Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح سوقين مركزيين و17 فرعاً خدمياً و3 أفرع غاز وفرعي تموين
المطيري: خطة تطوير «تعاونية سعد العبدالله» نجحت في زيادة المبيعات إلى 14 مليون دينار
14 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

افتتاح سوق في القطعة 10 أواخر الجاري وإنشاء صالتي أفراح في القطعتين 10 و8 وفرعي بنشر مستقبلاً
محمد راتب
أكد المدير المعين في جمعية سعد العبدالله التعاونية د.مطر المطيري الانتهاء بشكل كامل من تطبيق خطة العمل التي تم وضعها لتحسين النتائج المالية والخدمية في الجمعية، مبينا أن الإنجازات التي تمت خلال الفترة السابقة جعلت جمعية سعد العبدالله في مكان متميز بين الجمعيات التعاونية وجعلتها من أبرز المنافسين على الساحة التعاونية.
وذكر خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس الإدارة أنه تم التصديق بالإجماع على التقريرين المالي والإداري بعد انعقاد الجمعية العمومية 27 يناير الماضي، وسط ترحيب ورضا وقبول من قبل المساهمين الكرام أعضاء العمومية، مشيرا إلى أن هذا الرضا جاء نتيجة تنفيذ الخطة الموضوعة منذ تاريخ تعيينه مديرا للجمعية في 21 فبراير الماضي.وأوضح أن الخطة تضمنت افتتاح مجموعة من الفروع والأسواق المركزية، واتخاذ خطوات تسويقية لزيادة مبيعات الجمعية، وتقديم الخدمات الاجتماعية للمنطقة، ما كان له الأثر الكبير في إحداث نقلة نوعية في جمعية سعد العبدالله.ثم قام المطيري بالحديث بشكل تفصيلي عما تم إنجازه خلال العام الماضي فبين أنه ووفقا للخطة المنجزة تم افتتاح 17 فرعا خدميا بما فيها من بقالات و3 أفرع غاز وفرعي تموين ولوازم عائلة ومكتبة، إضافة إلى افتتاح سوقين مركزيين، كاشفا عن أنه جار العمل حاليا على افتتاح سوق في القطعة 10 أواخر الشهر الجاري.
وفيما يتعلق بالوضع المالي فقد اشار إلى أن الخطة تضمنت زيادة مبيعات الجمعية وتحسين واقعها المالي، وقد استطعنا بفضل الله تعالى زيادة المبيعات خلال 8 أشهر إلى 14 مليون دينار، بفارق 6 ملايين دينار عن العام 2011، إضافة إلى ارتفاع الأرباح إلى 3 ملايين دينار، بعد أن كانت 700 ألف دينار فقط في العام 2011.
وبين أنه تم إطلاق العديد من الأنشطة التسويقية حيث قمنا بعمل 8 مهرجانات تسويقية ضخمة، شملت عروضا خاصة وتخفيضات وأسعارا تنافسية بالإضافة إلى التخفيض السنوي على الكثير من السلع، وهذا الامر كان عامل نجاح للجانب التسويقي وساهم بشكل مباشر في زيادة المبيعات والأرباح وتوزيعها على المساهمين. وبخصوص الوضع الإداري والتعامل المسؤول مع الإدارات المختلفة في الدولة قال المطيري: لقد عملنا على ترتيب الإدارة التنفيذية وخلق دورة مستندية في قمة الانسيابية والسلاسة ما ساهم في تسهيل الأعمال وتراخيص الأنشطة الاستثمارية بالكامل، موضحا أن اتباع هذه السياسة أوصلنا إلى توفير إلى 100 نشاط استثماري.
وتابع أنه تم أيضا زيادة الاعتماد على أنظمة الحاسب الآلي، وذلك لسهولة التعامل والكشف الدقيق على الوارد والخارج وحجم الاحتياجات ومعرفة البضائع والمبيعات والرواكد وغيرها من الأمور التي قد تشكل عائقا أمام التطوير والتحديث.
واشار إلى أننا قمنا بإنشاء مركز لخدمة المساهمين يقوم على تقديم كافة الخدمات الإدارية والمالية للمساهمين الكرام بطريقة حضارية راقية وفي مقر واحد، وذلك بهدف إنجاز أعمالهم في مكان واحد، مع مراعاة توفير كوادر مدربة وآليات متطورة وزيادة دائرة الخدمات والمزايا.
ثم انتقل المطيري للحديث عن أبرز الخدمات الاجتماعية التي تم إطلاقها خلال العام الماضي والتي تضمنتها الخطة المنجزة فقال إننا قمنا بتقديم خدمات اجتماعية مميزة شملت تزويد المساجد والمدارس والمراكز الصحية الحكومية بالاحتياجات اللازمة، إضافة إلى تكريم الطلبة المتفوقين، وإطلاق برنامج صيفي لعموم المساهمين.
المشروعات المستقبلية
وردا على سؤال حول المشروعات المستقبلية التي تعتزم جمعية سعد العبدالله إطلاقها، قال إننا نسعى الآن لإنشاء صالة أفراح في القطعة 10، وأخرى في القطعة 8، إضافة إلى إنشاء فرعي بنشر، وهذا كله سيكون إضافة نوعية وحقيقية للخدمات المقدمة لأهالي المنطقة والقاطنين فيها. واختتم المدير المعين في جمعية سعد العبدالله د.مطر المطيري المؤتمر الصحافي بشكر المساهمين على ثقتهم الغالية .