Note: English translation is not 100% accurate
ضمن إطار جولته على العالم العربي لدعم نشر تعاليم الدين الإسلامي
مايوليزي: الأوروبيون لا يعرفون حقيقة ما يحدث في سورية ورغم شناعة المجازر فيها ليس هناك من تدخل لوقفها
12 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أعرب وزير الشرق الأوسط للبرلمان العالمي للأمن والسلام ورئيس رابطة المسلمين الأوروبيين ألفريدو مايوليزي عن أسفه لما تشهده المنطقة العربية من حروب وأزمات، مشيرا إلى ضرورة التعاون لمساعدة سورية للخروج من أزمتها وحل مشكلتها حيث تشهد مجازر لا تحصى ولا تقبلها الإنسانية، وقال مايوليزي ان دور فالبرلمان في هذه الأزمة يقتصر على جمع الاغاثات للسوريين والمساعدات كما أن هناك تواصلا مع الجانبين الروسي والإيراني، وقال ان الاوروبيين لا يعرفون حقيقة ما يحدث في سورية، وللاسف رغم المجازر الشنيعة التي تحدث في سورية ليس هناك من تدخل لوقفها، وعن الواقع المصري قال مايوليزي «حتى حكم الشريعة في مصر لا يريدونه رغم انه حكم الله»، مشددا على ضرورة الاحتكام إلى كتاب الله عز وجل للوصول إلى النجاح ولنشر تعاليم الإسلام حول العالم.
كلام مايوليزي جاء خلال عقده مؤتمر صحافي صباح أمس في جمعية الصحافيين تحدث فيه عن أسباب زيارته للكويت قائلا ان هذه الزيارة تأتي ضمن إطار جولة يعتزم القيام بها على دول المنطقة العربية بشكل عام بدءا من دول الخليج بهدف إعداد تقارير تتعلق بعدة قضايا خاصة بالأمن والأمان ودعم السلام في العالم ونشر التوافق بين الثقافات المختلفة واحترام عادات وتقاليد المجتمعات وإلى نشر الدين الإسلامي وتحسين صورته لدى الغرب، وتابع مايوليزي أنه قام بزيارة عدد من الكنائس في الكويت وقام بإعداد تقارير تظهر للغرب الذين يمنعون المسلمين من بناء مساجد لديهم أن هناك انفتاحا لدى العرب على الأديان الأخرى بدليل أن هناك كنائس والمسيحيون يؤدون شعائرهم الدينية دون أي مضايقات.
وأضاف مايوليزي انه «في الفاتيكان اي في قلب المسيحية لا يمكن بناء مساجد فيها كما هو الحال في مكة والمدينة»، مؤكدا ان «نحن بصدد عمل مؤتمرات في كثير من الدول الاوروبية والفاتيكان بهدف نقل حقيقة المسلمين الطيبة للمجتمع الاوروبي». وتابع أنه في الغرب اذا تم جمع التبرعات لبناء المساجد يسألوننا من أين لكم هذه الأموال ونحن لا نسألهم عن أموالهم، مشيدا بموقف الكويت ومساعداتها تجاه الدول المنكوبة، لاسيما مساعدتها الاخيرة للشعب السوري، وهذا ان دل فانه يدل على ان الكويت بلد معطاء ونموذج طيب في خدمة الاسلام». وعن اختياره الكويت ليبدأ مشواره منها، قال مايوليزي ان الكويت بلد حريات وسلام وتسامح بين الأديان، لذا كان لابد من البدء بها وسيكمل جولته في دول الخليج وذلك لأن الانتقادات الدينية تطول عرب الخليج بالدرجة الأولى.
وخلال المؤتمر الصحافي أشار مايوليزي إلى أن البرلمان العالمي للأمن والسلام يحرص على منع الحروب خاصة الحروب الراهنة التي تحدث بسبب الكلمة والرأي واختلاف الديانات خاصة أن هناك لوبيات في العالم تعمل ضد الإسلام وتسعى لتشويه صورته كدين إرهابي، وهذا للاسف ما يعرف في اوروبا، لذا نحن نحاول في اوروبا تغيير هذه الصورة السلبية والمشوهة ضد الاسلام بصورة نقية عن الاسلام الحقيقي، مبينا ان «الدور الحقيقي يجب ان يكمن بمنع الحروب بين الاسلام والتي يسعى البعض الى تحقيقها ونحن من ابرز مهامنا ان ندافع عن المسلمين من اصل اوروبي ودائما نستخدم الديبلوماسية في تعاملنا مع من يسيء لنا».