلك الثورات غير ان التحولات الأولية لم تكن مرادفة في المجمل لارتفاع سقف الحريات السياسية والتطورات الاعلامية، بل شهدتا تضييقا على ممارسيها، سواء من جانب تيارات سياسية بعينها او أجنحة معينة داخل السلطة، كما تصاعدت المحظورات السياسية في دول الثورات، حيث لجأت بعض المؤسسات لتحصين ممارساتها من التناول الاعلامي وعرقلة حرية تداول المعلومات بما يؤثر سلبا على مساحة المجال العام الذي تنشط في اطاره الصحافة، وهو ما تجنبته الكويت في الممارسة العملية بحيث تقدمت هي وتأخر الآخرون.
وطالب المضاحكة الذين ينتقدون المناخ الإعلامي في الكويت ويعتبرون حصول الكويت على هذه المكانة عمليا باعتبارها «أفضل الأسوأ» بالتروي في مثل هذه الاحكام غير الموضوعية ووضع الملاحظات الايجابية الى جانب الانتقادات السلبية، لأن التقييم المنصف يقتضي رؤية الظاهرة بكليتها، والبناء على المكتسبات التي تحققت بدلا من الانتكاسات التي يحاول البعض الترويج لها، غير ان النتيجة الأساسية التي يمكن استخلاصها من هذا التقرير هي ان الحالة السياسية والإعلامية في الكويت هي الأفضل على الاطلاق.